اللهم إن والدي كان ضياء بيتنا وسكينة قلوبنا فأنزل على قبره ضياءً من نورك وفسحةً من رحمتك، وريحاً من ريح الجنة اللهم صُبّ الرضا على روحه صبّاً، واجعل كِتابه في عليين واجمعنا به في فردوسك الأعلى مستبشرين ضاحكين.
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾
هل سألت نفسك كم من المرات نجاك الله من شيء تكرهه، وأخرجك من عز عسرك إلى سعة رحمته، وأوصلك إلى قمة الطمأنينة، إذا نجاك الله من أمر إياك أن تنسب الفضل لنفسك وتنسى فضل المنعم جلّ جلاله و تقول: ذلك بسبب صلاتي، أو صدقتي، أو ملازمة أذكاري، أو ذكائي أو حُسن تصرفي، أو حتى نيتي الطيبة، بل قُل: نجاني
الله بفضله وكرمه ورحمته،
إنها حفاوة الله عزّ وجلّ.
قال رسول الله ﷺ: "ينقطع عمل الميت إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له"
والصدقة الجارية هي خير ما يُهدى للميت وأنفع ما تكون له؛ انفقوا خيرًا بما تستطيعون تصدقوا ولو بالقليل.
اللهم في يوم الجمعة ارحم أبي واغفر لهُ واجعل قبره طريقًا ممهدًا مفروشًا بالنعيم إلى باب الفردوس الأعلى من الجنه اللهم أنزل على قبره ملائكة الرحمة واجعله في نعيم دائم ورحمة ونور لا تنقطع إلى يوم يبعثون يارب العالمين وجميع أموات المسلمين.
https://t.co/K0JpCHw9Uk
https://t.co/sMuFHQCEWw
https://t.co/upOu3Gbg9A
شاهدتُ والدي كيف كان يقاوم مع مرضه كان يتألم بصمت،ويبتسم كي لا يحزْننا، رأيت الصبر في عينيه والإيمان في قلبه كان قويًا رغم الوجع، صابرًا رغم التعب رحل جسده، لكن أثره في قلوبنا لن يرحل أبدا، اللهم إن والدي كان ضياء بيتنا وسكينة قلوبنا فأنزل على قبره ضياءً من نورك وفسحةً من رحمتك، وريحاً من ريح الجنة اللهم صُبّ الرضا على روحه صبّاً، واجعل كِتابه في عليين واجمعنا به في فردوسك الأعلى مستبشرين ضاحكين، اللهم ارحمه واغفر له واعفو عنه وإجعل قبره روضةً من رياض الجنة يارب.
الحمد لله الذي بلغنا يوم عاشوراء، يومٌ عظّم الله شأنه، وجعل صيامه سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية. فاغتنموا هذه النفحات المباركة، وأكثروا من الدعاء والذكر، وسلوا الله قبول العمل وصلاح الحال، فما أسرع الأيام، وما أعظم أجر الطاعات فيها.