سنة مهجورة
🎙️. قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله - :
*«تُركت هذه السُنة حتى صار الناسُ يستغربون الدُّعاءَ لولاة الأمور ويُسيئون الظنَّ بمن يفعله، الدُّعاء لولاة أمور المسلمين بالتوفيق والصلاح من منهج أهل السُنة وتركُه من منهج المبتدعة».*
📚. الملخص الفقهي ١ / ٢٠١
داعش وحزب الله :
تعددت الأسماء والشر واحد
«الخداع الأيديولوجي أشدُّ خطرًا
من المواجهة المباشرة»
كتبه الشيخ محمد عثمان العنجري
حفظه الله تعالى
—————
لا وضوح بلا أسماء
داعش وحزب الله… تعددت الأسماء، لكن الشر واحد، وإن اختلفت الأساليب وتباينت الشعارات.
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية — بضربةٍ استباقية تجسّد ضرب الخلايا النائمة التي تسعى للإخلال بأمن البلاد — إحباطَ مخططٍ إرهابي كان يستهدف منشآت حيوية في الدولة، وضبطَ عشرة مواطنين من «جماعة حزب الله الإرهابي المحظور»، قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد. كما بيّنت التحقيقات أن عناصر الخلية تلقّوا تدريبات خارجية في معسكرات تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع الطائرات المسيّرة، في إطار الإعداد لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها وبث الخوف والرعب في المجتمع.
ومع ذلك، نرى بعضَ الساسةِ الكويتيين يُصدرون استنكاراتهم بلغة العموم، ويتحدثون عن «خلية إرهابية» تعمّدًا، ويصمتون عن الاسم. فمن يمتنع عن ذكر حزب الله بعد هذا البيان الصريح، فليس عن جهلٍ، بل عن تعمّد.
كفى التواءً في العبارة، وكفى اختباءً خلف الألفاظ العامة. من يذكر الوصف ويترك الاسم لا يُبيّن بل يُلبّس، ولا يوضّح بل يُشوّش. الحقيقة لا تُقال بنصف لسان، ولا تُخفى خلف عباراتٍ رمادية.
والأشدّ أن أصحاب هذه البيانات الضبابية هم أنفسهم من وقّعوا على العفو عن عناصر خلية العبدلي وأخرجوهم من السجون. وقد أنكرنا عليهم ذلك في حينه، وكتبنا في الصحف منكرين فعلتهم بلغة لا تحتمل اللبس، يوم أطلقوا سراح من جمعوا الأسلحة على أرض الكويت تربصًا بولي أمرنا والشعب الكويتي. ثم تبيّن أن بعض من أُفرج عنهم كانوا ضمن الشبكة ذاتها التي رُصدت وهي ترسل إحداثيات لمن يريد ضرب الكويت؛ فليس في صمتهم عن الاسم اليوم غموضٌ يحتاج إلى تفسير.
♦️والحقيقة التي لا تحتمل التردد:
داعشُ تنظيمٌ إجراميٌّ مسلّح ملطّخٌ بالدماء، استباح دماء الأبرياء وخرّب وشرّد.
وحزبُ الله تنظيمٌ إجراميٌّ مسلّح أشدُّ شرًّا وأبعدُ أثرًا؛ فداعشٌ انكشف فجوره سريعًا فنفر منه المسلمون، أما حزبُ الله فأربعون سنةً يُلبِس الباطلَ ثوبَ المقاومة زيفًا وخداعًا، ويطعن المسلمين العرب في ظهورهم. ودمارُه في دولٍ إسلاميةٍ عربيةٍ شتّى شاهدٌ لا يحتاج إلى تأويل.
ولا نغترّنّ بالابتسامة الصفراء ولا بالخطابات المعسولة التي تجري دائمًا بالعموميات؛ فتنظيمٌ أعلن منهجه وصرّح بولائه من اليوم الأول لا يُخدع به إلا من أراد أن يُخدع. ومن رفع أعلامه وصفّق له، وأثنى عليه وتغنّى بمناقبه في خطاباتٍ مسجّلةٍ بالصوت والصورة، فتلك شهادةٌ محفوظةٌ عليه لا تُمحى ولن تُنسى. ومن تعلّل بالقدس فأفعاله الموثّقة في الدول الإسلامية العربية هي الجواب.
