تسمعون عن "الدوبامين الرخيص" كثير هالأيام،
ومتأكدة كثير مو فاهمين ايش يعني!
راح أشرحه بأبسط طريقة ممكنة لأن عندي هدف إن حتى الأطفال يفهمون هذا الشرح (يعني بعد ما تفهمونها، أنتم ملزومين ومؤتمنين تفهمونها لأطفالكم أو اخوانكم الصغار)
أولاً: ليش هالفترة طلع كلام كثير عن الدوبامين؟
لأن كثير من الأبحاث اللي ربطت بين الدوبامين وبعض السلوكيات والعلل النفسية صارت خلال آخر 5 سنوات.
ليش؟
لأن أغلب الأمور اللي نعيشها زي التيك توك والريلز وسرعة توصيل طلبات الأكل وزيادتها، زادت جداً في آخر 5 سنوات
ثانياً: إيش يعني دوبامين؟
هو النظام الأساسي في الدماغ اللي يخليك تسعى لأي هدف، من أتفه الأهداف لأكبرها
اتفهها (يعني حتى شرب الموية!)
يعني نفترض لو كنت ميت عطش، وكانت كاسة موية باردة قدامك لكن كان مستوى الدوبامين عندك (صفر)،
ما راح يكون عندك أي دافع إنك تمد يدك وتشرب الموية،
وراح تختار إنك تموت عطش!
أيوه... لهذا الحد هو شيء جدا جدا مهم
المثال مو مبالغة ترى، هو وصف حقيقي (يعني لو جبنا إنسان أو حيوان وثبطنا إفراز الدوبامين أو مستقبلات الدوبامين فيه، راح يختار الموت على فعل أي شيء آخر).
وفيه أبحاث مشابهة تمت من عشرات السنين ومن هنا عرفوا دور الدوبامين الاساسي.
الشيء الثاني:
الدوبامين في الدماغ له مستوى أساسي ( راح اسميه المخزون)؛
قد يرتفع عن هذا المستوى أو ينخفض عنه.
فكل مكان المستوى الاساسي ( ثابت) كل ماكان عندك حافز ودافع تسوي امور الحياة النافعة
وكل ماكان مستوى المخزون منخفض كل ماقل دافعك لأنك تسوي اي فعل
قبل أشرح أي شيء، راح أشبه نظام الدوبامين بأجمل وأدق تشبيه سمعته من دكتور متخصص في علاج السمنة واضطرابات الهرمونات (لكن قبل، تابعوا الفيديو عشان تفهمون التشبيه).
#سردية#أمن_الدولة
حين قالت رئاسة أمن الدولة إن هناك " سردية " موجهة ضد السعودية، لم تختر الكلمة عشوائيا . لم تقل "خطابا " موجها، لأن الخطاب يشير إلى موقف مباشر أو رأي صريح. أما السردية، فهي أوسع؛ هي "رواية كبرى" ، تبنى بتراكمات ثقافية وإعلامية، وتعاد صياغتها على شكل وثائقي، أو هاشتاق، أو فيلم، أو تقرير أجنبي، أو حتى مزحة في بودكاست. و السردية لا تهاجم ، بل تعيد تشكيل الصورة. وما يحارب الهوية ليس فقط من يهاجمها ، بل من يعيد سردها بعيون غيرها.
صفة -الحنيّة- تبان بالعيون والحركات وحتى بالكلام والتصرفات الغير مرئية. تجذبني دائمًا الحنية وتخليني أطمئن وأرتاح، هالصفة قادرة تنسيك أي عيب ثاني، ودائمًا قلب الحنيّن ليّن مستحيل يقسى. لذلك الله يكثر من الناس الحنيّنه بحياتنا، ويجعل هالصفة ثابتة فينا.