مدينة المطلاع السكنية ليست مجرد مشروع إسكاني كبير، بل مدينة مستقبلية متكاملة تكتسب أهميتها من حجمها وموقعها ودورها في استيعاب آلاف الأسر الكويتية.
ومع اتساعها وتعدد ضواحيها، تصبح التسمية الواضحة لكل ضاحية خطوة تنظيمية مهمة تعزز الهوية، وتسهل وصول السكان والجهات الخدمية والإسعافية والأمنية، وتمنح المدينة بعداً وطنياً وحضرياً يليق بها.
لذلك تقدمت بهذا الاقتراح لدراسة تسمية ضواحي مدينة المطلاع السكنية، وفق المعايير المعمول بها، وبما يراعي البعد الوطني والتاريخي والثقافي والتراثي والبيئي، ويخدم سكان المدينة والجهات العاملة فيه.
خلال مداخلتي اليوم في الجلسة الرئيسية، أشرت إلى المقترح الذي تقدمت به الأسبوع الماضي بشأن نقل منطقة تجمع كبار المقاولين ومواقع خلط الأسفلت والخرسانة الجاهزة بين امتداد طريق الدائري 6.5 وطريق الدائري السابع، والذي تم تحويله إلى الجهاز التنفيذي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتمثل هذه الخطوة بداية المسار التنفيذي للمقترح، تمهيداً لإعادة تنظيم الموقع واستثماره كمشروع إسكاني يخدم المواطنين.
اللَّهمَّ إنِّي أسألك الثَّبات في الأمر، والعزيمةَ على الرُّشد، وأسألك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَم، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلم إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
التوسع العمراني السريع يفرض علينا إعادة النظر في مواقع بعض الأنشطة الثقيلة، خصوصًا عندما تصبح ملاصقة لمناطق سكنية حديثة.
الغبار، الضوضاء، وكثافة الشاحنات ليست تفاصيل ثانوية، بل عوامل تؤثر مباشرة على الصحة العامة وسلامة الطرق وجودة الحياة.
نقل هذه الأنشطة إلى مواقع مهيأة وفق الاشتراطات البيئية، يقابله استثمار الموقع الحالي في مشروع إسكان متكامل يخدم احتياجات حقيقية ويعالج جانبًا من التحدي الإسكاني.
ولذلك تقدّمتُ بهذا الاقتراح إيمانًا بأهمية التوازن بين التنمية العمرانية، وحماية الصحة العامة، وتحقيق بيئة سكنية آمنة ومستدامة.
قال الرسول صل الله عليه وسلم: يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قيل: يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن قالوا يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.
#الدوحه
المحتل المجرم قلق من انتشار صور المجاعة على مواقع التواصل
قلق على سمعته
قلق على اتهامه بارتكاب الإبادة
افضحوا جرائم الغزاة وكل من تواطأ معهم ضد هؤلاء المحاصرين الأبرياء
"ببراءة موجعة: حطولنا شوية عدس".. أطفال من #غزة يقفون أمام إحدى بوابات مقر الدفاع المدني يطلبون أي شيء يأكلونه بعد حصار إسرائيلي خانق
#العربية#قطاع_غزة
مدير مجمع الشفاء الطبي للجزيرة:
شهد المستشفى إدخال جثامين 16 شهيدا و80 مصابا بسبب الجوع.
بينما دخل المسلمون موسوعة غينتس بأكبر طبق رز وأطول سيخ كباب وأكبر كنافة بالعالم يتزايد عدد الشهداء من الفلسطينيين بسبب الجوع.
خلال الساعات القادمة ستزيد الأعداد للمئآت والآلاف وهذا والله عار على أمة الإسلام!