لكنَّها كلمة يا سيِّدي
إنْ جَرَتْ بها مَشيئتُكَ، انقلبَ القضاءُ بِلُطفِكَ
وسَجَدَتِ المستحيلاتُ لأمرِكَ
ما أهونَها في عِزَّةٍ قُدرتِكَ
وما أثقلَها على قلبٍ أَضناهُ الانتظار
إلهي
أما آنَ لهذا الرجاءِ أَن يُبصِرَ النور؟ أما أنَ أن تِهِمِسَ للقَدرِ:
كن فيكون؟
بشرني يارب💙
كيف يهديك الله دون أن تسمع صوتًا؟
يفتح لك آيةً من كتابه، فتشعر وكأنها خُصَّت بقلبك وحدك.
ويجعل موقفًا عابرًا يغيّر نظرتك إلى الحياة.
ويجري على لسان أحدهم كلمةً تكون جوابًا لدعوةٍ أخفيتها بينك وبينه.
ويكرر عليك معنىً بعينه، حتى يستقر في قلبك، ويصبح نورًا تهتدي به.
ويصرف عنك أمرًا كنت تظنه خيرًا، ثم يكشف لك مع الأيام أن رحمته كانت في المنع.
ويشرح صدرك لقرار، ويصرفك عن آخر، بلطفٍ لا تدرك حكمته إلا بعد حين.
ويوقظ قلبك من غفلته بموعظةٍ سمعتها في وقتٍ لم يكن صدفة، بل تدبيرًا من الله.
ويغرس في قلبك سكينةً لا يملك أحد أن يمنحها إلا هو.
ثم يريك آثار لطفه إذا التفتَّ إلى ماضيك بعين الرضا والحمد، فتدرك أن كل ما جرى كان خيرًا، وأن تدبير الله كان أرحم بك من تدبيرك لنفسك.
فالحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى.
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وأصلح لنا شأننا كله، واهدِ قلوبنا، واملأها يقينًا بك، ورضًا بقضائك، وثقةً بحكمتك.
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
@not_yazen783 أنا واحدة متخرجة من جامعة خاصة من حوالي ١٣ سنة وربنا مأردش ليا الجواز لحد دلوقتي، بس كل السنين دي بشتغل وبصرف على نفسي ومخففة الحمل على أهلي اللي عالمعاش، مجاش في بالك إن في ناس مش لازم يبقى ليها نصيب في الجواز؟؟!