اليوم على الصفحة الأولى لجريدة المصري اليوم عدد الإثنين ٢٩ يونيو علاء السعيد يصرح
"المرحلة الحالية تتطلب مسارًا تفاوضيًا واضحًا يضمن أمن الملاحة ويحفظ مصالح جميع الأطراف، بدلاً من الترتيبات المنفردة أو تبادل التهديدات".
#علاء_السعيد
https://t.co/8HSicis8Fo
#الحقد_الفارسي
ما جرى بعد مباراة مصر وإيران في كأس العالم لم يكن مجرد تعليق رياضي عابر، بل كان كاشفًا لطريقة تفكير راسخة في الإعلام الإيراني، طريقة لا ترى في الآخر منافسًا يستحق الاحترام، بقدر ما تبحث دائمًا عن شماعة تفسر بها الفشل.
فبدلًا من الاعتراف بأن المنتخب المصري لعب مباراة حسابية ذكية، وخرج بالنتيجة التي تخدم موقفه في المجموعة، انشغلت الصحف والمواقع الإيرانية بترويج رواية واحدة وهي أن تقنية الـVAR أنقذت مصر من هزيمة محققة.
هكذا ببساطة تحوّل التعادل إلى “مؤامرة حظ”، وتحول قرار تحكيمي قانوني إلى مادة للبكاء الإعلامي، وكأن قوانين اللعبة لا تصبح عادلة إلا حين تخدم إيران، أما حين تُطبق على هدف إيراني ملغى بداعي التسلل، يصبح الأمر ظلمًا وتحاملًا وسوء حظ تاريخي.
هذه ليست أزمة مباراة فقط، بل أزمة خطاب. فالإعلام الإيراني حاول أن يصنع صورة مفادها أن إيران كانت الأحق، وأن مصر صعدت بل نجت بفضل الـVAR، لا بفضل تنظيمها داخل الملعب ولا إدارتها للمباراة ولا قدرتها على التعامل مع الضغط.
#علاء_السعيد
والأغرب أنهم تركوا رسالة في غرفة تغيير ملابس الفريق المصري تتحدث عن “الشرف” و“اللعب النظيف” و“الوقوف أمام التاريخ”، بينما الخطاب نفسه يحمل قدرًا واضحًا من التعالي على المنافس، وكأن مصر لا يحق لها أن تدافع عن فرصتها أو أن تستفيد من قانون واضح داخل الملعب.
مصر لم تحتاج إلى منّة من أحد. مصر لعبت ، وتعاملت مع المباراة بعقلية المنتخب الكبير. أما البكاء على هدف ملغى، ثم تحويله إلى حملة إعلامية ضد مصر، فهو لا يعكس قوة، بل يكشف عجزًا عن تقبل النتيجة.
الـVAR لم ينقذ مصر من هزيمة محققة، بل أنقذ الحقيقة من هدف غير صحيح.
وهنا الفارق بين منتخب يعرف كيف يعبر، وإعلام لا يعرف كيف يخسر.
#علاء_السعيد
#مصر
#كاس_العالم_٢٠٢٦
علاء السعيد لبلدنا اليوم :
إن التصعيد الحالي بين واشنطن وطهران لا يمكن اعتباره مجرد تبادل للرسائل السياسية، بل هو سعي كل طرف إلى تحسين موقعه التفاوضي قبل الوصول إلى أي تفاهم محتمل و الولايات المتحدة تواصل سياسة الضغط ورفع سقف المطالب، وتحرص إيران على التمسك بمواقفها الأساسية حتى لا تفسر أي مرونة مبكرة باعتبارها تنازلا.
#علاء_السعيد
الموضوع بالكامل في الرابط التالي
https://t.co/2gYufARzAM
*تشرفت بأن تخصص جريدة «المصري اليوم» الحديث عن كتابي «الفتنة المقدسة»، وهو كتاب يحاول تفكيك العلاقة بين العقيدة والسياسة، وكيف تحولت بعض الأفكار الدينية عبر التاريخ إلى أدوات للصراع والنفوذ*.
*سعيد بهذا التقدير الإعلامي، وأتمنى أن يفتح الكتاب بابًا للنقاش والحوار حول واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا في واقعنا المعاصر*.