وفارقٌ آخر يكشف عمق الخطر: فداعش لم يحمل إلا علمًا أسود كسواد فكره، أما حزب الله فلا يكتفي بأعلامه ورايته، بل ينشر صور قياداته في كل بلدٍ يدخله، ويتجاوز ذلك إلى نحت تماثيل على هيئتهم؛ وهذا ما كشفته الوثائق للعيان. وهذا يكشف مدى ما يريده التنظيم من تعظيم القيادة في نفوس أتباعه وترسيخ طاعتها المطلقة، وهو ما يجعله أشدَّ خطرًا وأعسرَ اجتثاثًا.
♦️ميزانٌ واحد لا يتجزأ:
داعشُ الإجرامي قاتل بالسيف ظاهرًا فعُرف وأُدين، وحزبُ الله الإرهابي قاتل بالسيف مخبوءًا خلف راية المقاومة أربعين سنة، فكان أكذبَ ستارًا، وأخبثَ مسلكًا، وأطولَ أذىً.
فلا يُدان هذا ويُسكت عن ذاك، ولا يُقال «خلية إرهابية» ويُتجنَّب اسم من أسّسها وأرسلها ودرّبها.
♦️وتنبيهٌ للساسة على درجتين:
أولًا: من أيَّد حزبَ الله ونشر تأييده بين الناس ودافع عنه، فإن تاب توبةً نصوحًا وجب عليه أن يُعلن تراجعه صراحةً ويُبيّن بطلان ما كان عليه، كما يُطالَب بذلك من أيَّد داعش. فالتوبة هنا لا تكفي فيها السريرة، بل لا بدّ من إعلانها وبيانها؛ لقوله تعالى: {إِلا الذين تابوا وَأَصلحوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئك أَتُوب عَلَيْهِم}.
ثانيًا: من وقّع على الإفراج عن عناصر خلية العبدلي فهؤلاء أشدُّ مسؤولية؛ إذ لم يكتفوا بالتأييد، بل أخرجوا إرهابيين من السجون كانوا يُخطّطون للشر بولي أمرنا والشعب الكويتي. فعليهم أن يُعلنوا اعترافهم بأنهم أخطأوا وقصّروا وظلموا، وأن ينقضوا خطاباتهم السابقة لأنها تُروِّج للباطل وكانت سببًا في تزيين جرائم طالت الأبرياء من المسلمين العرب.
ليقلها الصادق منهم:أخطأتُ، وظلمتُ نفسي والناسَ بتأييدي لهم، وظلمتُ أهلَ الكويت بفعلي.
فاعترفْ، واصدعْ بالحق، ولا تُوارِبْ.
وضوحُ الكلمة ليس خيارًا بل واجب؛ومن لم يسمِّ الأشياء بأسمائها، فقد اختار التلبيس حيث يجب أن يكون البيان.
إذا اجتمع العيدان:
الرخصة الثابتة قولًا وعملًا وتقريرًا
كتبه الشيخ محمد عثمان العنجري
حفظه الله تعالى
٢٩ رمضان ١٤٤٧ هـ
الموافق ١٨ مارس ٢٠٢٦
⸻
١) صح عن أبي عُبَيْدٍ قال :
شَهِدْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- الخليفة الراشد رضي الله عنه- ، فَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِيهِ عِيدَانِ- التصريح باجتماع العيد والجمعة- ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي - خرج مخرج الغالب لأنهم الأبعد - فَلْيَنْتَظِرْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ ، وهو كالإجماع السكوتي في حكمٍ تكليفي؛ لصدوره على المنبر بمحضر الصحابة ولم يُنكَر.
قلت : أثر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه في الإذن بترك الجمعة لمن شهد العيد ثابت بإسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو نص صريح في الرخصة، صدر من خليفة راشد على المنبر بجمع من الصحابة، ولم يُعرف له مخالف من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
⸻
٢) صح عمرو بن دينار قال:
صلّى بنا ابن الزبير -رضي الله عنه - في جمعه. ويوم فطر فخطبنا في ظل الحجر بعد ما ارتفع النهار. وأخر الصلاة بعض التأخير. فجئت إلى الجمعة فلم يخرج إلينا إلى صلاة العصر.
تركَ رضي الله عنه الجمعةَ واكتفى بالعيد، وهو دليلُ الرخصة
⸻
٣) صح عن عطاء بن أبي رباح قال :
أن ابن عباس -رضي الله عنه - أخبر بما صنع ابن الزبير- رضي الله عنه- فقال ابن عباس : أصاب. وفي رواية أصاب السنة .
