التاريخ يعيد نفسه من جديد
من أكبر الأكاذيب التي روجتها الأنظمة خلال حرب الخليج الثانية أن القوات العراقية تريد اجتياح مكة واحتلال الكعبة
ومن يومها تدفع الأمة ثمن هذه الأكاذيب التي بررت استدعاء أمريكا وبناء قواعد عسكرية بفتاوى علماء الزور الذين جعلوا شريعة واشنطن فوق شريعة الله.
هل يُحاك المخطط الأخطر لضرب الكعبة المشرفة وتوجيه التهمة لليمن؟!
من يراقب الإصرار الغريب للنظام السعودي على تكرار أكذوبة #الحوثي_يستهدف_مكة رغم النفي القاطع وانعدام المصلحة من صنعاء.
التطور اللابتوب انه بعد نفي صنعاء خرج النظام السعودي برواية:
"إسقاط مسيرات يمنية كانت متجهة الى مكة"، المراقب سيدرك فوراً أننا أمام تهيئة إعلامية خبيثة لخطر يستهدف الشريفين.
النظام الذي دنس بلاد الحرمين وأساء للكعبة، قد لا يتورع عن التنسيق المباشر مع إسرائيل لافتعال حدث يمس المقدسات!
والهدف واضح؟
قلب الرأي العام وتأليب العالم الإسلامي، وتشويه الموقف العقائدي الثابت لصنعاء المطالب برفع الحصار.
لماذا لا يوقف حصار وتجويع اليمنيين وسيذهب لاستهداف الحرمين من اجل ان ينجو من باس اليمن!
كيف يمكن لصنعاء إفشال المخطط قبل وقوعه؟
عدم الاستهانة بهذا الحدث، واقترح الدعوة فوراً لتنظيم مؤتمر دولي إسلامي في صنعاء (ولو افتراضياً)، لتعرية هذا المخطط، وتشكيل "هيئة مراقبين من الدول الإسلامية". الهدف تحرير الحرمين الشريفين من الاستغلال السياسي، وتجريد النظام السعودي من ورقة احتكار المقدسات لخدمة أجنداته.
صنعاء لن تكتفي بالدفاع وانتظار الكذبة لتنفيها، بل ستفضح هذا النظام فيكف عن التمادي فهو يرى بنو أمية رموزه التاريخيين وسيستن بسنتهم من اجل البقاء في السلطة كما فعل الحصين بن نمير والحجاج.
السؤال الأهم لكم:
من من الدول أو الكيانات الإسلامية يمتلك الجرأة اليوم لتلبية دعوة صنعاء والمشاركة في تشكيل هذه الهيئة الرقابية؟
هذه هي #السعودية بكل وضوح..
السعودية لا ترحم أحداً، بل تتآمر حتى على حلفائها ومرتزقتها! من حصار قطر والتآمر على مصر وأسقاط البشير، وصولاً إلى تدمير الاقتصاد وضرب الريال اليمني في المحافظات المحتلة. مجرمون لا يعنيهم أمن ولا استقرار ولا حتى من يقفون معهم!
#يوسف_الفيشي