اتفق معك،، معظم الحنين لايام الابتعاث والدول التي عاشوا فيها خصوصا الاولويات المتحدة سببه الامتيازات الممنوحة للطلبة: مكافآت، تأمين، رسوم مدفوعة، تذاكر سنوية، أنشطة طلابية، هذه المبالغ وفرت للطالب وقتاً للدراسة دون الحاجة لعمل اضافي لتوفير مصروفه اليومي، بل ومع الدراسة وقت للتنزه وحضور الفعاليات والاندماج في المجتمع ومشاركة أفرده مناسباتهم.
نعم هناك نظام مؤسسي وحياة اجتماعية وثقافية جاذبة لكن لم يكن المبتعث ليستمتع بها وبأيامه هناك لولا الدعم الذي حال بين المبتعث ومشقة الحياة هناك.
جربت الابتعات في بريطانيا وامريكا .. هل هي مرحلة جميلة ؟
نعم لأنك بدون هم مالي ولا التزامات اجتماعية ووقتك كلها لك ..
هل هي لحياة دائمة ؟
ما راح تملك نفس الملاءة المالية بسهولة وما راح تكون علاقات اجتماعية بسهولة وراح تكون تحت كثير من الالتزامات القانونية (ضرائب وتأمين …الخ)
في ظني أن #يوسف_زيدان و #ضياء_العوضي يتقاسمان صفة مشتركة وهي إنكار خبر أو معلومة لها مصادرها ومراجعها واستبدالها بمعلومة مصدرها القدعنة، يوسف زيدان حتى وقت اللقاء كان يظن الحكاية أن ابرهه هدم الكعبة، قالها بكل سخرية منكراً لها غير أن المقدم فاجأه بأن الرواية التي ينكرها لا تقول أصلاً بهدم ابرهه للكعبة، وهذا دليل على أنه لم يقرأ عن الحادثة صفحة واحدة، ومع ذلك استمر ينكر الحادثة التي لم يقرأ عنها ويستبدلها بمقولته ومصدره الخاص، الراجل باختصار لم يقرأ الكتب التي ينكرها في حادثة الفيل ولم يمدنا بالكتب التي يصدقها، وقس على ذلك غيرها.
@Tsbsag انتقاء الخصم كاختيار الصديق، كلاهما يعكس مكان الشخص ومكانته، نراه في حكايا كبار السن، يمدح الرجل خصمه كمدحه نفسه، ينصف خصمه ويعلي من قدر نفسه، ليقول هناك في المواجهة كان مكاني وذاك كان خصمي.
الغريب ليس في نظام الطيبات، كثيرون من يخرجون ويتكلمون بكلام فارغ لا قيمة له ولا إثبات، الغريب جداً هذا التصديق والاقتناع والدفاع المستميت عن نظام يخالف "مسلمات صحية" دون أن يكلف صاحبه على نفسه عناء إجراء دراسة واحدة أو إحالةٍ إلى دراسة واحدة أو أي إثبات علمي ولو لمعلومة واحدة عن هذا النظام.
ما أجمل الحديث عن علاقة الإنسان بالمكان، فهي علاقة تشبه علاقة الإنسان بالإنسان، فعلاً لا توجد بقعة أرض ولا حتى شبر بلا اسم ولا حكاية، يسميها الإنسان كما يسمي أبناءه ويدفع عنها الضرر كما يدفعه عن أبنائه، لكل قطعة أرض قصة وتحت ظل كل شجرة حكاية وعلى كل صخرة ذكرى محفورة، وإن محته السنين من ذاكرة الحجر فلن تمحيه من ذاكرة البشر، مكان يحمل في ذاكرته تاريخ أسلافنا وحكايا أحبابنا، من جمال المكان أنه يجمعنا بمن حال بيننا وبينهم الزمان.
شكراً دكتور #حسن_النعمي على هذا الكلام الجميل.
الدكتور طامي رجل جاد في عمله، مبحر في تخصصه، نشط في ميدان الفكر والأدب، إضافة لأي حقل يعمل فيه أو مؤسسة يجمعه بها عمل، هذا غير ما يشهد به أصحابه وزملاؤه من كريم خلقه وسماحة نفسه وطيبها.
