مقطع من الفيلم الروسي «الأمر بأيدينا» ، وهو فيلم سوفيتي قصير مناهض للفاشية
يحذّر الفيلم من الكيفية التي تنمو بها الفاشية، ويؤكد أنها لا يمكن إيقافها إلا حين يتحد الجميع ضدها
أُبيدت هذه العائلة الدرزية -أثناء حملة الإبادة على السويداء- على الرغم من أن أحداً من أفرادها لا يحمل أيَّ سلاح!!
لم يسألوهم إذا كانوا مع الهجري أو لا؟ قبل قتلهم… بل سألوهم إذا كانوا دروزاً أو مسلمين؟!
@MohammedHawaidi هكذا تم تعويم الجولاني لتسقط عنه لاحقا كل التهم ويصبح رئيسا جهاديا بين ليلة وضحاها موضوعا في خدمة كل المشاريع الغربية والاسرائيلية ضد سوريا
في دمشق، وأمام متجرهما في برزة، قُتِلَ الشابان دريد هاشم الشبلي عزام (مهندس اتصال) وأخوه مهند (مغترب عاد إلى سوريا).
التهمة: درزي.
صار قتل الدروز علناً في هذه الجورة الفنية المسماة "سوريا" عادةً يومية!!!
(الصورة للشهيدين في عرسهما المشترك قبل فترة قصيرة)
مواطن شيعي "سألتهُ عناصر من الجيش السوري : أنت سني أم علوي شيعي؟
فأجاب المواطن الشيعي الاعزل بصراحة: علوي.
كانت تلك لحظة صدق لكنها كانت ايضاً لحظة النهايةكما يظهر في هذا الفيديو👇