*أرفق لكم صورة الصفحة المنشورة بالجريدة.*
إن ما يجري تداوله حاليًا عن فرض رسوم على عبور السفن في هرمز لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد قرار اقتصادي يهدف إلى تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز، بل هو جزء من معركة أوسع تتعلق بالنفوذ والسيادة وأدوات الضغط في واحدة من أكثر المناطق حساسية على مستوى العالم.
#علاء_السعيد
التقرير كاملا في هذا الرابط
https://t.co/ph6Ag2KGj0
علاء السعيد : الضربات المتبادلة «إدارة صراع» وليست «قرار حرب»
كلا الطرفين يسعى إلى إثبات أنه لا يتفاوض من موقع الضعف، وأنه يمتلك القدرة على التصعيد إذا ما تعثرت التفاهمات السياسية أو فشلت المفاوضات الجارية .
الصفحة الأولى عدد اليوم الجمعة ٢٩ مايو جريدة المصري اليوم
#علاء_السعيد
https://t.co/edzlSo3hmV
#علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً صدّعونا بشعارات “مقاومة الوجود الأمريكي” واعتبروا وجود قواعد أمريكية في بعض الدول العربية مبررًا لضرب دول عربية وتهديد بنيتها التحتية وإدخالها في الفوضى، كما حدث في أكثر من ساحة عربية.
لكن المفارقة الغريبة، أنه حين ظهرت أحاديث عن وجود قاعدة إسرائيلية داخل #النجف العراقي، اختفى فجأة صوت “المقاومة”، ولم نرَ نفس الحماس ولا نفس التهديدات ولا نفس الصواريخ.
وهنا السؤال الحقيقي:
إذا كان المعيار هو وجود قواعد أجنبية، فلماذا تُضرب الدول العربية تحت هذا الشعار، بينما يتم الصمت عن ملفات أخرى؟
الأمر نفسه حدث في سوريا؛ دخلوا تحت شعار “حماية المراقد”، لكن النتيجة كانت تمددًا ونفوذًا ودمارًا لدولة عربية كاملة.
المشكلة ليست في الشعارات بل في استخدام الشعارات كغطاء لمشاريع نفوذ، بينما يدفع العربي وحده الثمن.
ولاعزاء لعبيد إيران يتامى خامنئي إيرانيو مصر .
#علاء_السعيد
#المتأيرنين
#إيرانيو_مصر
#علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً
إرسال #مصر لمقاتلات الرافال إلى دولة #الإمارات العربية المتحدة ليس مجرد تدريب عسكري عابر بل رسالة سياسية وعسكرية واضحة تؤكد أن #القاهرة تعتبر أمن الخليج جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن #مصر لن تقف متفرجة أمام أي تهديد يستهدف الدول العربية الشقيقة.
البيان الإيراني الأخير كان لافتًا للغاية فطهران تحدثت عن رفضها وجود “قوات أجنبية” في المنطقة، والمقصود هنا بشكل واضح هو القوات المصرية والطائرات المصرية الموجودة داخل الإمارات، وكأن مصر أصبحت قوة أجنبية داخل محيطها العربي، بينما ترى إيران أن وجود أذرعها وميليشياتها الممتدة في أكثر من دولة عربية أمر طبيعي ومشروع.
#علاء_السعيد
الحقيقة التي يجب أن يفهمها الجميع أن مصر عندما تتحرك تجاه الخليج فهي لا تتحرك من باب الاستعراض، بل من منطلق أن استقرار #الإمارات و #السعودية و #الخليج العربي يرتبط مباشرة باستقرار مصر نفسها، وأن أي محاولة لتهديد العواصم العربية أو ابتزازها بالصواريخ والمسيّرات لن تمر دون حسابات جديدة في المنطقة.
وجود #الرافال المصرية في الإمارات رسالة تقول إن القاهرة ما زالت حاضرة بقوة في معادلة الردع العربي، وأن زمن ترك الدول العربية تواجه مصيرها منفردة لم يعد كما كان، خصوصا في ظل التصعيد الإقليمي الخطير الذي تشهده المنطقة.