يستحق الثناء ويشكر الاستاذ محمد على كلماته التي أبلغت وأنصفت.
{المقامة} طامي الشمراني الأكاديمي الذي زرع الجوف حقولًا
ترامَت جَولةٌ شاسِعة بي في أرجاء الجامعة الواسعة، فطُفتُ في أنحاءِ من (جامعة الجوف)،
أجوبُ أرجاء الأكاديميين، وانا مُرهٍ السَّمعَ لِحراكِهم وحَركاتهم وهم في كلية الآداب، مُتصيَّدًا كلمةَ باسِقة، مُنتخِبًا لغةً سَّامِقةً ومُتذوَّقًا فرَائِدَ أساليبهم النَّضيدة. وفيما كنت في الأثناء أجوب أنحاء جامعة الجوفيين ذوي التأريخ المديد، والمجد المشيد، وجدتني مستفيدًا مستمتعًا من أدبهم المفيد.
وبعدَ مَخرٍ زاخر، بلا لأي، ونأي، بلغتُ طامي. وأي طامٍ بلغت.
ألفيتُ رجلًا؛ بينَ أخوته يروس، ولديه مِن الفرائد، والدُّروس، ما تَشرَئِبُّ إليه النُّفوس، وتُبذَلُ بسبيله؛ إرخاء الكيس وإرخاص الفُلوس. أدَبُهُ رفيعٌ وأُسلوبه سهل مَنيع. طامٍ مُفرَدًا ضَمَّنَ اسْمُهُ جمعًا مُحتشِدًا. فتذكَّرتُ قولَ شاعرنا فيما مضى، مُرتجيًا طَامِينَا الرّضَى، فبمثل عزمه وجدّه نتمثل قول عبد الواحد عبد الواحد:
وأنت يا عنفوان المجد، يا رجلًا
لا ضاق صدرًا، ولا عصَتْ عزائمه
يضيفُ صبرًا لصبر الناس كلّهم
يا واحدًا ما رأينا واحدًا أبدًا
الدكتور طامي الشمراني بحر طامٍ ذا أكمام، بعيد المرام، تخيَّر مِن الفخامة في لغته، فتأثَّر وآثَرَ، ومن الأدبِ أعظمه، حافِلُ من كلِّ علمٍ، وطامٍ كنّهر عَرمْرَمٍ جارٍبما كثر وجَلَّ.
بحوثٌ علمية ومقالات أدبية وكتب تخصصية وتقريظات ونُصوصٌ وإبداعاتٌ، مُبتَدأها التَّنقير ومُختتمها التَّنوير، وبين تَنوِير وتَحبِير جَزى اللهُ الطَامي؛ على ما سعى وبذل بلا كلل وملل وما قامَوأدَامَ؛ من جُهودِه النَّاصبة العامِلَة في الجامعة، ومسرح جوفنا الوّضاء، ما تَسُرُّ به عيون النَّاظرين.
ثم قال الأعرابي ابتهل لله بها ولها باسمه الأعظم. لهذه الجهودِ ولطاميها قِوامًا، ولعطاءِه دومًا دوامًا. هذا، وأقف عند "مقامة طامي"، مُمسكًا ومِسكُنا، قد شَفّ ما يُغنيهعن مَدحيَ إيَّاه بالقيل والقال.
وأحمدُ اللهَ منتهى التختيم،
ما أتاح للعبدِ الفقير (الرويلي)، من وجز القول وقصير الطول بمَّا تيسَّر .. ولعل ما نقبل عليه من منارة طامي الشمراني ما يُغنيَ من فتيل الزيت في شعلة الجوف نور مشكاة الآداب.
حقًا طامي الآداب والأدب في الجامعة.
@tamidghilib1404
في السابق كانت مهلكة الناس في الجوع وقلة الزاد واليوم في كثرته، قديماً يموت الرجل بسيف الجوع أو بسيف جائع أهلكه الجوع، واليوم مهلكتهم في أنفسهم ووعيهم، نفس عجزت عن كبح جماح شهوتها، وأخرى حرمت عقلاً يدلها على ماذا وكيف تأكل، فتتبع كلاماً لا صحة له وتصدق قولاً لا أساس له رغم كثرة الأطباء الصادقين الناصحين.
