- لك أن تتخيل عزيزي المشاهد أن بأكثر نادي يقيسون فيه "الإحترافية" بالسعودية كاملة اللاعب يتواجد بالنادي يومياً فقط ساعة ونص إلى ساعتين
الوضع الطبيعي بأوروبا والدول المتقدمة كروياً :
• تواجد اللاعب بالنادي من 8 الصباح وإلى 4 العصر
• فطور وغداء بالنادي
• تمرين بالصالة وتمرين بأرضية الملعب
• جلسات إستشفاء
• حصص دراسية تكتيكية
• حصص دراسية لتعلم لغة الدولة
• قياس أوزان اللاعبين كل أسبوع وغرامات مالية على المخالفين
- وفيه الكثير والكثير ويعاملونه كيوم عمل حقيقي مو موضوع تغيير جو نفس الحاصل عندنا لأن اللاعب "المحترف" بالسعودية نفسه نفس لاعب "الحوراي" كلهم سهر للفجر وينامون ويصحون العصر يلعبون قيم ساعتين والفرق ان هذا بنادي ويستلم ملايين وهذا بدون نادي ويلعبها كهواية
محمد كنو يقول بسبب درجة الحرارة تمارين الاندية في السعودية لمدة ساعه و 40 دقيقة
تدرون هذي القبه تكلفتها 10 مليون ريال بس !
لو كل نادي عنده مثلها شفنا لاعبين محترفين يجارون منتخبات اوروبا وغيرها
حتى اللاعبين الاجانب اذا جو دورينا تقل لياقتهم و يزيد وزنهم( بيرجوين - نيفيز ) مثال
الهجرات الكبرى من جزيرة العرب:
الجزيرة العربية كانت مصدراً لهجرات بشرية كبرى وضخمة غيرت ديموغرافيا المنطقة:
1️⃣ العصر الحجري الحديث المتأخر (قبل حوالي 8,000 إلى 5,000 سنة) مع بدء جفاف الصحراء الخضراء بعد انتهاء الفترة الرطبة الإفريقية، تحركت مجموعات رعوية تحمل سلالات جينية معينة بين الجزيرة العربية وشرق وشمال إفريقيا.
2️⃣ الهجرات السامية التاريخية: مثل الهجرات الفينيقية (الكنعانية) وتأسيس قرطاج في تونس.
3️⃣ الهجرة العربية الإسلامية (القرن 7 الميلادي وما بعده) وهي الهجرة الأكبر والأكثر تأثيراً لغوياً وديموغرافياً، خصوصاً مع دخول قبائل بني هلال و بني سليم في القرن الحادي عشر الميلادي والتي اختلطت بالسكان الأمازيغ بشكل واسع وشكلت النسيج العربي-الأمازيغي الحالي لشمال إفريقيا.
بعد استقالة الأستاذ ياسر المسحل ، هناك ملف من أكثر الملفات التي تحتاج إلى مصارحة بعد إخفاق المنتخب السعودي وهو ملف الاحتراف المحلي . ذلك الاحتراف الذي اخترعناه لأنفسنا ، ثم صدقنا أنه يشبه الاحتراف الحقيقي المطبق في الدول التي سبقتنا بعقود في كرة القدم .
الاحتراف في العالم ليس عقداً ضخماً فقط ، ولا سيارة فارهة ، ولا رقماً كبيراً في كشف الرواتب . الاحتراف منظومة كاملة : تدريب ، انضباط ، تطوير، منافسة ، محاسبة ، أداء، ونتائج . أما أن يحصل اللاعب على عقد بملايين الريالات ، ثم لا نجد لذلك أثراً واضحاً في المنتخب ، ولا حتى في ناديه أحياناً ، فهنا يصبح السؤال مشروعاً : هل تتناسب عقود اللاعبين السعوديين المحترفين مع ما يقدمونه فعلاً ؟
نحن لا نتحدث عن لاعب يخوض موسماً طويلاً بمستوى عالٍ ، ولا عن نجم يقود منتخب بلاده في البطولات الكبرى، ولا عن محترف تريده الأندية الأوروبية وتتنافس عليه . نحن نتحدث عن لاعبين يحصل بعضهم على عقود بعشرات الملايين ، بينما مشاركاتهم مع المنتخب لا تتجاوز بطولة أو بطولتين ، ومشاركاتهم مع أنديتهم في موسم كامل قد لا تتجاوز عدة ساعات . فأين الاحتراف هنا ؟ وأين العدالة بين ما يُدفع وما يُقدم ؟
لا أتهم اللاعبين بأنهم يتخاذلون ، ولا أقول إنهم لا يبذلون الجهد مع المنتخب خوفاً على عقودهم المليونية . هذا اتهام لا أملكه ولا أريده . لكن ما نراه في الملعب يضعنا في حيرة حقيقية . لاعب يحصل على كل هذه الامتيازات ، ثم لا نرى الفارق المنتظر في اللياقة ، ولا في الشخصية ، ولا في القرار، ولا في التأثير داخل الملعب .
