لم تُهزم الكلمة أمام الصورة، بل تغيّرت شروط حضورها. فالصورة تملك لحظة، أما الأدب فيصنع أثرًا. الخطر ليس في جمهورٍ هرب، بل في نصوصٍ أحيانًا توقفت عن الإصغاء إلى أسئلة الإنسان قبل أن تطلب منه الإصغاء إليها. الأدب لا يحتاج أن ينزل من مقامه، لكنه يحتاج أن يخرج من عزلته.
🔴 مهم جدًا
اغلب وسائل الاعلام لا تتحدث عن ما يحدث في السودان وكذلك المقاطع قليلة جدًا عن ما يحدث والسبب حسب ما وردني من بعض الاخوة هناك هوانقطاع الانترنت وكذلك القبض على من يصور وقد يتسبب المقطع في مىقتلهم! لذلك لا يصورون حفاظا على حياتهم
📌التهجير القسري و السرق و الاىغتصاب والىقتل العشوائي منتشر هناك
اللهم انصر اخواننا المستضعفين في السودان
السودان أيضًا!
ينزح ملايين السودانيين مدينة بعد أخرى، يتركون كل حياتهم وبيوتهم وأشغالهم، فرارًا من ميليشيات حميدتي، المدعومة من أنظمة عربية سفاحة تديرها تل أبيب..
تستولي الميليشيات على المدن بالكامل، فتفعل بأهلها الأفاعيل، يسرقون بيوتهم، ويحتلون أراضيهم، ويقتلون رجالهم، ويذبحون فتيتهم.. و.. ويغتصبون نساءهم..
لا يصلون مكانًا إلا وانفجرت فيها الدماء، وتناثرت الأشلاء، وعلت صرخات النساء، وهم بينما يفعلون ذلك يسرقون كل ما يجدونه أمامهم، هل يذكركم ذلك بشيء؟ نعم.. الاحتلال الإسرائيلي في غزة يلهمهم.
لا تصل أي صور من هناك، لا يصل أي صوت، الجميع منشغل إما بمصرعه وهلاكه، أو بنزوحه وفراره، والذي سيلتقط صورةً ستكون الأخيرة في حياته..
لذا، وأنتم تتابعون غزة بقلوب جريحة، اجعلوا عيونكم على السودان، والخرطوم، ومدننا المحتلة من الاحتلال وأعوانه، ولا تنسوا الدم الواحد المسفوك الذي يجمعنا، والقصاص الذي يوحدنا..
فابقوا مشغولين على فلسطين، وعلى السودان، وعلى سوريا، وعلى جراحنا العربية المتّقدة.
فأبقوا عيونكم تدور كالعقاب، وناموا واقفين انتباهًا كالأحصنة، واحفظوا الثأر داخلكم كالجمال، وانقضّوا ذات يومٍ عليهم كالأسود.. حتى لا نموت سدى كالخراف.