إقرارُ حبر الإسلام ابنِ عباس رضي الله عنه دليلٌ على سُنِّيَّة الفعل، وأنه رخصةٌ ثابتةٌ لا اجتهاد
⸻
قلت : الرخصةُ إذا اجتمع العيدُ مع الجمعة: رُخِّصَ في ترك الجمعة لمن شهد صلاة العيد، وهي ثابتةٌ قولًا وعملاً وتقريرًا، وهو من أقوى وجوه الاستدلال.
وقد قرر هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تقريرًا جليًّا، فقال:
“إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، فللعلماء في ذلك ثلاثة أقوال… والقول الثالث: وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة، لكن على الإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء، ومن لم يشهد العيد، وهذا هو المأثور عن النبي ﷺ، وبه قال ابن مسعود، وابن الزبير، وعثمان، وعمر، وابن عباس، وغيرهم، ولا يُعرف عن الصحابة في ذلك خلاف.”
ثم قال ابن تيمية :
“فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الجمعة من الاجتماع، وفي إيجابها على الناس تضييق عليهم، وتكدير لمقصود عيدهم، وما سن لهم من السرور فيه والانبساط.” انتهى
الخليج صفٌّ واحد:
صمودٌ في وجه الغدر الإيراني
كتبه الشيخ محمد عثمان العنجري
حفظه الله تعالى
٢٧ رمضان ١٤٤٧ هـ
الموافق ١٦ مارس ٢٠٢٦
———————
قال د. أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، في تغريدة له على منصة “إكس”:
“لا أستغرب ثبات الإمارات.. وأعرف معدن قيادتها ووفاء شعبها.. لن يكسرنا العدوان الإيراني الغاشم”.
هذه الروح الأبية بفضل الله تعالى تتجسد اليوم في ولاة أمرنا وشعوبنا الوفية في دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان؛ صفًّا خليجيًا واحدًا وجبهةً صلبةً في وجه العدوان الإيراني السافر، مستلهمين الثبات من قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
لقد تجلت الحكمة الخليجية في خطاب سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الصباح – حفظه الله وسدّد خطاه لما يحب ويرضى – بوثيقته السيادية:
“لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكري ضد إيران، وأبلغناها بذلك مرارًا”
إلا أن الرد الإيراني جاء غدرًا ونقضًا للعهود، كما قال سبحانه: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم﴾.
أيها المعتدي الظالم: نحن أهل قوةٍ وصبرٍ ومصابرةٍ وبناءٍ وتعمير، نرد على عدوانكم بعزيمةٍ أشد وإرادةٍ لا تلين، وبتوفيق الله سيمضي الخليج العربي قدمًا، ولن ينال الغدر الإيراني من عزيمة ولاة أمورنا وشعوبنا الوفية.
لقد سقطت أقنعة الكذب الإيراني تمامًا؛ فمن خفيت عليه مسرحياتهم الواهية في الأمس القريب سيدرك اليوم حقيقة الإجرام الإيراني المستمر منذ سبعةٍ وأربعين عامًا تحت شعار “تصدير الثورة”، واستحلال دماء المسلمين في الخليج العربي، فما عداوتهم لأهل الخليج إلا لأنهم مسلمون أبَوا الخضوع لغير الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾.
ومع هذا، فإن قلوبنا مع الشعب الإيراني المسلم الذي لا حول له ولا قوة؛ فهو أول ضحايا فكر “تصدير الثورة” الذي أذاقه الويلات، سائلين الله تعالى أن يعجل بفرجهم، فهو القائل سبحانه:
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾.
الصداقة الحميمة فضل ونعمة وعطاء من الله تعالى ، وهي سلعة غالية ليس كل من يوفق لها وينال نعمتها وشرفها ،
قال تعالى :
( *فأصبحتم بنعمته إخوانا* )
" الشيخ محمد العنجري "
#صباح_الخير
قال شيخنا شمس اليمن عادل بن منصور الباشا :
(*لا يُخَطِّئ العالمَ إلا عالمٌ*)
-*أي عالم بذلك الخطأ*-
قال تعالى :
{*ولا تقف ما ليس لك به علم*}.
أما بمعنى أنه لايرد على العالم إلا عالم مثله في منزلته، فهذا قول محدث ولصار بذلك علماء المسلمين طعانين في الأئمة والسلف والصحابة!
التذمر معدي❗️
المتذمّرون يؤذون انفسهم ويؤذون من حولهم من الأهل والأصدقاء دون أن يدركوا خطر تذمّرهم ، لأنهم اعتادوا التذمّر والإزعاج، حتّى إنهم باتوا لا يدركون إلى أي حد يتذمّرون، وإلى أي حد يؤثّر ذلك سلباً على مجتمعهم المسلم .
