ماذا عن خيبات الحياة، تلك اللكمات الموجعة التي تُسقطنا أرضًا ونحن في قمة يقيننا! كيف لنا أن ننهض بعد أن راهنا بكل ما نملك ع طريق اعتقدناه منيرًا، وقرار ظنناهُ صائبًا؟ كيف نتنفس عندما ينهار سقف اليقين فوق رؤوسنا ركام؟
لماذا فلسطين ..؟!
لأن زماننا يبدأ بفلسطين، ويمتد مع فلسطين من الماضي إلى المستقبل الذي سوف تشكله فلسطين بموقعها فينا وموقعنا منها؛ فَ العروبة فلسطين، الوطنية فلسطين، الدين فلسطين، القضية فلسطين والأمة فلسطين...
يصف حالتي الشعورية، ما كتبه عبد الرحمن منيف يومًا إلى صديقه مروان باشي:
«لست معكّر المزاج أو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكان مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة»
مش شرط لما شخص يفارقنا نعرف قيمته؛ ما يمكن لما فارقنا نعرف قيمتنا إحنا
نعرف إننا كُنا نستاهل شخص أحسن
نستاهل نتعامل بشكل كويّس
نستاهل نتحب بطريقة تليق بينا وترضينا، نتساهل حد يحارب معانا ف حياتنا ويتمسك بينا تحت أي وضع
نستاهل حد ميكنش قاسي ومعندهوش مشاعر..
مهارات قلب التربيزة او ايًا كان المسمى
اللي بيخلي الواحد ميشوفش نفسه غلطان بالعكس ده بكل سهولة الي قدامه هو الي غلط وعنده يقين واقتناع تام أن غلطه ديماً ليه سبب وتبرير بالنسباله
نحن قلوب تسافر بين محطات البشر هناك من أكرمنا بخلقه وهناك من ٱذانا بسوء نيته وهناك من فهمنا خطأ وآخرون توسموا فينا خيرا عاشرناهم بتربيتنا واعطيناهم من قدرنا ولادخل لنا بما تخفي نواياهم
أمسك فؤادك ف القلوب مدائن
ماكل من سكن الفؤاد سيمكث ..