قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٣/٩٦:
فالمؤمن يجب عليه الحذر من أسباب النار، وهي المعاصي، ولكنه بسبب التوحيد والإيمان الذي مات عليه، يخرجه الله من النار إلى الجنة، فالواجب الحذر ، وأن يكون في غاية من العناية بأسباب النجاة، والحذر من أسباب الهلاك.
قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٣/٣٦:
الحذر من الظلم، والكذب على الناس، فإن عاقبته وخيمة، ولا سيما الكذب على أهل الخير والهدى والصلاح.
قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٢/٤٢٠:
وأما ما يفعله بعض أئمة المساجد: بأن يتقدم ويجلس مع المصلين يوم الجمعة قبل الصلاة بساعة فيقال له: إن السنة أن تأتي عند الخطبة.
قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٢/٤٠٨:
فينبغي للمؤمن: أن يكون عنده عناية بتحقيق السنة، وتحقيق ما شرعه الله من جميع الوجوه، فيضرب في كل وجه بسهم.
قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٢/٤٠٣:
أما قول بعض الوعاظ عن فرض الفجر: هذا الفرض اليتيم يشتكي إلى الله من قلّة روّاده.
فهذا الكلام لا أصل له.
والواجب أن يقول: إن هذا الفرض كثير من الناس يتثاقلون عنه، وينشغلون بالنوم، فالواجب تقوى الله، والحذر من مشابهة أهل النفاق.
ونحو هذا الكلام الحسن، أما أنه يشتكي إلى الله، فهذا يخشى عليه أن يكذب على الله، وترك هذه العبارة أولى.
قال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح صحيح البخاري ٢/٣٣٥:
فإن أحسّ الإنسان بالوسواس فلا يشرع له الأذان، ولكن إذا رأى شيئا من شياطين الجن الذين يكونون في الفلوات، أو في البيوت، أو في البساتين يؤذن؛ لأنه يطرد الشيطان.
أما الوساوس ، فعلاجها : الاستعاذة بالله من الشيطان .