والسؤال الأهم : إذا كان اللاعب السعودي يتقاضى في دورينا مبالغ تفوق قيمته الفنية الحقيقية ، فكيف نطالبه بالاحتراف في أوروبا ؟ من هو النادي الأوروبي – المجنون – الذي سيدفع للاعب بمستوى لاعبينا الحاليين أكثر مما يحصل عليه في الدوري السعودي؟ ولماذا يغامر اللاعب بالخروج إلى بيئة أصعب ، ومنافسة أشد، وراتب أقل ، وهو يجد في الداخل عقداً كبيراً ، وضماناً أكبر، وضغطاً أقل !؟
لهذا نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة . لسقف العقود. لطريقة تقييم اللاعب . للحوافز. للمكافآت. للمحاسبة . للعلاقة بين الراتب والأداء . لا يجوز أن يبقى الاحتراف عندنا باباً مفتوحاً للمبالغة، بينما المردود الفني لا يوازي ما يُنفق .
تحديد سقف للعقود ليس حرباً على اللاعبين ، بل حماية لكرة القدم السعودية من التضخم الوهمي . اللاعب المميز يستحق ، واللاعب المؤثر يستحق ، ومن يطور نفسه ويقود ناديه ومنتخبه يستحق . لكن أن تصبح الملايين حقاً مكتسباً قبل أن تصبح النجومية حقيقة في الملعب ، فهذه ليست صناعة كرة قدم ، بل صناعة وهم .
الجماهير لا تغضب لأنها تكره اللاعبين ، بل لأنها ترى الفارق بين ما يسمعونه عن العقود وما يشاهدونه في الملعب . تسمع أرقاماً فلكية ، ثم ترى أداءً عادياً . تسمع عن احتراف ، ثم ترى أخطاء بدائية . تسمع عن مشروع كبير، ثم ترى منتخباً لا يعرف كيف يفرض شخصيته في بطولة كان التأهل فيها للدور الثاني أوسع من أي وقت مضى .
إذا أردنا أن نبدأ الإصلاح فعلاً ، فعلينا ألا نكتفي بتغيير مدرب أو إصدار بيان . علينا أن يفتح ملف الاحتراف المحلي بجرأة . أما الإصرار على تجاهل غضب الجماهير، وتجاهل ما يطرحه الكتّاب والرياضيون المعروفون من ملاحظات ونصائح ، فإننا سنبقى ندور في المكان نفسه ، ننفق ، ونحلم ، ثم نعود من البطولات بالخيبة نفسها .
الكرة السعودية لا تحتاج إلى مزيد من الشعارات. تحتاج إلى مراجعة كل شيء. وأول ما يجب مراجعته هو هذا الاحتراف الذي منح اللاعب كل شيء ، لكنه لم يمنح المنتخب لاعباً واحداً مختلفاً .
غداً موعدنا مع ملف الإعلام الرياضي السعودي
يروّجون في رواياتهم المكذوبة أن الصحابة الكرام اقتحموا بيت السيدة فاطمة -حاشاهم-، وضربوها، وأهانوها، وكسروا ضلعها.. والأسوأ من ذلك زعمهم أن عليًا كان حاضراً في البيت، يرى ويسمع ولا يحرّك ساكناً!!
لقد أراد واضعو هذا الكذب النيل من أصحاب النبي ﷺ، فانتهى بهم المطاف إلى تجريد "الإمام" من مروءته، ووصف شجاع الأمة بالجبن والخوف والعجز!
لا مفر للعاقل إلا أن ينبذ هذه الخرافات التي تتصادم مع المنطق قبل الشرع، وتُهين آل البيت بقدر ما تطعن في الصحابة، الذين زكاهم القرآن الكريم.
최휘영 장관님과 관련 공무원 여러분 애쓰셨습니다.
저도 전임 명예 프로축구단장이자 심정적 붉은악마로서 예상밖 결과에 당황을 넘어 황당함을 느낍니다.
