خذلان أتباع الطوائف لغزّة لم يكن آخر الخطايا، بل كان خلعًا لقناع النفاق التاريخي الذي تغذّى على الأحقاد الطائفيّة..
أطفال غزّة السنّة وأطفال الجنوب الشيعة ليسوا بشرًا ولا قيمة لأرواحهم، لأنّهم ينتمون إلى هويّة ثقافيّة فاضحة لبهائميّة المتأسلمين والمتمسيحين..
صمتكم عمالة للصهاينة
فيديو "بأسلوب كاريكاتوري" يصوّر يزيد بن فرحان مستخدماً المدعي العام التمييزي القاضي الأستاذ أحمد رامي الحاج (بهيئة طائر البطريق) للهجوم على المقاومة، لكنه لا يصيب سوى "رينجر" المقاوم الذي ينشغل باستهداف العدو الإسرائيلي.
شكراً للمدعي العام التمييزي الذي أعلَمنا بأن ما سماه "الأسلوب الكاريكاتوري" هذا يدخل في نطاق حرية التعبير المصانة قانوناً ودستورا.
الاعلام الحربي في #حزب_الله ينشُر:
الله أكبر.. الله أكبر
الله أكبر فوق كيد المعتدي
أنَا باليَقِينِ وبالسِّلاحِ سَأفتَدي...
بَلَدي ونور الحقّ يَسطَعُ في يَدي
مرّ عام على اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. مرّ عام على رحيل أبونا الذي كبرنا على يديه وكان من أحسن من ربّانا. مرّ عام على انطفاء النور ورحيله عن هذه الدنيا. على الصعيد الشخصي، أذكر دائمًا الأيام التي تلت «الاثنين الأسود» في 23 أيلول من العام الماضي؛ كنت، وأنا لا أزال في الضاحية، أفكّر بالسيد. لم أفكّر بنفسي ولا بعائلتي، بل بنفسيته وبسلامته، وبمشاعره. هل فُطر قلبه حين رأى مشهد الجنوبيين وهم ينزحون عن بيوتهم؟
قبل اغتيال السيد بيومين، كتبت تغريدة في 25 أيلول شعرت أنه واجب عليّ كتابتها لإعطاء والدنا حقّه ولمبايعته في كل أمر يريده، سِلمًا كان أم حربًا. في ذلك اليوم، السابع والعشرين من أيلول، كنت في الضاحية، وكانت الضاحية خالية تقريبًا من الناس. انهالت علينا القذائف من السماء. حجم الغبار والدخان الأحمر جعل من الصعب تحديد مكان الغارة — طريق المطار، بهمن، الأوزاعي؛ لم نَستطع تحديد المكان. لكن حجم الغارات جعل قلبي ينقبض. هذا القدر من الموت النازل من السماء لا يكون إلا لرجل بحجم السماء.
بعد إعلان الحزب عن اغتيال السيد، وحتى يومنا هذا لم أسمع صوته مرة أخرى، وأتجنب سماع صوته. أعلم يقينًا أنه استُشهِد، لكني أحاول الهرب من هذا الحق بالقول إنه مشغول. مرّ عام ولم أزر ضريحه، وحتى الآن لست مستعدًا لزيارته. رحل سيدنا وأبونا عنا. شخص مثله وبحجمه لا يموت على فراش المرض ولا يموت عجوزًا؛ رجل مثله لا يموت إلا بهذه الطريقة، في أشرف معركة مع أنجس عدو. رجل مثله لا يموت إلا بألف طعنةٍ وطعنة. رجل مثله احتاج قتله 85 طنًا من المتفجرات، بينما احتاج مفاعل نووي بضع مئات. رحل سماحته، لكن ثأره آتٍ لا محالة. ربما على يد أجيالٍ لم تولد بعد ستُسمع الدنيا عن رجلٍ حمل أمةً على كتفيه ورحل، أو على يدنا نحن ـ فلا أحد يقبل موت والده ويصمت.
أعزائي وسواهم،
صحيح أنّ كثراً منا يشعرون بشيء من اليُتم منذ اختطاف السيد موسى الصدر، ثم منذ استشهاد السيد حسن… لكن لا يتوهمنّ أحد أننا بحاجة لأوصياء علينا. لنا قيادة سياسية تمثّلنا، هي قيادة حركة أمل وحزب الله والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. قيادة ننتخبها وتنطق باسمنا. كثيرون منا يحتجون على هذه القيادة، فنناقشها، ونرفع أصواتنا، "نتخانق"، لكننا نجدد ثقتنا بها في القضايا الوطنية الكبرى التي تبيعون بها وتشترون.
باخصار، نحن راشدون. راشدون منذ الأزل. ورغم كل ما نزل بنا، لدينا من القوة ما يكفي لإعادة غير المتوازن إلى توازنه. نحن كرماء لكننا لسنا "كرْماً على درب" يتطاول عليه كل غدّار وخوّان ولئيم وقاتل ومرتشٍ وشاهد بالزور. باختصار أكثر، صحيح أننا "أيتام آل محمد"، لكن حالنا لم (ولن) تنحدر سوءاً إلى درجة أن ينطق باسمنا سمير جعجع والبطريرك بشارة الراعي وسواهما من الساعين إلى نيل "بركة" ممثّل النظام الأكثر رجعية في العالم، العبد المأمور المسمى يزيد بن فرحان.
يقولون بأنّ المقاومة فقدت قدرتها على الردع ويتذرّعون بذلك لسحب سلاحها.
