رايحة شغلي متأخر ساعة وإضطريت أركب توكتوك علشان أوصل أسرع لأن دي آخر محاولة ليا للتأخير والدكتور يطردني ،ولسوء حظي لقيت دبدوب لعبة متعلق ورا دماغي في التوكتوك عامل شبه الساند باج عمال يروح وييجي وأنا خلاص فقدت أعصابي ،فجأه سواق التوكتوك بيبص من المراية لقاني قافشة في الأرنب كده
ده كان طبيعي في مجتمعنا لحد فترة قريبة.
الناس كل شوية بتتحول لمسوخ أكتر وبيتمسكوا بالأخلاق الزائفة أكتر وللأسف الوضع مستمر في انحدار سريع لأسباب الجميع يعلمها.
الناس أخلاقها بتتغير للأسوأ بسبب الظروف الحالية كرد فعل دفاعي، لكن المشكلة إن مفيش ردع قانوني ولا أخلاقي = ديني للتغيير ده بل في بعض الحالات في دعم للتغيير السيء.
المشكلة الكبيرة إن فعلا مفيش حل.
حاسة بتقل شديد وبوحدة شديدة وان الناس بتتنفر مني
لو انا تقيلة على ابويا جبني ليه
انا مبسلمش من تعليقاته لو جبت حاجة لنفسي
لو انا تقيلة عل الناس وبقو يسبوني طب اعرف ليه وهغيره لو لقيت ان المفروض يتغير
كان نفسي ف عزوة صحاب عشان ملقتهاش ف العيلة
كان نفسي ابقى محبوبة
لو تعبت انا بدفع كشفي وعلاجي
بدفع تمن اي حاجة اساسية من العناية الشخصية زي شامبو غسول
انا ف بيت ابويا وبدفع لنفسي من a to z يعتبر
وفوق دا كله بيحاسبني على تمن أكلة من الاساسيات
مش لاقية اللي اشتكيله والناس العزيزة عليا حستها بتتجنبني معرفش أوهام ولا انا عملت حاجة معرفش ايه هي