#علاء_السعيد
رسالتي لبعض المصريين الذين يدافعون عن #إيران بشكل أعمى:
هل أنتم أفهم من مؤسسات الدولة المصرية؟ هل أنتم أكثر إدراكًا للمشهد من القيادة السياسية والعسكرية والمخابراتية التي تتابع ما يحدث لحظة بلحظة؟
حين ترسل مصر مقاتلاتها إلى الإمارات فهي لا تقوم بعرض جوي من أجل الصور، بل تتحرك وفق حسابات أمن قومي دقيقة جدًا .
ومن حقك أن تختلف سياسيًا لكن أن تصل بك الحالة إلى تأييد دولة تهاجم الوجود العسكري المصري في الخليج وتصف قوات بلدك بأنها “قوات أجنبية”، ثم تعتبر ذلك موقفًا بطوليًا، فهنا يجب أن تسأل نفسك أنت تقف مع من بالضبط؟ ومتى أصبح الوقوف ضد الدولة المصرية نوعًا من الوطنية؟
ياريت اللي صدعونا بالوقوف مع إيران ضد العرب يتفضلوا يورونا هيقولوا ايه ،
لعنة الله على الصهاينة ومن والاهم من أيدهم .. .......
الشير أهم من الإعجاب
شير خليها توصل للمتأيرنين .
#علاء_السعيد
#مصر
#السعودية
#الامارات_مصر_مصير_مشترك
#السعودية_العظمى
#علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً
هل تعلم أنه لا يوجد فرق بين #إسرائيل و #إيران ؟
"كما استخدمت #الصهيونية النبوءة لتبرير الاحتلال، استخدمت إيران فكرة الاصطفاء المذهبي لتبرير التمدد."
"المشروعان يختلفان في العقيدة لكنهما يلتقيان في تحويل المقدس إلى أداة نفوذ."
"حين يصبح الدين طريقًا إلى السلطة، تتحوّل الطائفة إلى جيش، ويتحوّل المؤمن إلى وقود."
"إسرائيل بنت جدارها باسم الوعد، وإيران بنت أذرعها باسم الولاية."
"المشكلة ليست في الإيمان، بل فيمن يجعل من نفسه ممثلًا حصريًا لله على الأرض."
"كل مشروع يرفع شعار الخلاص المطلق، ينتهي غالبا بإنتاج الخراب المطلق."
"الصهيونية صنعت عدوها باسم التاريخ، وإيران صنعت ساحاتها باسم العقيدة."
"الاحتلال لا يكون دائمًا بدبابة أحيانًا يدخل في هيئة شعار ديني، ثم يطلب منك أن تشكره."
"من القدس إلى بغداد، ومن غزة إلى دمشق، كانت الشعوب دائمًا هي الثمن المدفوع على مذبح المشاريع الكبرى."
"حين تتقدم الأيديولوجيا على الإنسان، يصبح الدم مجرد تفصيل صغير في خطاب النصر."
#مقتطفات_من_كتاب_أنبياء_الكذب
#علاء_السعيد
#علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً#إيران التي تتحدث ليل نهار عن مواجهة #أمريكا، تختار توقيت ضرباتها بعناية مدهشة ليس حيث توجد القواعد الأمريكية، ولا حيث تتمركز المصالح الغربية الكبرى، بل حيث يمكن أن تُشعل حريقًا عربيا خالصا، ثم تقف بعيدا تتأمل المشهد وكأنها ليست طرفًا فيه.
هدنة مع #واشنطن، وتصعيد تجاه محيط عربي
هذه ليست صدفة بل معادلة.
حين تُضرب #الإمارات، لا يكون الهدف فقط إصابة موقع أو منشأة، بل اختبار رد الفعل هل سترد؟ كيف سترد؟ إلى أي مدى يمكن جرّها إلى مربع التصعيد؟
لأن اللحظة التي تتحول فيها الضربة إلى رد فعل، تتحول معها الرواية بالكامل
من فاعل إلى “مدافع”
ومن متهم إلى “ضحية”
وهنا تبدأ اللعبة الحقيقية.
ليس المطلوب حربًا مع أمريكا
هذه معركة محسوبة التكلفة
لكن المطلوب هو فتح جبهات أخرى جبهات يمكن إدارتها دون سقف واضح، ودون نهاية قريبة، ودون خسارة استراتيجية مباشرة.
