في وداع والده ..
ذهبوا إلى عملهم لأداء واجبهم في تأمين الجبهة الداخلية وحماية الناس، لكن الاحتلال كان له رأيٌ آخر؛ فاستهدفهم بالقصف، لتعمّ الفوضى ويُترك الناس في مواجهة الخوف والفوضى.
مع مرور الأيام سيتكشف العالم حجم الجنون الذي قامت به اسرائيل خلال حرب الابادة في غزة
تم العثور على 50 جثة شهيد تحت ركام أحد المنازل في غزة.. بينهم أطفال ونساء كانت قد قتلتهم اسرائيل جميعاً في ضربة واحدة خلال الابادة
صادم وقاسي للغاية
اسمها كان هند رجب — تبلغ من العمر 5 سنوات فقط.
حُبست في سيارة لمدة 48 ساعة، محاطة بدبابات إسرائيلية، وهي تتوسل المساعدة.
أعدموها بـ 355 رصاصة.
لا تسامح أبداً. لا تنسَ أبداً.
غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
أيها العالم:
أيها العالم:
أيها العالم:
لكم أن تتخيلوا ما الذي يحدثُ للكرامة الإنسانية من هدرٌ وانتزاع وامتهان في مدينة "الفاشر" غرب الخارطة السودانية على يد زنادقة مرتزقة "الدم السريع"؟
الأطفال يُدفنون تحت التراب وهُمَّ أحياء عبر دسهم في صناديق الموت الخشبية!
مريب..
بل مخزي ومقرف ومقزز وسافل ومنحط هذا الصمت الدولي على القتل الجماعي الذي يُرتكب يومياً في هذا الوطن المنكوب والمكلوم!
طُزَّ..
وطُزَّ..
وألف ألف طُزَّ في الضمير الإنساني الذي تدحرج إلى مزبلة التاريخ.
صباح العار!
صباح القُبّح!
صباح الشنار!
صباح الخُزي!
صباح الخنوع!
صباح الخذلان!
#السودان
#مدينة_الفاشر
#الفاشر_تحت_الحصار
#حميدتي_مجرم_حرب
#السودان_تموت_جوعآ
#مرتزقة_الدعم_السريع