حساب فرنسي رياضي ساخر غرّد قبل مباراة المغرب وكندا قائلاً إن جائزة أفضل لاعب لهذه المباراة ستذهب إلى ليونيل #ميسي، في إشارة تهكمية إلى الجدل المتكرر حول محاباة الفيفا وتفضيلها للنجم الأرجنتيني في الجوائز الفردية🤣
أصعب مباراة لعبتها الأرجنتين في المونديال كانت أمام الرأس الأخضر، منتخب حديث العهد يشارك في كأس العالم للمرة الأولى.
والأعجب أن أحد المراهنين وضع 90 ألف دولار على خروج الأرجنتين من البطولة اليوم، ولو تحقق الأمر، الذي كان قريبًا جدًا، لحصل على مليون دولار.
#كاس_العالم_٢٠٢٦ #الأرجنتين_الرأس_الاخضر
في ذكرى تأسيسها الـ250..
تعود "ذا إيكونوميست" إلى الفكرة الأولى التي آمن بها الآباء المؤسسون: أن أميركا🇺🇸 ستكون نموذجًا يضيء الطريق للبشرية
على مدى قرنين ونصف، صنعت "الفوضى المجيدة" ديناميكية استثنائية حوّلتها إلى قوة عظمى ومنارة للعالم الحر
لكن غلاف هذا الأسبوع لا يكتفي بالاحتفال.. بل يطرح لحظة قلق: أميركا ما زالت قوية، لكن كثيرًا مما يحدث داخلها اليوم لم يعد قابلًا للاستمرار
عيد ميلاد تاريخي.. وأسئلة ثقيلة عن المستقبل
ميس الجندي تحوّل القماش والإبرة إلى دمى تحمل الذكريات. بدأت رحلتها بطلب من ابنتها لصنع شخصية كرتونية، لتؤسس لاحقاً مشروعاً لإحياء الدمى اليدوية وترميم الألعاب القديمة التي ارتبطت بذكريات أصحابها، حتى باتت تستقبل دمى من داخل سوريا وخارجها لإعادتها إلى الحياة من جديد
#نكمن_في_التفاصيل
مفاوضات الستين يوما أشبه ما تكون بمفاوضات "جبر خواطر". الجانب الإيراني سرب بنود مذكرة التفاهم ثم سرب حجم الأموال التي سيفرج عنها ودول المصدر، ثم يأتي النفي من الجانب الأميركي. يتبين لاحقاً صحة التسريبات. تكتيك إيراني لمكاسب إعلامية ومحاولة الإمساك بزمام القصة. الحقيقة غائبة.
لا يمكن لإيران فرض رسوم على مرور السفن في "مضيق هرمز" دون موافقة سلطنة عمان. الآن بدأ الحديث عن توافق على "رسوم خدمات" بدلاً من رسوم مرور. هذه الخطوة ستحفز دول أخرى للحديث عن رسوم خدمات أو مرور في مضائق وقنوات مائية أخرى، ويصبح ابتزاز الاقتصاد العالمي أمر مستساغ.
سلمان الدوسري @SalmanAldosary ، وزير الإعلام السعودي، خلال زيارته للمقر الجديد لـ "الشرق" في الرياض:
📌 نحن نعيش اليوم لحظة فارقة ومميزة جداً في مسيرة الإعلام العربي، بانطلاق "شبكة الشرق" من الرياض، عاصمة التأثير والقرار والنمو في المنطقة. 🇸🇦
📌 لا نتحدث عن انتقال جغرافي فحسب، ولا عن انتقال من مدينة إلى أخرى، بقدر ما نتحدث عن إعادة تموضع استراتيجي، إن صح التعبير، نحو المكان الذي تُصاغ فيه قصة المنطقة سياسياً واقتصادياً ورياضياً وإعلامياً؛ وأعني هنا الرياض.