وعندما يُعاد توجيه البوصلة من “الصراع مع الخارج” إلى “إعادة تشكيل الداخل”، يصبح كل شيء أكثر وضوحًا مما يبدو.
#علاء_السعيد
المنطقة لا تُدار بالشعارات
بل بالمصالح
ومن يقرأ الخريطة جيدا، يدرك أن بعض المعارك لا تُخاض من أجل الانتصار بل من أجل إعادة توزيع الخسائر.
السؤال الحقيقي ليس: من أطلق؟
السؤال: لماذا هنا ولماذا الآن؟
#علاء_السعيد
#مصر
#السعودية
#علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً
ليس العنوان زلّة قلم، ولا استعارة عابرة، بل مفتاح قراءة لمشهدٍ كامل، مشهدٍ يشبه الحكايات القديمة في ظاهره، ويختلف عنها في جوهره، فهنا لا مغارة تُفتح بكلمة سر، بل عقول تُفتح بوهمٍ مُعاد تدويره كل مساء.
في الدقيقة الأولى
نعم في الدقيقة الأولى فقط، سقط #خامنئي الذي قُدِّم لسنوات بوصفه “الظل الذي لا يُطال”، فإذا به يُطوى كما تُطوى صفحةٌ في كتابٍ لم يكتمل، لا في خاتمة الحرب، ولا بعد ملحمة صمود، بل في افتتاحية مشهدٍ لم يحتمل حتى مقدمته.
وهنا تبدأ المهزلة.
تخرج عليك الأبواق، وتتحرك الذيول، ويُعاد تشغيل نفس الشريط القديم:
سقط القائد....… فانتصر المشروع
انهارت القيادة…..... فثبتت العقيدة
تداعى الرمز….... فاشتد البناء
وكأن الهزيمة تحتاج فقط إلى بلاغٍ لغوي جيد لتتحول إلى نصرٍ مُعلّب.
أما “الأربعون قتيلاً”
فلم يكونوا في ميزان الحقيقة سوى ضربةٍ قاصمة،
لكنهم في ميزان الدعاية أصبحوا “ملحمة”
رقمٌ يُردَّد حتى يُنسى معناه،
وخسارةٌ تُجمَّل حتى تُباع.
وهنا تكتمل الصورة ،
#إيران، التي طالما قدّمت نفسها بوصفها صاحبة مشروعٍ ممتد،
لم تنتصر بل نجت بما تبقّى،
نجت من الانهيار الكامل، لا أكثر،
وحاولت أن تُعيد ترتيب الركام على هيئة “صمود”.
و #إسرائيل
تلك الدولة التي لا تعرف من الانتصار إلا لغة الدم،
ولا تُجيد من السياسة إلا حسابات القوة المجردة،
خرجت لتعلن نصرها كعادتها،
تضرب، ثم تبتسم، ثم تكتب البيان الأخير وكأنها لم تترك خلفها خرابًا مفتوحًا على كل الاحتمالات.
لكن الحقيقة التي لا تُقال
أن هذا #الكيان، مهما انتفخ بصوته،
يبقى قائمًا على حافة القلق،
يعرف أن كل جولةٍ لا تُنهي الصراع، بل تُؤجله،
وأن القوة التي يتباهى بها، هي ذاتها ما تُبقيه في حالة استنفار دائم،
فلا هو حسم، ولا هو استقر، بل يعيش على إدارة الخوف أكثر مما يعيش على صناعة النصر.
و #أمريكا
كعادتها، لا تحتاج أن تنتصر في الميدان،
يكفيها أن تُدير اللعبة،
أن تضبط الإيقاع،
وأن تكتب النهاية بما يناسب مصالحها.
ثلاثة أطراف
كلٌّ منهم أعلن انتصاره،
وكلٌّ منهم يعرف في قرارة نفسه أن ما حدث لم يكن سوى جولة في لعبةٍ أكبر.
أما أنت
فكنت خارج المعادلة كلها،
لكنهم أقنعوك أنك في قلبها.
قالوا لك إنها حرب كرامة، فكانت حسابات نفوذ .
قالوا لك إنها معركة وجود، فكانت إعادة توزيع مصالح.
