"يومًا سأرحلُ دونَ أدنى معذِرة
هي سَكنةٌ.. بل سَكرةٌ
وأصيرُ من دنيا الأنامِ مُغادِرة
فإذا حُملتُ على الحِدادِ
وسرَوا بجُثماني نحو المقبرة
فاعفو عن الزلاتِ منّي تذكروا
عهدًا قضيناهُ طِيبٌ معشِره
مُدُّوا الأكفَّ بذي الدعاءِ، تضرّعوا
وسلوا الإلهَ لي مغفِرة"
قال ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار
من يوم عرفة، وإنه ليدنو -سبحانه وتعالى نزولًا يليق بجلاله- ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول : ما أراد هؤلاء؟ أشهدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم" ❤️🩹
"أيا صاحِ هذا الركب قد سارَ مُسرعًا
ونحن قعودٌ ما الذي أنت صانعُ؟
أترضى بأن تبقى المُخلَّف بَعدهم
صريعَ الأماني والغرامُ مُنازعُ
على نفسه فليبكِ من كان باكيًا
أيذهب وقتٌ وهو باللهوِ ضائعُ؟"
https://t.co/C3FzdpM3Mq
"لا تحرموها من دعوةٍ صادقة، ولا من صدقةٍ جارية، ساهموا بما تجود به أنفسكم، فالقليل عند الله عظيم.
اللهم نسألك أن تجعل هذه الصدقة نورًا لها اللهم رداً جميلاً يبهج القلوب" .
أنا طفلٌ بأرض الله
وفي عشق النبي محمد تهتُ
ويا حظ الذي قد تاه!
وحين يؤذن الفجر
أفكر أنه آتٍ
يؤمّ الناس
وأشعر أن زلزالا من النور
يهز الأرض من تحتي
فلا جسمي ولا عقلي ولا قلبي
سيحتملون هيبتهُ!
فمن يقوى على رؤياه؟
وأغبط كل أصحابه
على رؤياه
ويا حظ الذي ناداه
وكيف تكون فرحته إذا لباه!
إن أظلمت في عيونِ الناسِ دُنيانا
فنورُ وجهِكَ للأرواحِ آياتُ
نرجوك عفوًا إذا زلَّت خطانا، فقد
تكسّرت عند أبوابِ الهدى الخطواتُ
ما خاب عبدٌ دعاكَ اليوم مُفتقرًا
ولا رُدَّت لسائِلِكَ الدمعاتُ
فارزق قلوبًا ترى في القربِ راحتها
واجعل لنا في رِضاكَ الختمَ جنّاتُ