@alrasdksa يقطعون سبيل المعروف
انا كنت اسوي سندويشات واحطهم الفجر على طاوله في طريق العمال علشان يفطرون
وكنت اراقب الطاوله تفضى وكنت افرح اني أشبعت العمال
في الأخير اكتشفت ان هناك شخص واحد ياخذ كل السندويش ويفرزنه عنده
لاهو اللي اكله ولا خلى العمال ياكلونه ☹
@Egeptland_12345 يا سبحان الله
دول الخليج استضافة الفلسطينيين من اول يوم ويعاملونهم معاملة المواطن
لهم عشرات السنين بيننا ولا عمرنا اشتكينا منهم
لما راحوا لمصر سنتين او ثلاث تضايقتوا منهم وتعايرونهم بفلوسكم
@Khal39bf@Adel14780289 هذا ليس الاسلام المحمدي الاصيل
هذا إسلام السقيفه
اسلام بنكهه إرها.بيه
الاسلام المحمدي هو إسلام آل البيت ومن تبعهم
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
كمال الدين /١٧١، عن ابن عباس ،
قال:( كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة ، لا يجلس عليه أحد إلا هو إجلالاً له ، وكان بنوه يجلسون حوله حتى يخرج عبد المطلب ، فكان رسول اللّٰه ﷺ يخرج وهو غلام فيمشي حتى يجلس على الفراش ، فيَعْظُم ذلك على أعمامه ويأخذونه ليؤخروه فيقول لهم عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم:
دعوا ابني فو الله إن له لشأناً عظيماً ، إني أرى أنه سيأتي عليكم يوم وهو سيدكم ، إني أرى غرته غرة تسود الناس ، ثم يحمله فيجلسه معه ويمسح ظهره ويقبله ويقول:
ما رأيت قبلة أطيب منه ولا أطهر قط ، ولا جسداً ألين منه ولا أطيب منه. ثم يلتفت إلى أبي طالب ، وذلك أن عبد اللّٰه وأبا طالب لأم واحدة ، فيقول: يا أبا طالب إن لهذا الغلام لشأناً عظيماً فاحفظه واستمسك به ، فإنه فرد وحيد ، وكن له كالأم ، لا يوصل إليه بشئ يكرهه ، ثم يحمله على عنقه فيطوف به أسبوعاً...
وكانت هذه حاله حتى أدركت عبد المطلب الوفاة فبعث إلى أبي طالب ، ومحمد على صدره وهو في غمرات الموت ، وهو يبكي ويلتفت إلى أبي طالب ويقول: يا أبا طالب أنظر أن تكون حافظاً لهذا الوحيد الذي لم يشم رائحة أبيه ، ولا ذاق شفقة أمه ، أنظر يا أبا طالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك ، فإني قد تركت بنيَّ كلهم وأوصيتك به لأنك من أم أبيه ، يا أبا طالب إن أدركت أيامه فاعلم أني كنت من أبصر الناس وأعلم الناس به ، فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانك ويدك ومالك ، فإنه والله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد من بني آبائي.
يا أبا طالب ما أعلم أحداً من آبائك مات عنه أبوه على حال أبيه ، ولا أمه على حال أمه ، فاحفظه لوحدته ، هل قبلت وصيتي فيه ؟
فقال: نعم قد قبلت ، والله عليَّ بذلك شهيد ، فقال عبد المطلب: فمدَّ يدك إليَّ فمد يده إليه فضرب يده على يده ثم قال عبد المطلب: الآن خفّ عليَّ الموت !
ثم لم يزل يقبله ويقول: أشهد أني لم أقبل أحداً من ولدي أطيب ريحاً منك ولا أحس وجهاً منك ، ويتمنى أن يكون قد بقي حتى يدرك زمانه !
فمات عبد المطلب وهو ﷺ ابن ثمان سنين ، فضمه أبو طالب إلى نفسه لا يفارقه ساعة من ليل ولا نهار ، وكان ينام معه لا يأتمن عليه أحداً » !