قالوا لك إنها نصر أو هزيمة، فإذا بها صفقة مؤجلة.
وفي قلب هذا كله ،
سقط #علي_خامنئي في الدقيقة الأولى،
وسقط معه وهمٌ كامل،
لكن الذي لم يسقط،
هو القدرة المدهشة على تحويل السقوط إلى رواية انتصار.
وهنا تعود الحكاية إلى عنوانها ،
“ #علي_خامنئي_والأربعون_قتيلاً”
ليست حكاية أبطال
بل حكاية وهمٍ تم تسويقه،
وحكاية جمهورٍ صدّق.
الخلاصة ودون تجميل
سقط القائد
سقطت القيادات
اهتز المشروع
وتكشّفت اللعبة
وبقي فقط
خطابٌ يُعيد كتابة الهزيمة كل ليلة على أنها نصر.
وأنت
ما زلت ترفع علمًا لا تعرف لمن،
وتُصفق لمشهدٍ لم تكن فيه يومًا لاعبًا.
قلت لك من البداية:
هات شايك، واجلس في البلكونة، واتفرّج
لكن هذه المرة،
حاول أن ترى المشهد كما هو
لا كما يريدون لك أن تراه.
يتبع…
#علاء_السعيد
لا تصدق كل من رفع شعار الدين
ولا تظن أن كل من قال “ #القدس” يقاتل من أجلها .
ولا تنخدع بمن يبيع لك معركة #عقيدة بينما هو يدير معركة #نفوذ.
#علاء_السعيد
دعونا نحكي الحكاية كما هي، لا كما يُراد لنا أن نصدقها.
منذ اللحظة الأولى لهذه الحرب خرجت علينا الرواية الجاهزة التي تقول أن #إيران تقاتل من أجل الدين، من أجل العقيدة ، من أجل #القدس من أجل “ #المستضعفين”.
وركض خلف هذه الرواية قطاع واسع من الناس بحسن نية أحيانًا، و #بسذاجة أحيانًا أخرى، وباندفاع عاطفي لا يرى أبعد من الشعار.
لكن الحقيقة كانت تسير في اتجاه آخر تمامًا.
#علاء_السعيد
الحرب لم تبدأ كصراع ديني، ولم تكن يومًا معركة عقيدة، بل كانت منذ لحظتها الأولى صراع مصالح بحت، بين أطراف لا تؤمن إلا بالقوة ولا تتحرك إلا وفق حسابات النفوذ وليس وفق نصوص الدين ولا شعاراته.
#إسرائيل تضرب فتقول إنها تدافع عن نفسها، بينما تقتل في #غزة بلا حساب، وتحوّل شعبًا كاملًا إلى ضحايا تحت الركام.
وعداؤنا لهذا الكيان ليس محل نقاش ولا مساومة، بل هو موقف ثابت، لأن ما يحدث في #غزة ليس حربًا، بل جريمة مستمرة تُرتكب أمام العالم كله.
لكن في الجهة الأخرى #إيران التي رفعت لسنوات شعار “ #المقاومة” و”نصرة القدس”، ماذا فعلت عندما بدأت الحرب؟
هل فتحت جبهة حقيقية تنقذ غزة؟
هل غيرت ميزان القوة؟
هل دفعت الثمن الذي يتناسب مع كل هذا الخطاب؟
الإجابة ببساطة: لا.
بل الأخطر من ذلك أن مسار الحرب كشف شيئًا أخطر بكثير من مجرد عجز عسكري، كشف نوايا كانت تُخفى خلف الشعارات.
فبمجرد اشتعال المواجهة، لم تتجه الضربات كما قيل لنا نحو “ #العدو”، بل بدأت التهديدات والعمليات تمس دولًا عربية، وممرات عربية، ومصالح عربية.
وهنا يسقط السؤال الثقيل: إذا كانت هذه حربًا من أجل الدين فلماذا تُوجَّه آثارها نحو العرب المسلمين قبل غيرهم؟
الإجابة التي يحاول البعض الهروب منها أن إيران لم تكن تُعدّ نفسها لتحرير القدس، بل كانت تُعدّ نفسها لتوسيع نفوذها، ولو كان الثمن هو استنزاف المنطقة كلها.
