رواية "بعد المخاض" متوفرة الآن في مكتبات جرير بجميع فروعها في قطر، كما يمكنكم طلبها عبر متجر الكتب الشهير "جملون" وستصلكم نسختكم الورقية حتى باب البيت https://t.co/0PtNP5jjwq
#مبنية_على_أحداث_حقيقية#مكتبة_جرير#جملون
وأما عن ذاك الشعور المستحيل إدراكه قبل أن تمرّ به فهو خوفٌ ألا تكون بخير ليس لأجلك بل لأجله. ضعفٌ من مواجهة الدنيا وأنت الذي كنتَ تحاربها بسيفٍ مسلول. لين في فؤادك ولا منطقية في عقلك تشلّ حركتك وتعزلانك عما اعتدت فعله، ولا يعي ذاك وتلك إلا أصحاب البنين
معظم الناس بعد الجواز هتقولك خسيت، تخنت، شكلك تعبان، ستايلك اتغير، والكل هيقولك ده انت لسة مشوفتش حاجة.
المشكلة في عدم إدراكهم انهم كارهين يشوفوك مبسوط في نفس التجربة اللي مروا بيها وفشلوا، ممكن يكونوا فرحانين ليك في تجربة أخرى لكن في تجربتهم هيحاربوا عشان تمشي في نفس مسارهم
ما تسعى إليه يسعى إليك، وما قُدّر لك فهو لك ولو وقفت الانس والجن في طريقك إليه، وما لم يُقّدر لك لن يكن حتى وإن زحفت إليه زحفا
(ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف
مفيش مخلوق على وجه الأرض مش مبتلى، مفيش حد بيتمرمغ في السعادة طول الوقت. الفرق بس إن في واحد اختار يقول الحمد لله ويتكيف على وضعه ويعيش وواحد تاني ساخط ناقم بيدفن نفسه وهو مقتنع إن الحياة كلها جاية عليه
أقف في كل مرة عاجزة عن فهم رحمة الله حين نهرب منه إليه. أهرع إلى كتابه خائفة مقصّرة فينزّل في قلبي سكينة ألا تخافي ولا تحزني. أندهش كيف يكون من نخطئ في حقه أرحم علينا حتى من أنفسنا
يُخيَّل إلي، ولا علم في ذلك ولا دليل، أن الروحَ حين تُخلق تنتصف وتفترق وحين يلتقي النصفان مرةً أخرى يتألمان حتى يلتئمان، ثم ينسجمان كقطعتين فُرّغ الهواء بينهما فالتصقا، فالتحما
في كل مرة يصيبني شىء مما يقضّ مضجعي ولا أملك أن أغيّره أحاول أن أرفع صوت القارئ محمود البنا أو عبد الرحمن مسعد فينخفض صوت الضجيج بداخلي. فأجد في كلام الخالق ما يبعث في نفسي السكينة، وما يجيبني على ما ناجيت الله به
أجلس في مقهى العمل في الفناء الخارجي، أستمع إلى طرب أم كلثوم وأحاول أن أترك الهاتف وأتأمل في الطبيعة. أحاول بشدة إلا أن الزملاء المارة سيفترضون أنّي منطوية أو حزينة أو"فاضية مش ورايا حاجة" وأنا كل ما أردته هو أن أطلق السراح لبصري وأرحمه من الشاشة قليلا، كيف السبيل إلى ذلك دلّوني