خرَجَ رسول الله ﷺ إلى الخندق فرأى المهاجرين والأنصار يحفرون في صبيحةٍ باردة فلمّا رأى ما بِهِم مِن النَّصَبِ والجوعِ قال:
"اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ، فاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمُهَاجِرَهْ".
متفَقٌ عليه
"ليسَ الكذّابُ الذي يُصْلِحُ بينَ الناس فيَنْمِي خيرًا أو يقولُ خيرًا".
متفَقٌ عليه.
(يَنْمِي خيرًا) أي: يبلّغ المُتَخَاصِمَيْن ما لم يَسْمَعه مِنْهُما مِنَ الخير، مثل أنْ يقول لأحدهما: فلان يسلّم عليك ويحبّك وما يقول فيك إلّا خيرًا.
عون المعبود ١٣ / ١٧٩
"قَفْلَةٌ كغَزْوَة".
رواه أبو داود (٢٤٨٧) وأحمد (٦٦٢٥) وصحّحه الألباني وغيره.
(قفلة) مِن القُفول، وهو الرجوع.
قال أبو الحسن السندي: "الظاهر أنّ المراد: أنّ الرجوع أحيانًا يكون كالغزوة إذا كانت المصلحة مُقْتَضِيَة لذلك، ويكون فيه حِفظ أهل الإسلام".
حاشية السندي على المسْند ٢ /٢٤٥
"لَا يُعَذِّبُ بالنّارِ إلّا رَبُّ النّارِ".
رواه أبو داود (٢٦٧٣) وصحّحه الألباني وغيره.
قال ابن عَلّان: "مَنْ قَتَلَ بالنار، قُتِلَ بها قصاصًا، إنْ شاء الوليُّ ذلك، وإنْ شاء اقتصَّ بالسيف". دليل الفالحين ٨ / ٤٤٧ . وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنه لا يُقتل بالنار ولو قصاصًا.
"واعلموا أنّ من كان عنده هِمّةٌ صادقة، ونيةٌ صالحة، وأنّه لم يتخلّف عن الحج إلّا لعدم قدرته عليه، فإنّ اللهَ تعالى يَكْتُب له من الأجر على حَسَبِ نيّته؛ فإنّ النبيَّ ﷺ لمّا رجع من غزوة تَبُوك ودَنَا من المدينة قال: (إنّ بالمدينة أقوامًا ما سِرتُم مَسِيرًا ولا قطعتُم وادِيًا إلّا كانوا معكم، حَبَسَهُم العذر) [رواه البخاري:٤٤٢٣]".
الضياء اللامع للعلّامة ابن عثيمين ٦ / ٤٤١
"وأمّا الاسترقاء، وهو طلب الرقية من الغير، فهو وإنْ كان جائزًا، فهو مكروه، كما يدل عليه حديث: (هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون) متفق عليه".
السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني ١ / ٨٤٤
سمع النبي ﷺ رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إنّي أسأَلُكَ بأني أشهَدُ أنك أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كُفُوًا أحد. فقال:
"قد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".
رواه الترمذي (٣٤٧٥) وغيره، وصحّحه الألباني.
سَأَلَ أعرابِيٌّ النبيَّ ﷺ: متى الساعة؟ فقال النبي ﷺ:
"وماذا أَعْدَدْتَ لها؟".
متفَقٌ عليه.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "هذا هو المهم: ماذا أعددت لها؟ هل عَمِلْت؟ هل أنَبْتَ إلى ربِّك؟ هل تُبْتَ من ذنبك؟".
شرح رياض الصالحين ٣ / ٢٥١
"إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وإِنْ شَاءَ تَرَكَ".
رواه مسلم (١٤٣٠) وغيره.
(طَعِم) أي: أَكَل. وفيه دليل على أنّ نفْس الأكل لا يجب على المدعو في عُرسٍ أو غيره، وإنما الواجب الحضور.
عون المعبود ١٠ / ١٤٧
كان رسول الله ﷺ يَقرأ في الوِتْر بـ(سبّح اسمَ ربِّك الأعلى) و(قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد)،
ثم يقول إذا سَلَّم: "سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوس". ثلاثًا، ويَرفع صوته بالثالثة.
رواه النَّسَائي (١٧٣٢) وأحمد (١٥٣٥٨) وصحّحه الألباني وغيره.