والخديعة الكبرى التي وقع فيها البعض، أنهم تصوروا أن هذا المشروع مشروع ديني، بينما هو في حقيقته مشروع سياسي مغلف بخطاب مذهبي.
بل إنك إذا عدت إلى بعض مصادرهم الأساسية، ستجد ما هو أخطر من ذلك بكثير ستجد روايات تُعيد تعريف الجغرافيا المقدسة نفسها، وتطرح بدائل لفكرة #المسجد_الأقصى، فذلك المسجد في عقيدة الشيعة موجود في السناء الرابعة وليس هو الموجود بالقدس وكأن القضية التي يُرفع شعارها ليل نهار، ليست أصلًا جزءًا من التصور العقدي كما يُصوَّر للعامة.
وهنا نفهم لماذا كانت “القدس” حاضرة في الخطاب، وغائبة في الفعل.
الحقيقة التي يجب أن تُقال ببساطة:
هذه ليست حرب عقيدة بل حرب نفوذ.
وليست معركة دين بل صراع على من يسيطر، ومن يمد نفوذه، ومن يفرض كلمته على المنطقة.
وفي هذه اللعبة الجميع يستخدم الشعارات، لكن لا أحد يقاتل من أجلها.
إسرائيل تقتل في غزة بلا رحمة وتدّعي الدفاع عن نفسها.
وإيران ترفع راية القدس بينما تتحرك حساباتها في اتجاهات أخرى تمامًا.
وبين هذا وذاك يقف المواطن العربي، الذي تم خداعه لسنوات، بين خطابين متناقضين، يكتشف فجأة أن كليهما لا يتحرك إلا لمصلحته.
الخلاصة ببساطة، ودون تجميل:
لا تصدق كل من رفع شعار الدين
ولا تظن أن كل من قال “القدس” يقاتل من أجلها .
ولا تنخدع بمن يبيع لك معركة عقيدة بينما هو يدير معركة نفوذ.
وفي النهاية ستبقى الحقيقة التي لا تحتاج إلى تحليل طويل:
من يدفع الثمن دائمًا ليس من يرفع الشعارات، بل من يصدقها.
#علاء_السعيد
أنشر لتعم الفائدة
يخرج علينا من يسأل بدهشة مصطنعة لماذا يحب #المصريون المملكة العربية #السعودية؟
وكأن الحب يحتاج إلى تبرير، وكأن التاريخ يمكن شطبه بمنشور عابر أو مزايدة رخيصة.
نحن لا نحب #السعودية لأنها شعار، ولا لأنها خطاب سياسي عابر، بل نحبها لأنها كانت دائمًا في اللحظة التي اختفى فيها الجميع حاضرة.
نحبها لأنها لم تكن يومًا متفرجة على أزمات #مصر، بل كانت جزءًا من معادلة الصمود نفسها.
من أيام حرب أكتوبر 73، حين لم يكن الدعم مجرد كلمات، بل موقفًا يُكتب بالدم والقرار، إلى كل الأزمات التي مرت بها مصر حيث كانت المملكة سندًا لا يطلب شكرًا، ولا ينتظر مقابلًا.
نحبها لأن رجالها لم يكونوا مجرد مسؤولين، بل كانوا أشبه بسفراء لمصر في العالم كله، وعلى رأسهم المرحوم سمو الأمير #سعود_الفيصل، الذي لم يتحدث يومًا وكأنه يمثل دولة أخرى، بل كان يتحدث وكأن #مصر قضيته الشخصية، وكأن الدفاع عنها جزء من شرفه وتاريخه.
ونحبها لأن العلاقة لم تكن يومًا طريقًا باتجاه واحد
مصر أيضًا كانت هناك دائمًا.
بعلمائها، بمهندسيها، بأطبائها، بمدرسيها،بعمالها الذين شاركوا في بناء نهضة المملكة لا كغرباء بل كأهل.
ذهبوا إلى هناك فلم يشعروا يومًا أنهم خارج وطنهم لأن القلوب كانت أوسع من الحدود وأصدق من أي اتفاقيات.
بل إن العلاقة بيننا لم تكن يومًا مجرد علاقة دول
بل كانت بيوتًا تُفتح، وقلوبًا تُستقبل.
