ليست النكسة ذكرى عابرة، بل حكاية وطنٍ ما زال يقاوم، وشعبٍ ما زال يؤمن أن الفجر يأتي مهما طال الليل. فالأوطان لا تُقاس بما خسرته، بل بما بقي فيها من صمودٍ وإرادة، وبما يزرعه أهلها في دروبها من أملٍ لا ينطفئ.
ما زالت البوصلة تشير إلى الطريق ذاته
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
رحم الله الشهداء وتقبّلهم في عليّين وثبّت أهلنا وأبدلهم نصرًا يليق بصبرهم.
#العهد#القادة#الملثم
الرسالة الأوضح:
التعامل مع هذه التهديدات بجدية كاملة، وكأن قرار الاقتحام قد اتُّخذ بالفعل.
فالقدس لا تُحمى بالانتظار، بل بالوعي، والحضور، وكشف المخططات قبل أن تتحول إلى واقع.
الأقصى بين الاقتحامات وتجدد الرباط
ذكرى احتلال القدس ليست تاريخًا عابرًا، بل محطة يتجدد فيها الصراع على هوية المدينة والمقدسات.
وفي كل عام، يحاول الاحتلال تحويل هذه الذكرى إلى مشهدٍ لفرض القوة داخل القدس، وتحديدًا في محيط المسجد الأقصى.
#القدس#الأقصى
طبيب الأطفال الذي مشى نحو الدبابة
في غزة، لم يكن الدكتور حسام أبو صفية مجرد طبيب
كان مدير مستشفى كمال عدوان، وصوتًا من آخر أصوات القطاع الصحي في شمال غزة، حين كان المستشفى يُحاصر ويُقصف ويُستنزف حتى الرمق الأخير.
الدكتور حسام أبو صفية لم يهرب من مسؤوليته.
بقي في مستشفى محاصر، بين المرضى والطواقم، يطمئن الناس ويقول إن أداء الواجب الطبي ليس جريمة. ثم خرج من المشهد الأخير كما يخرج الشاهد على جريمة كبرى: مرفوع الرأس، أمام دبابة.
الحرية للدكتور حسام أبو صفية.
الحرية لكل الكوادر الطبية المعتقلة.
ولا يجب أن يتحول المعطف الأبيض إلى كفن، ولا الطبيب إلى أسير لأنه اختار أن يبقى مع مرضاه.