" الشيخ محمد العنجري "
#صباح_الخير
التذمر حنق وعجز❗️
كل إنسان يستطيع أن يتذمر فالتذمر لا يحتاج إلى أي موهبة أو مجهود ، أما الإقلاع عن التذمر فيتطلب من المتذمّر مجهود نفسي وعقلي وبدني متواصل لأنه مدمن تذمر كمدمن المخدرات
" الشيخ محمد العنجري "
كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل لا يفهمها حق الفهم الا المتبع للنبي والصحابة لان اعتقاده مبني على ايثار المصلحة العامة دائما .
" الشيخ أحمد السبيعي "
عدم الجهر بالبسملة
قال انس بن مالك : صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ، فَلَمْ أسْمَعْ أحَدًا منهمْ يَقْرَأُ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
رواه مسلم
لماذا رغب الشافعي ألاّ يضيع المسلمون الطب ؟
مقال للشيخ أحمد السبيعي
حفظه الله تعالى
لعظم حاجته ومنفعته وأهميته ولأن صحة الأبدان من اعظم اسباب الاعانة على اقامة الدين والدنيا قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا
ودائما مايشبه العلماء طب الاديان بطب الابدان حتى قال ابن تيمية كلمة ولعله نقلها جرت كانها مثل :
فساد الاديان بنصف عالم وفساد الابدان بنصف طبيب
وهذه كلمة عميقة تبيّن ان علم ونصح العالم الديني والطبيب هما مفتاح الخير في القيام بمهمته وواجبه وان الضرر الذي يلحق الدين والدنيا بنقص علم الخادم لهما هو تدمير وإفساد
الجانب الآخر المهم في هذه الأعمال والعلوم الشريفة في النصح في الدين والدنيا
ان مبناها على الامانة المتناهية
فأي إخلال بالأمانة فهو شر
فلم يخن أمين قط انما أؤتمن غير أمين
لان الناس وعموم الناس يريدون في وقت أزماتهم او حاجتهم من يثقون به دينا او طبا
فالثقة في هاتين الشخصيتين والعلمين والعملين الناس لا بد لهم منها
فسرعة الثقة هنا اسبق من غيرها من المجالات
والفرق بين امر الدين والطب هنا
ان العلم الصحيح الذي يناله المسلم والمسلمة من العلم النافع الحق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يعطيه قوة في التمييز والفرقان في العلم وحملة العلم فيستطيع ان يعرف العالم الناصح الصادق الذي يوصله الى المصدر الصحيح للعلم والذي يبني علمه على الكتاب والسنة وفهم الصحابة ومن عنده شطط او اتباع للهوى او اضطراب وعدم تسليم للحق او لا يحرص على الأسانيد العالية في مصادر العلم
والخلاصة ان زيادة العلم بالحق مفيدة جدا للمسلم والمسلمة في وزن ومعرفة العلماء الحقيقيين الناصحين الحريصين على وصل الناس بالوحي والأثر
واما في مجال الطب فالمعلومات المفيدة قد تكون سلاحا ذي حدين
فتنفع في فهم ما يريد الطبيب وتطبيقه والتعاون معه وقد تنفع في حسن اختيار الطبيب الحاذق -إذا كان ثمة مجال للاختيار -والمصيبة الكبرى هي في اضعاف جانب الثقة في الطبيب والتشكك في قراراته والتدخل في عمله بموجب العلم القليل او المعلومات العامة التي عند الشخص فهنا قد يجني المسلم على نفسه بإثم هو في غنية عنه لا سيما إذا كان المريض غيره ممن هو مسؤل عنه والحمدلله القائل :(فاتقوا الله ما استطعتم ).
مقال يستحق القراءة
"من بازل ١٨٩٧ إلى غزة ٢٠٢٥
المشروع الصهيوني
بين سلاح العلم وشهادة دولة قطر حفظها الله"
كتبه محمد عثمان العنجري
في جريدة الجريدة الكويتية
بتاريخ اليوم ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
المقال بصيغة PDF
https://t.co/yLMP1tf0Eu
الردّ على الأستاذ الدكتور عجيل النشمي :
في بيان حديث النبي ﷺ ونهج الصحابة في النصيحة للسلطان .
كتبه : الشيخ محمد عثمان العنجري
حفظه الله تعالى
قال أد. عجيل النشمي في تغريدته بتاريخ ٢٩ اغسطس ٢٠٢٥ : "قال ﷺ:"لا طاعة في معصية الله،إنما الطاعة في المعروف"، وعليه اتفق الفقهاء أنه:"لا تجوز طاعة ولي الأمر إذا أمر بمعصية، أو منع من واجب"
فإذا قدر الحاكم على نصرة فئة مسلمة تسلط عليها العدو فلم ينصرهم فقد عصى الله لترك واجب،فلا طاعة له،وإذا منع الناس من نصرتهم،فقد منع واجبا فلا يطاع."
