" كانت آيتكِ أنكِ امرأةٌ تنقلُ الضوءَ بنظراتها من شمعة إلى شمعة، وكان الغريبُ عندما لا يجد مَن ينادي عليه يتخذ من صوتكِ مأوىً، وكان المشتاقُ يمشي على نور يديكِ ليقابل قلبَه.
ومن آياتكِ أنكِ امرأة تتشمّسُ في داخلها الموسيقى، وتنفردُ بها القصائدُ عندما يتراكم الغبارُ على الكتب. "
تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»، كانت من أكثر الرسائل اللي لامستني
ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة، وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات، وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه، وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت: طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟ وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء*
الطرق اللي نرمي أنفسنا في أحضان تجاربها، ونجازف بخطواتنا فيها، هي نفسها اللي تعلّمنا كيف نوصل. نحمل معنا أمانينا اللي تدفعنا للاستمرار رغم كل شي ممكن يعيق الطريق، ممكن تعترضنا الظروف؟ المخاوف؟ قلة الحيلة؟ نعم .. لكن تجاوزنا للعقبات في النهاية يبقى مسألة رغبة ودافع
صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل
2026 - 07 - 01 | اليوم الأول كطبيبة إمتياز
مرحلة مختلفة نخطو نحوها، بين لذّة الحصاد وفرحة الوصول، وبين خشية المجهول ورهبته
باسمك اللهم نخوض دروبًا جديدة، آملين ألّا نضلّ و��ا نتعثّر، اللهم اجعله دربًا موفقًا، فائضًا باليُسر، وارزقنا فيه كل خير 👩🏻⚕️❣️
الخِتامية الأخيرة من فصل كلية الطب
سنة الحصاد بكل ما فيها وأكثر عام تحدّيت فيه نفسي وأخرجتها باستمرار من حدود راحتها
تفاصيل كثيرة تستحق الامتنان الحمدلله❤️
��عور دافئ لما يتأمل الإنسان حاله ويكتشف أنه وصل لمرحلة تكون فيها نسخته الأصغر فخورة بكل اللي حقّقه ووصل له من أحلام، وأنا اعتقد أن نسختي الأصغر فخورة جدًا فيني الآن
Just completed my elective pre-internship rotation in the Dermatology Department at NGHA
One of the best experiences I’ve had – truly grateful for everyone who was part of it ✨