لمن يهمه.. دبابات الاحتلال تتقدم في مناطق حي الزيتون جنوب مدينة غزة هذه الأثناء.
بعد أيام من قصف جوي ومدفعي مُركّز طال مناطق الزيتون والصبرة.
قلنا لكم احتلال غزة بدأ على الأرض منذ أيام.. بينما يثير الاحتلال عبر اعلامه خدعة الخلافات الداخلية
الوضع بخانيونس ومستشفى ناصر ساحة حرب، القصف حول المستشفى رهيب وما بوقف، واغلب الاصابات القادمة في الرقبة والبطن بعمليات اعدام مقصودة وواضحة للقتل ��و الشلل واغلبه رصاص متفجر، ساحة وممرات المستشفى مليانة اصابات تفوق قدرة الاطباء والمستشفى عالتعامل معها مع انهيار المنظومة!
الساعة 7 صباحا والحرارة شديدة جدا.
درجات الحرارة في #غزة هذه الأيام هي الأعلى والأكثر لهيبا في العام، ��أتي هذه الموجة الحرارية ومعظم الناس في الخيام دون كهرباء لتخفيف الحر, أيضا بالتزامن مع شح كبير في المياه وتراكم لأطنان هائلة من النفايات وتسرب لمياه الصرف الصحي وانتشار القوارض والحشرات. في حين طواقم البلدية غير قادرة على معالجة هذه الأزمات بسبب الدمار الهائل في البنى التحتية والإمكانيات المحدودة للغاية.
غزة تموت بالقصف والجوع والعطش وألف طريقة أخرى يوميا.
يبدو أن العالم تعوّد.
تعوّد على دماء الأطفال، على صرخات الأمهات، على منازل تُقصف، وجثث تُنتشل من تحت الركام.
الاحتلال لم يكتفِ بالقتل، بل جعلنا نراه أمراً عادياً.
هذه البلادة، هذا الصمت، هذا الانشغال بالحياة اليومية بينما تُحرق غزة حيّة،جريمة لا تقلّ عن القصف.
أن نرى ولا نصرخ، أن نعلم ولا نتحرّك، أن نعتاد.
هو انهيار أخلاقي. وغزة تدفع الثمن وحدها.
هنا غزة..
هنا الموت بكل أشكاله وألوانه حرقًا، وقصفًا، وجوعًا.
مشهد موجع لاحتراق نازحين وهم أحياء، معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيامهم في منطقة المواصي غرب خان يونس.
يا ربّ سلم سلم، يا ربّ بردًا وسلامًا على غزَّة..
اللّٰهُمَّ إن الأرض أرضك والملك ملكك، وماشاء اللّٰه كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غير أن عافيتك أوسع لإخواننا!
هذا أهم اتفاق في تاريخ القضية لأنه ينهي 476 يوم من أبشع إبادة عرفها التاريخ الحديث، أكثر من 50,000 شهيد وأكثر من 120,000 جريح وأكثر من 360,000 منزل دُمّر، وأكثر من مليون و900 ألف نازح. كل المستشفيات والجامعات قصفت، وكل المآذن هدّمت. وكل بيت غزيّ صار فيه شهيد وجريح وفقيد.