لا تخلّوا حدا يضحك عليكم ويقلكن إنو السنّة ما لازم يكون إلهم رمز وقائد،وإن الالتفاف حول القيادة تقديس وتطبيل ومن هالعلاك….الخ
واحد من أكبر أسباب تأخّر النصر والثمن الغالي اللي دفعناه بالثورة كان غياب القيادة الموحّدة.كانوا يقولونا إن أحسن شي بالثورة إنو ما إلها رأس،
وأنا وقتها كنت بين الضحك والقهر، لأن كنت شايف خطورة هالفكرة.
بلا قيادة موحّدة، كانوا يستفردوا بكل جبهة لحالها، ويضربوا هون لحتى ينهوا التانية لحتى حشرونا بزاوية ادلب و ريف حلب اخسرنا كل سوريا،وما كان في حدا يوحّد الجهود والقرار
وحتى سياسياً ائئتلاف وكذب و دجل،ما كان في رأس قادر يجمع الكلمة ويمثّل قوة حقيقية عالأرض.
لحد ما إجا القائد أحمد الشرع، وجمع معظم الفصائل تحت قيادته،وقاد معركة ردع العدوان،وكان مثال واضح على أهمية وجود قائد يوحّد الصف ويجمع الجهود باتجاه هدف واحد.
وهون بالضبط بتظهر أهمية القيادة اللي كنا نفتقدها لسنين واللي دفعنا عدم وجدها ثمن غالي غالي كثير
نحنا بحاجة لقيادة ورمز نلتفّ حوله،ونوحّد قرارنا تحت قيادته،لأن التشتّت بيضعفنا وبيخلّي غيرنا يستفرد فينا.
شوفوا سنة لبنان والعراق، وخدوا العبرة من تشتّت القرارعندهم وإياكم تقتنعوا إن وجود رأس واحد نقطة ضعف بالعكس غياب القيادة هو أكبر نقطة ضعف.