قلة الوعي كقلة الزاد تورث صاحبها المهالك.
@yassermadkhli كلامك صحيح،، ولكن المعضلة أن بعض المبدعين لا يجيدون فن التعامل مع مثل هذه التوازنات، مبدعون فقط في مجال إبداعهم ولاشيء غيره، فيتوارى لونهم الأصيل خلف بريق هذا المارد.
فعلا سؤال يتكرر: ليش ما فيه دكتور خرج وأثبت علمياً خطأ كلامه؟ والجواب: البينة على المدعي، ولماذا هو لم يثبت صحة ادعائه؟
أولاً: الأطباء والمختصون المعتبرون يجمعون على زيف وخطورة #نظام_الطيبات ،، تعبوا يصيحون ياناس انتبهوا.
ثانياً: في القانون ما يسمى بتحويل مهمة الإثبات Shifting the Burden of Proof، وهو أن يدعي شخص ادعاء لا إثبات له، فيُطلب تحول عبء الإثبات على المعارض/الطرف المقابل، إما أن يثبت خطأ إدعاء المدعي وإلا فادعاؤه صحيح، طبعاً هذا التحويل مرفوض إلا في حالات ضيقة.
المهم ،، النقاش حول نظام الطيبات دار بهذه الطريقة (نقدر نقول المرحوم لعبها صح)، هو قدم نظامه ولم يثبته علمياً ولا حتى كلف على نفسه عناء إجراء دراسة واحدة، وإنما دافع عنه بحجة أن من لديه دليل علمي على خطئه فليقدمه، وطالما لم يقدم أحد دليلاً فنظامه صحيح بل ودليل على عجز الأطباء عن الرد عليه.
فعلاً نجحت الطريقة في إقناع كثير وصار السؤال (أحد يثبت إن كلامه خطأ؟)، أصبحوا يطالبون المعارضين بإثبات خطأ نظامه بدلًا من أن يطالبوه هو بالبينة وإثبات صحة ادعائه.
في ظني أننا ندخل مرحلة قد ترهقنا لاحقاً، وهي أن كثيراً من الناس أصبحوا ينظرون إلى الكتابة الصحيحة على أنها مسؤولية المتخصصين، وكأنها تخصص كأي تخصص آخر منفصل عنا ولا علاقة لهذا التخصص بغير أصحابه، فالمتخصص - شخصاً أو قطاع - من يلام ومن يحمل مسؤولية الكتابة الصحيحة، والبقية معفيون ويكفينا منهم إيصال الفكرة وقبول كتاباتهم بأخطائها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ليس كل ما يقال عن الغرب صحيح، عشنا بينهم لسنوات فترة الابتعاث زاملناهم وحاورناهم وجاورناهم وشاركناهم أفراحهم ومناسباتهم، ذهبنا محملين بأفكار عنهم، قيل فيهم حسناً ولم نجده وقيل فيهم سوءاً ولم نجده، ليس كل ما قيل دقيق، وجدنا عائلات متماسكة تخاف على بعضها، أمهات يضحون من أجل أبنائهن، أقارب يجتمعون ويهتمون ببعضهم، والدان يتابعون أبنائهم ويدعمونهم حتى بعد سن الثامنة عشر والواحد والعشرين، أبناء يحترمون آباءهم، والعكس أيضاً وجدناه، الصورة النمطية بأن الغرب مجرد عائلات مفككة لا تسأل عن بعضها غير صحيح.
{رب لا تذرني فرداً و أنت ارحم الراحمين}
من 1989م و حتى 2017م (28 سنة) لطالما تردد على مسامعي بأن «الغرب» تعيش حياة العقوق و تنبذ أهلها، هذا الأمريكي-الكوبي اسمه «دانيال ماروزا» يعيش و يعتني بجدته منذ أن بلغ الثامنة عشر.. و اليوم تحتفل جدته بميلادها الـ 97 برفقة أبنائها و أحفادها