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ الدكتور عجيل النشمي،
أحسنتم في تقرير القاعدة الشرعية العظيمة من لفظ حديث النبي ﷺ: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».
لكن يرد هنا سؤال:
كيف يُقدّر مثلي ومثلكم وعامة الناس قدرة الحاكم على النصرة؟
فالقدرة ليست تقديرًا فرديًا، وإنما يقدّرها وليّ الأمر بعد بناء القوة المعاصرة والقدرة، والنظر في الاتفاقيات، ومراعاة الظروف الداخلية والخارجية وما يترتب عليها من تبعات.
فالحاكم ولي الأمر هو المطّلع على موازين القوى العصرية والاتفاقيات الدولية وأبعادها المجهولة لنا ولكم، وخاصة ما يتصل بالتبعات السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقد رأينا عمليًا كيف يقف الغرب وروسيا وأمريكا وحتى الصين والهند إلى جانب العدو الصهيوني، حتى باستخدام الفيتو.
ولذلك فالحُكْمُ في مثل هذه النوازل العظمى لا يقرره الأفراد أو الجماعات، بل يقدّره وليّ الأمر المسلم بما يظهر له من المصلحة والقدرة والتبعات.
وقلتم ـ هدانا الله وإياكم ـ:
“فإذا قدر الحاكم على نصرة فئة مسلمة تسلط عليها العدو فلم ينصرهم فقد عصى الله لترك واجب، فلا طاعة له، وإذا منع الناس من نصرتهم فقد منع واجبًا فلا يُطاع”.
فالسؤال الذي ينتظر منكم جوابًا عمليًا ببيان واضح مفصل:
كيف يمكن أن ينصر الأفراد اليوم إخواننا في غزة مع سطوة الجيش الإسرائيلي المدعوم من أمريكا وروسيا والغرب؟
وما هو الطريق العملي لذلك؟
وهل نرتضي مقولة من يستخفّ بأرواح المسلمين -أطفالًا ونساءً ورجالًا- ويفتح أبواب الفتن، ويزعم أن القوة والنصر في مجرد الإقدام والاندفاع، وعدم الخوف من الموت، مرددًا: «كلاشنيكوف بيخلي الدم سيال»؟
🔺بيان لنهج الصحابة -رضي الله عنهم- في باب النصيحة للسلطان: أصلٌ مغيّب عند الجماعات السياسية الإسلامية ومخرجاتها
روى الإمام أحمد -رحمه الله- بإسناد صحيح، أن هشام بن حكيم غلّظ القول لعياض بن غنم -رضي الله عنه-، فقال له عياض:
قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت، أوَ لم تسمع رسول الله ﷺ يقول: "من أراد أن ينصح سلطاناً بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له؟" وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى!
وهذا يبيّن فهم الصحابي في تنزيل الأدلة:
•النصيحة للسلطان سرًا لا علنًا.
•صيانة هيبة الحاكم لأنها من سلطان الله.
•التحذير من مفاسد التجرؤ العلني.
•أن تقدير المصلحة والقدرة في النوازل العظمى من شأن وليّ الأمر، لا الأفراد.
🔺 أوصي القارئ الكريم بالاطلاع على مقالي السابق بعنوان : «الصهيونية تقتل أطفالنا وأهلنا في غزة بلا رحمة، وحَمَلة الفكر الإخواني عليهم وِزْر فتنتهم».
وقد كتبته بتاريخ 29 أكتوبر 2023 بعد أيام من الهجوم الذي نفذته حركة حماس الإخوانية صباح 7 أكتوبر 2023 على مستوطنة نتيف عَسَرا (Netiv HaAsara) القريبة من الحاجز الصهيوني شمال قطاع غزة، وذلك ضمن الهجوم المفاجئ على الكيان الصهيوني المعروف باسم عملية طوفان الأقصى.
الخاتمة :
اللهم كن لأهلنا في غزة عونًا ونصيرًا، احفظهم برعايتك، والطف بهم، ونجِّهم من كل سوء، ولا ملجأ ولا منجى منهم إلا إليك، يا أرحم الراحمين .
كتبه : الشيخ محمد عثمان العنجري
الأحد 8 ربيع الأول 1447
الموافق 31 - 8 - 2025