لنا هناك إخوة وأصدقاء، دخلنا بيوتهم وعشنا بينهم، كما دخلوا بيوتنا وكانوا منا وفينا، وما زال الود قائمًا، والحب ممتدًا لا تقطعه المسافات ولا تغيره السنوات.
كيف يلوموننا على حب #بلد_الحرمين؟
بلد إذا وطئت أرضها شعرت أن الطمأنينة ليست فكرة بل إحساس يسكنك؟
كيف يلوموننا على حب شعب لم نشعر معه يومًا أننا ضيوف، بل كنا دائمًا أهلًا وأصحاب بيت؟
نحن لا نحتاج أن نشرح لماذا نحب #السعودية
لأن من يعرف معنى الأخوّة، لا يسأل هذا السؤال أصلًا.
نحن نحبهم لأنهم يشبهوننا،
ولأن بيننا ما هو أعمق من السياسة، وأصدق من المصالح، وأبقى من أي خلاف عابر.
وأشهد الله أنني أحب المملكة العربية السعودية،
شعبًا وحكومةً،
حبًا لا تفسده الشائعات، ولا تهزه الحملات،
حبًا يعرف طريقه جيدًا لأنه وُلد من تاريخ، وكُتب بالمواقف، وعاش في قلوب لا تعرف الخيانة.
#علاء_السعيد
#مصر_السعودية
"العمامة خرجت من الحكم والبندقية دخلت مكانها"
في #إيران لم تعد الثورة كما يروونها ولم يعد النظام كما يصفونه بل تحوّل المشهد كله إلى شيء أقرب لشركة أمن كبرى تتحدث باسم العقيدة وتعمل بمنطق الصفقة حيث لم تعد العمامة تحكم كما كانت بل انسحبت بهدوء إلى الخلف وخرجت من مركز القرار بينما تقدّمت البندقية إلى الواجهة وأعلنت نفسها الحاكم الفعلي لا بوصفها حارسًا للثورة بل مالكًا لها.
“العمامة خرجت من الحكم والبندقية
دخلت مكانها”
#علاء_السعيد
لكن المأساة أن من دخل مكانها لا يفهم الدولة،بل يفهم السيطرة ولا يدير وطنًا، بل يدير شبكة مصالح، ولا يرى شعبًا بل يرى ملفًا أمنيًا يجب ضبطه.
#الحرس_الثوري لم يعد ذراعًا للنظام بل أصبح هو النظام ذاته، بوجه عسكري وعقل أمني، وجيب مفتوح على اقتصاد موازٍ لا يعيش إلا في الظلام، حيث تتحول العقوبات التي تُفترض أنها تضغط عليه إلى مصدر رزق، وتتحول الأزمات التي يُفترض أنها تضعفه إلى فرص استثمار وكأن الدولة كلها لم تعد سوى سوق سوداء كبيرة تُدار بشعار ديني وتُدار في الحقيقة بمنطق الربح والخسارة.
يتحدثون عن أيديولوجيا وثبات ومقاومة، بينما الواقع أكثر بساطة وابتذالًا:
تهريب، صفقات خفية، ونفوذ اقتصادي يتغذى على خراب الداخل قبل أي شيء آخر، حتى صار من الصعب أن تفرق بين “حارس الثورة” و”تاجر الأزمة”، لأن الاثنين أصبحا شيئًا واحدًا.
والمفارقة التي لا يريدون الاعتراف بها أن الأغلبية الساحقة من الشعب، التي ربما تقترب من الثمانين في المئة، لم تعد تؤمن بهذا النظام، ولا تريد استمراره، لكن أقلية محدودة، لا تتجاوز العشرة في المئة، تملك السلاح وتملك القرار، فتفرض واقعًا يبدو ثابتًا، بينما هو في الحقيقة هشٌّ أكثر مما يظهر.
فمن يحكم بالبندقية يظن أنه حسم المعركة لكنه في الحقيقة دخل في معركة لا تنتهي، لأنه مضطر أن يحمل سلاحه طوال الوقت، أن يخيف شعبه كل يوم وأن يقنع نفسه قبل الآخرين أنه ما زال مسيطرًا، بينما الحقيقة أن السيطرة التي تحتاج إلى هذا القدر من الخوف ليست سيطرة بل حالة مؤقتة من الرعب.