📌 كل وسائل الإعلام، وكل المنصات، تبحث عن الطريق المناسبة للوصول إلى مقر الأحداث العالمية.
📌 لم يعد مفهوم الإعلام قائماً على ثنائية القديم والحديث، بقدر ما أصبح قائماً على إعلام تقدمه، في تقديري، "شبكة الشرق" بأفضل طريقة ممكنة، ويصل إلى جميع الشرائح.
🔴تشجع ميسي أو رونالدو؟ قد تكون إجابتك مرتبطة بميولك السياسية.
- دراسة دولية أجرتها جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، وشملت أكثر من 10 آلاف مشارك في 26 دولة، وجدت أن أصحاب التوجهات الليبرالية يميلون أكثر إلى تشجيع ميسي،
بينما يفضّل أصحاب التوجهات المحافظة رونالدو، خصوصاً بين الشباب.
- الدراسة تقول إن الناس لا يختارون اللاعب بسبب مهاراته فقط، بل بسبب الصورة التي يمثلها؛ فميسي يُنظر إليه كشخص هادئ وجماعي، بينما يُنظر إلى رونالدو كشخص طموح وواثق ويحتفي بإنجازاته الفردية.
- كوريا الجنوبية الأكثر ميلاً لميسي، حتى أكثر من الأرجنتين، لكن السبب لم يكن ارتفاع شعبية ميسي بقدر ما كان انخفاض تقييم رونالدو، وهو ما ربطه الباحثون باستياء مستمر منذ مباراة ودية عام 2019 لم يشارك فيها رغم الترويج له كنجم اللقاء.
- لم يجد الباحثون أي ارتباط بين تفضيل ميسي أو رونالدو وقوة المنتخب الوطني أو بجنسية اللاعب، ما يشير إلى أن الانتماء الوطني ليس العامل الحاسم في اختيار المشجعين.
-لم تتوقف النتائج عند السياسة، إذ أظهرت الدراسة أيضاً أن مستخدمي تيك توك وإنستغرام بكثرة، والأشخاص ذوي تقدير الذات المرتفع، كانوا أكثر ميلاً لتفضيل رونالدو.
ما هي ظاهرة 'القبة الحرارية' التي تضرب القارة العجوز ؟
تواجه دول أوروبية عدة، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا، موجة حر استثنائية بسبب ظاهرة "القبة الحرارية"، وهي نظام ضغط جوي مرتفع يحبس الهواء الساخن القادم من شمال أفريقيا، ما يرفع درجات الحرارة إلى مستويات تفوق المعدلات الموسمية بـ10 إلى 15 درجة مئوية.
ومن المتوقع أن تصل الحرارة إلى 41 درجة مئوية في فلورنسا الإيطالية، و38 درجة في جنوب إنجلترا وميلانو، ونحو 40 درجة في أجزاء من فرنسا وإسبانيا. وأصدرت عدة دول تحذيرات صحية، وأغلقت مدارس، وتعطلت بعض خدمات النقل، وتوقعات تأثر أكثر من 90 مليون شخص بدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية.
أوروبا التي كانت تقدّم كمساحة آمنة، تتغير صورتها مع تصاعد مؤشرات الجريمة.
في ألمانيا، تكشف إحصائية حديثة عن تزايد سرقات المتاجر خلال 2025، بعدما سجل قطاع التجزئة خسائر قياسية بلغت 5.11 مليار يورو، مع تنامي نشاط العصابات المنظمة وارتفاع تكاليف المعيشة.
واللافت أن 98% من عمليات السرقة لا تكتشف أو لا يبلغ عنها.
تحولت أجواء الاحتفال بتأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ32 من كأس العالم إلى لحظات من الرعب، بعدما اقتحمت سيارة حشداً من المشجعين في مدينة كابو سان لوكاس بولاية باخا كاليفورنيا سور.
وأسفر الحادث عن إصابة 17 شخصاً، فيما باشرت السلطات التحقيق لكشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه