برأيك لماذا:
انتصر الكيزر على التوماهوك..
والمسرحية على مشروع نتنياهو "الشرق الأوسط الجديد"..
والاقتدار الإيراني على السخرية الخليجية؟
والواقع على التضليل الإعلامي العربي في الخليج؟!
حين نقض ترامب إتفاق فيينا ، أصر على إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني إلى البرنامج النووي (قبل أن تأتي ظاهرة المسيرات)ثم رفع السقف إلى اسقاط الحضارة والنظام ، وأخيراً حصر أهتمامه في مضيق هرمز ، وقبل صاغرا بالشروط الإيرانية حفاظا على ماتبقى من هيبته ونفوذه .
والله غالب على أمره .
إنتصر محور المقاومة على محور إبستين
أنتصرت إيران بصمودها ودفاعها وإفشال أهداف أعظم دولة في العالم
لم تبيع حلفائها في آخر لحظة
لم تساوم على مبادئها ومصالحها
نظامها باق
لم تنتهي صواريخها
واليورانيوم في حوزتها
ولم يجني ترامب غير فتح هرمز الذي كان مفتوح قبل الحرب !
لأول مره في تاريخها ، ترضخ أمريكا وتوقع إتفاق مع عدوها دون تحقيق الأهداف التي حاربت من أجلها !
إنها إيران العظمى
إنها مدرسة علي المرتضى
إنها بلاد الخميني والخامنئي ومجتبى
إيران حصلت في الحرب على ما لم تكن ستحصل عليه من أمريكا حتى لو وصل شيعي إلى منصب رئيس الولايات المتحدة.
أكلت أمريكا خازوقاً كبيراً، إيران ستتحول إلى قوة اقتصادية كبيرة بالإضافة إلى أنها أصبحت أقوى عسكرياً وأمنياً وأكثر نضجاً.
للعقلاء فقط :
* إيران دمرت اليمن وليس التحالف!!
* إيران دمرت العراق وليست أمريكا وبريطانيا وعصابات الموساد!!
* إيران دمرت لبنان وليسوا عملاء السفارات بلبنان!!
* إيران دمرت سورية وليست عصابات موك وغازي عنتاب!!
هكذا يحاصر العقل ، ويعبث بالوعي، ويجمل الباطل!!
والله غالب على أمره .
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) بالإنابة في الليلة الأولى من شهر محرم الحرام
في الليلة الأولى من شهر محرم الحرام، حيث يعلو الحزن وتخفق القلوب لذكرى الفاجعة، نقف عند ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) نيابةً عن القلوب المشتاقة، نحمل أسماءكم ونياتكم، ونرفعها سلاماً وولاءً عند عتبته الطاهرة، سجّلوا أسماءكم في التعليقات لتكونوا معنا في هذه الزيارة المباركة.
في الليلة الأولى من شهر محرم الحرام، حيث يعلو الحزن وتخفق القلوب لذكرى الفاجعة، نقف عند ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) نيابةً عن القلوب المشتاقة، نحمل أسماءكم ونياتكم، ونرفعها سلاماً وولاءً عند عتبته الطاهرة، سجّلوا أسماءكم في التعليقات لتكونوا معنا في هذه الزيارة المباركة.
#الزيارة_بالانابة
#وفاء_للحسين
#الامام_الحسين
#العتبة_الحسينية_المقدسة
"نشر التلفزيون الايراني مشاهد معلقا عليها بالقول|
لقطات من تعرض متاجر تجزئة إيرانية لهجمات
أثناء الهجوم الأمريكي على إيران
الجميع يعلم أن القضية النووية كانت مجرد
ذريعة لمهاجمة الداعم الحقيقي الوحيد لفلسطين.
لما رجع الحسن والحسين (ع) من دفن أمير المؤمنين (ع)،
وجدا في طريقهما رجلًا شيخًا أعمى مريضًا وهو يبكي.
فتقدم إليه الحسن (ع) وقال له:
ما يبكيك يا شيخ؟
فقال:
كان رجل كل يوم يأتيني باللبن والدقيق، وله ثلاثة أيام قد انقطع عني ولا يأتيني.
فقال له الحسن (ع):
ومن ذلك الرجل؟
فقال:
لا أعرفه…
فقال:
صفه لي.
فقال:
لم أر وجهه حتى أصفه لك،
إلا أنه كان لي كالأم الشفيقة بولدها،
كان يكلمني برفق،
ويمرضني بشفقة،
ويؤنسني ويضاحكني،
ثم ينصرف عني.
فقال له الحسن (ع):
هذه صفة أبينا أمير المؤمنين (ع)،
فعظم الله لك الأجر فيه،
فقد قضى نحبه شهيدًا،
والآن رجعنا من دفنه.
فصرخ الشيخ صرخة فارقت روحه الدنيا.
ترامب يحب الجزر، ولكن إن لم يكن يعلم فسيخبره قادته أن الجزر الإيرانية ليست ممتعة مثل جزر إبستين. ففي الجزر الإيرانية لن يسمع أنين القاصرات، ولن يجد متعة الفتيات بمختلف فئاتهن. وربما في تلك الجزر لن يتمكن حتى من سماع أنين جنوده...
إن ليلة مبيت علي بن أبي طالب على فراش رسول الله، أوحى الله تعالى إلى جبرئيل وميكائيل:
أني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بحياته؟
فاختارا كلاهما الحياة وأحباها، فأوحى الله تعالى إليهما:
أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب؟ آخيت بينه وبين محمد، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة.
اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه.
فكان جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجبرئيل ينادي:
بخٍ بخٍ، من مثلك يا ابن أبي طالب، يباهي الله بك الملائكة.
فأنزل الله عز وجل:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾.