اشتعلت المنصات الخليجية بحملة راقية يقودها أبناء الخليج بوعي وثقافة، دفاعًا عن قيم النظام والاحترام وردًا على من اعتادوا الفوضى ورفع الصوت بدل الحجة، فتكفّلوا بإعادة تعريف الأدب لمن ظن أن الصراخ شجاعة وأن الانفلات حرية
حملة لا تعرف الشتائم بل تُعرّي الجهل بالحكمة، وتواجه الانحطاط بالسمو، جمعت
الإماراتي والكويتي والقطري على كلمة واحدة
(الكرامة لا تُهان في بلادنا، ومن لا يعرف النظام فليتعلمها قبل أن يصل لنا)
اتركوا الحسد اللي بيذبحكم! وحاولوا تطورون انفسكم بعيدًا عن الغل اللي بياكل فيكم أكثر مما يؤثر فينا!
حتى تركي الداعم الاكبر للفن المصري تبرأ منكم! لم تتركوا لكم صديق او حبيب! عاديتم الجميع!
نسبة الأمية لدي يا من علمتني كما تقول 2 ٪ فقط، وأعمارهم كبيرة جدًا!
بينما لديك 30 ٪ لذلك حكاية علمناكم درسناكم لم تكن بالمجان فقد صنعنا طبقة متوسطة في مصر لم تكن لتصل لهذا المستوى دون عملها في المملكة.
وبدلاً من تعلمينا وتدرسينا ليتكم أهتميتم ببلدكم وقللتم الأمية فيها!
لم يعد لديكم صديق بسبب الجنون الذي تعيشونه ووهم التفوق الذي ازكمتو انوفنا به!