الحرس الثوري اليوم لا يبدو قويًا بقدر ما يبدو صاخبًا، ولا يبدو مسيطرًا بقدر ما يبدو مرعبًا، ولا يبدو مستقرًا بقدر ما يبدو مستعجلًا لالتقاط أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل أن تتغير المعادلة، لأنه في أعماقه يدرك أنه لم يرث دولة، بل ورث أزمة، وكل يوم يستمر فيه بهذا الشكل لا يطيل عمره بل يقصّره.
فالتاريخ لا يسقط الأنظمة حين يكرهها الناس فقط، بل حين يبدأ من يحمل السلاح في فقدان اليقين أو في الصراع فيما بينه أو في إدراك أن ما يدافع عنه لم يعد يستحق الدفاع، وعندها لا تنفع بندقية، ولا تعود عمامة، ويكتشف الجميع أن كل تلك الهيبة التي صُنعت حول الحرس لم تكن سوى صوت مرتفع في فراغ كبير.
#علاء_السعيد
#مصر
#مصر_مع_أشقائها_العرب
#السعودية
كسفت #الحرب_الإيرانية عن حجم الإختراق الإيراني لبعض مجتمعاتنا العربية
صحيح #إيران مخترقة من قبل الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بالشكل الذي جعل كل من و #اشنطن و #تل_أبيب تحرز أهدافا في شباك طهران ولكن #الحرب_الأمريكية كشفت أيضاً عن اختراق إيراني لكثير من النخب الثقافية العربية
في هذا الشرق المزدحم بالشعارات، دعونا نسأل السؤال الذي يهرب منه الجميع:
ماذا لو أن إيران بعد كل هذا الخطاب عن “#الصمود” و“عدم التراجع”، جلست على طاولة تفاوض مع #أمريكا و #إسرائيل؟
هل سقطت شعارات “#الموتـلأمريكا” و“#الموتـلإسرائيل” فجأة؟
وأين ذهب “على الدرب سائرون” و“هيهات منا الذلة” حين تصبح الطاولة هي الخيار الوحيد؟
ساعتها هتسمّوها إيه؟
حكمة سياسية؟
ولا هتكتشفوا إن كل الكلام اللي اتقال قبل كده كان مجرد شعارات للاستهلاك؟
بصراحة موقفك زي الزفت يا مأترين
ثم أين ذهبت حكاية “نضرب القواعد الأمريكية”؟
لماذا أصبحت التهديدات موجهة لمحطات كهرباء ومنشآت في دول عربية؟
هل أصبحت هذه أيضًا قواعد أمريكية؟
أم أن الكذبة سقطت ببساطة؟
انظروا إلى #لبنان
بلد يُدفع إلى المواجهة كلما احتاج غيره أن يخفف الضغط عن نفسه.
فإذا دخلت إيران التفاوض هل ستخرج إسرائيل من لبنان؟
أم ستجد في “حزب الله” الذريعة لتكمل احتلاله؟
وهل “تطهير لبنان من حزب الله” سيُنقذه أم سيدخله في مرحلة أخطر؟
ثم السؤال الأهم:
هل ستخرج إيران منتصرة فعلًا؟
أم أنها أضاعت لبنان، ودفعت المنطقة كلها نحو الفوضى، وهددت بنية تحتية في دول عربية فقط لتقول في النهاية إنها “صمدت”؟ (وضعك حرج جدا )
ولو قُيّدت باتفاق هل ستتوقف؟
أم ستغير أسلوبها من مواجهة مباشرة إلى نفوذ خفي واختراقات ناعمة؟
الخلاصة ببساطة:
الذي يفرح بعدوان على دولة عربية هو كل ل ب ابن ستين ك ل ب
والذي يصدق أن هناك طرفًا “ملاكًا” لم يفهم طبيعة الصراع أصلًا.
وفي النهاية
ستنتهي الحرب،
وكل طرف سيعلن أنه انتصر
أما الحقيقة، فسيكتشفها فقط من قرر أن يفكر، لا أن يصفّق.
وضاعت لبنان وتم احتلالها بسبب إيران وكلابها الذين سيشتمون في التعليقات 🤣🤣
#علاءـالسعيد