결국 인사가 만사임이 다시 한번 증명됐습니다. 능력보다 네편내편을 더 중시해 무능한 사람을 지휘관으로 선발하면 결과는 불보듯 뻔합니다.
공사구별을 못하고 공익보다 사익을 앞세우는 엉터리 인사가 가능한 것은 인사권자에 대한 감시 견제 문책이 불가능하거나 어렵기 때문입니다.
결국 모든 조직은 민주적 구성과 통제, 권한과 책임의 일치가 중요합니다.
민간 영역의 민주적 지도력 구성과 객관적 감시견제 체제 확립은 이 정부의 주요 국정과제입니다.
농협 임원구성을 조합원 직선제로 바꾸는 것처럼 대한체육회나 축구협회등 체육단체는 최협의의 대의원에 의한 소수 간접선거제가 아니라 관련 체육인 모두에 의한 직선제를 도입하도록 행정지도를 하시도록 지시했는데 잘 이행중인 것으로 압니다.
운영의 투명성, 공정성, 객관성을 위해 엄격한 감시견제 시스템을 구축하고, 행위와 결과에 대해 상응하는 책임을 지게하는 것도 중요한 과제입니다.
국민들을 허탈하게 한 이번 월드컵 본선진출 실패는 조직과 인사의 실패에 의한 것으로 보입니다.
월드컵 출전에도 많은 국민 혈세와 국가적 지원역량이 투입되는 만큼 문체부에서 이번 사태의 정확한 상황, 원인 분석, 재발방지와 개선을 위한 대책을 꼼꼼하게 챙겨 주시기 바랍니다.
어처구니 없는 일로 국민들께 깊은 실망을 안겨드린 점 매우 송구합니다. 다시 이런 일이 재발하지 않도록 체육행정 개혁을 신속하게 추진하겠습니다.
تعرف على مهانة واذلال خونة الو🇸🇦طن من يسمون انفسهم "معارضة الخارج" ومحاولاتهم البائسة للحصول على حق اللجوء السياسي في امريكا والغرب …
——
لكن خلك كذا منفي بليــا بـــلاد
يستاهل الضيم منهو تارك بلاده
لا صحة لصورةٍ ذوبان إشارة مرور في أوروبا بسبب موجة الحر؛ إذ تعود لإشارة تضررت جراء حريق سكوتر في إيطاليا عام 2022.
كما أن إشارات المرور مصممة لتحمل درجات الحرارة المرتفعة، ولا تتسبب موجات الحر المعتادة في ذوبانها.
الشَّوارعُ (داخل الأحياء )
لاتشهد كثافة مرورية..
وهي ذات مساحات غير مستغلَّة ..
يُمكنُ أن تكون مرفقاً من مرافق(جودة الحياة)..
بمساهمة من يريد للإهتمام بما أمام منزله .. وبتكوين (جمعيات ) تسمى جمعيات (رفع جودة الحياة) لكل حي تساهم مع الأمانات بمتطوعين لهذه الأعمال..
بدلاً من أن تكون (مُسطحات إسفلتية) تلتهبُ حرارة..
وجُزراً وسطية ذات تكاليف كبيرة في الرصف والتبليط
ورُبَّما تكون (مرمى للنفايات) مُكلِّفة في تنظيفها من الأتربة.. ومايلقى بها من نفايات ‼️
المُقترح:
تحويل الشوارع (الداخلية) لمرفق هام من مرافق (جودة الحياة) ..كمايلي:
١- تشجير ونباتات تتحمل الحرارة والمياه من المياه السطحية والرمادية
٢- مواقف طوليّة وعرضية.
٢- ممر يتسع لسيارة ذهاباً وإياباً.
سينتج عن ذلك مايلي:
- تخفيف درجات الحرارة اللاهبة وخفض فاتورة التكييف
- تقليل الهدر الناتج عن نظافة الأتربة في الشوارع وكشط وإعادة سفلتتة الشوارع بتوجيه هذه التكاليف لرفع جودة الحياة وتوفير حدائق بنفس الوقت(بدلاً من الإنفاق على حدائق بعيدة عن السكان).
- تقليل (التشوهات البصريّة) داخل الأحياء
- تقليل السرعة والحوادث داخل الأحياء.
- استقبال مياه الأمطار بأحواض الأشجار ( حالياً تبقى مياه الأمطار بسبب منع تسربها للأرض بواسطة طبقات الإسفلت).وبالتالي خفض تكاليف تصريف مياه الأمطار.