هب أنّ ذلك صحيحاً. ولكنّ الجنوبيين مخيّرين اليوم بين خيارين اثنين لا ثالث لهما لحمايتهم بوجه الوحش الإسرائيلي:
١- دولة ما كانت يوماً قادرة على حمايتهم وليست بوارد أن تملك القرار أو القدرة على ذلك. كانوا دائماً في ظلّها مكشوفي الظهر وسيبقون.
٢- مقاومة حرّرت وحمت وردعت بالبرهان. إنتصرت في أيّار وانتصرت في تمّوز ٢٠٠٦ ونال منها عدوّها في معركة اليوم.
بين خيارين مُجرّبَيْن: العجز الأكيد والظَهر المكشوف من جهة الدولة والردع الذي ثبت طيلة ١٧ عاماً بفضل المقاومة.
قبل أن يتطوّع لمهمّة السلاح ويُصبِح ذلك شغله الشاغل، على مجلس الوزراء اللبناني أن يُثبت للجنوبيين بأنّ حمايتهم أولويّة تفوق أولويّة الإذعان للأمريكي/الإسرائيلي.
لسوء حظّ لبنان، ما هو إلّا أمر إسرائيلي/أمريكي يُنفّذ بأيدٍ لبنانيّة. وما كان الإذعان يوماً سبيلاً للسيادة وصون الحدود وحماية اللبنانيين.
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
🟡بيان صادر عن حزب الله🟡
ارتكبت حكومة الرئيس نواف سلام خطيئة كبرى في اتخاذ قرار يُجرِّد لبنان من سلاح مقاومة العدو الإسرائيلي، ما يُؤدي إلى إضعاف قدرة لبنان وموقفه أمام استمرار العدوان الإسرائيلي الأميركي عليه، ويُحقِّق لإسرائيل ما لم تُحقِّقه في عدوانها على لبنان، حيث واجهناها بمعركة أولي البأس التي أدّت إلى اتفاق يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها والانسحاب من لبنان.
هذا القرار فيه مخالفة ميثاقية واضحة، ومخالفة للبيان الوزاري للحكومة حيث ورد في الفقرة الخامسة النص الآتي: "وتلتزم الحكومة وفقًا لوثيقة الوفاق الوطني المقرَّة في الطائف باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصرًا ونشر الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً". فالمحافظة على قوة لبنان وسلاح المقاومة من قوة لبنان، وهي من الإجراءات اللازمة، وكذلك العمل على زيادة قوة لبنان بتسليح الجيش وتقويته ليتمكن من طرد العدو الإسرائيلي من أراضي الدولة وتحريرها وحمايتها، وهو من الإجراءات اللازمة.
جاء هذا القرار نتيجة إملاءات المبعوث الأميركي براك، وهو ما ذُكر في أسباب طرحه في مجلس الوزراء ومبررات إقراره، بإعلان الرئيس سلام أنَّ مجلس الوزراء "قرَّر استكمال النقاش بالورقة الأميركية يوم الخميس المقبل، وتكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي". هذا القرار يُحقق مصلحة إسرائيل بالكامل، ويجعل لبنان مكشوفًا أمام العدو الإسرائيلي من دون أي ردع.
ضربت الحكومة بعرض الحائط التزام رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في خطاب القسم بنقاش استراتيجية الأمن الوطني، بقوله: "عهدي أن أدعو إلى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية". فما قررته الحكومة هو جزء من استراتيجية الاستسلام، وإسقاط صريح لمقومات سيادة لبنان.
إنَّ خروج وزراء حزب الله وحركة أمل من الجلسة هو تعبيرٌ عن الرفض لهذا القرار، وتعبير عن رفض المقاومة بما تمثل من شرائح وازنة من المجتمع اللبناني من كل المناطق والطوائف والأحزاب، وتعبيرٌ أيضًا عن الرفض الشعبي الواسع لقرار إخضاع لبنان للوصاية الأميركية والاحتلال الإسرائيلي.
هذا القرار يُسقط سيادة لبنان، ويُطلق يد إسرائيل للعبث بأمنه وجغرافيته وسياسته ومستقبل وجوده، وبالتالي سنتعامل مع هذا القرار كأنَّه غير موجود.
وفي الوقت نفسه نحن منفتحون على الحوار، وإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحرير أرضه والإفراج عن الأسرى، والعمل لبناء الدولة، وإعمار ما تهدَّم بفعل العدوان الغاشم، ومستعدون لمناقشة استراتيجية الأمن الوطني ولكن ليس على وقع العدوان.
يجب تنفيذ الاتفاق من الجانب الإسرائيلي أولًا، وعلى الحكومة أن تعمل كأولوية "باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي" كما ورد في بيانها الوزاري، وإلى أهلنا الشرفاء نقول: غيمة صيف وتمر إن شاء الله، وقد تعودنا أن نصبر ونفوز.
العلاقات الاعلامية في حزب الله
الأربعاء : 6-8- 2025
12 - صفر- 1447 هـ
تقرير يتحدث عن حضور سيد شهـ.ـداء الأمة الأقـ.ـدس مجلس اللطم في ليلة العاشر من المحرم في مجمع سيد الشهـ.ـداء (ع) وقيادة اللطم كانت بحضور القائـ.ـد الكبير الشهيـ.ـد السـ.ـيد محسن شكر عام ٢٠٠٦.
تفاصيل هذه الليلة ستُبث في حلقة قصيرة يوم الإثنين.
#ما_تركتك_يا_حسين#إنا_على_العهد