- ممارسة رياضة المشي بسهولة وتقليل الإعتماد على السيارة(مجتمع حيوي).
نحن واتحاد الكرة…
…..
حين يخرج المنتخب السعودي من كأس العالم ، رغم أن نظام البطولة الجديد يمنح فرصة أوسع للتأهل إلى الدور الثاني بوجود اثنين وثلاثين منتخباً ، فإن أقل ما يجب أن يحدث ليس البحث عن مبررات ، ولا تعليق الإخفاق على شماعة لاعب أو مدرب أو مباراة ، بل مصارحة الناس بالحقيقة كاملة .
والحقيقة أن إخفاق المنتخب لم يكن مفاجأة . لم يولد في يوم المباراة الأخيرة ، ولم يبدأ مع صافرة الحكم ، بل كان نتيجة طبيعية لفوضى فنية وإدارية سبقت المونديال بعدة أشهر. منتخب يستعد لكأس العالم لا يمكن أن يعيش كل هذا الارتباك في أهم مرحلة من مراحل الإعداد . مدرب يرحل ، وآخر يعود ، ثم يلغى عقده ، ثم يبدأ البحث عن مدرب من أحد أندية دوري روشن قبل البطولة بشهرين تقريباً . أي مشروع هذا؟ وأي استقرار يمكن أن يصنع منتخباً قادراً على المنافسة في أكبر بطولة كروية في العالم !؟
ليست القضية في اسم المدرب وحده . مانشيني اسم كبير، ورينارد يعرف المنتخب جيداً، وأي مدرب جديد قد يملك سيرة مقبولة . لكن المنتخب لا يُبنى بالأسماء ، بل بالاستقرار، والرؤية، والتخطيط ، والوضوح . أما أن يتحول المنتخب إلى ملف طارئ ، وقرارات متلاحقة ، وتجارب متأخرة ، ثم نطالبه بعد ذلك أن يكون حاضراً وقوياً ومقنعاً، فذلك تحميل له بما لا يحتمل .
لقد أخفق المنتخب ، نعم . لكن قبل أن يخفق اللاعبون في الملعب ، أخفقت الإدارة في صناعة البيئة المناسبة لهم . وقبل أن نعاتب من لم يسجل أو من أخطأ في التمرير أو التغطية ، يجب أن نسأل : من وضع المنتخب في هذا المشهد المرتبك؟ ومن يتحمل مسؤولية سنوات من القرارات التي لم تصنع منتخباً مستقراً ولا مشروعاً واضحاً ؟
اتحاد الكرة مطالب اليوم بما هو أكثر من بيان اعتذار أو وعد بمراجعة أو تشكيل لجنة . المطلوب أولاً أن يعترف بأخطائه ، وأن يقول للناس بوضوح : نعم ، أخطأنا . أخطأنا في التخطيط ، وأخطأنا في التوقيت ، وأخطأنا في إدارة الملف الفني ، وأخطأنا حين ذهبنا إلى المونديال ونحن نحمل أسئلة أكثر من الإجابات .
لكن الاعتراف وحده لا يكفي . فالمسؤول الذي يخفق مرة قد يُمنح فرصة للتصحيح ، أما حين تتراكم الإخفاقات خلال سنوات ، وتبقى الأخطاء تتكرر بأسماء مختلفة ووعود جديدة ، فإن البقاء في المنصب لا يعود شجاعة ، بل يصبح جزءاً من المشكلة .
لهذا فإن أقل ما يمكن أن يقدمه مسؤولو اتحاد الكرة للمنتخب وللجماهير هو أن يتركوا مواقعهم لمن يملك رؤية جديدة ، وشجاعة مختلفة ، وقدرة على بناء منتخب لا يُدار بردود الفعل ولا يعيش على الأمنيات .
نحن لا نطلب المستحيل . لا نطلب منتخباً يفوز بكأس العالم ، ولا منتخباً يهزم الكبار دائماً . نطلب منتخباً يُدار بعقل ، ويُبنى على مشروع ، ويذهب إلى البطولات وهو يعرف مدربه ، وهويته ، وأهدافه ، لا منتخباً يعيش التغيير حتى اللحظات الأخيرة ثم نغضب حين يسقط .
الخروج من المونديال مؤلم. لكن الأخطر من الخروج أن نخرج من الدرس كما دخلناه : بلا اعتراف ، بلا محاسبة ، وبلا تغيير .
غداً مقالي : احتراف اخترعناه
https://t.co/3De4BDx3HN