رغبة جامحة لا تفارقني بترك هذا الكون والخلود في الراحة الأبدية.
اليقضة للأنسان مرهقة، كيف يُمكن أن يرتاح المرء من أفكاره؟
هل للشعور مُفتاح ، أم أنه يلازم المرء لنهاية أجله!
" ككُلّ ليلة، بنفس الحُبّ، وذات الدعوة، أنتَ الذي تعلمُ ولا أَعْلَم، عبدُك الذي أسلَم وسَلَّم، وأنت الله الأكرم، آتِني من القوّة والحُبّ والصبر والقُرب والفهم الصَّلب حتى أُكمل العمل، وأتمّ المهمّة، وأصل الغاية، ثم ارحمني برحمتك التي وسعت كلّ شيء ."
يا رب أنا لستُ صالحًا كم تُحب، ولستُ فاجرًا كما تبغض.
إنني عبدٌ لكَ، كثير الخطأ، معتدلاً بالشُكر، لا أوفيكَ حق شُكركَ.
أرجوك رجاء الضائع لا مأوى ولا سَكينةٌ لهُ إلا بك
أرجوك أن تلطُف بحالي وتحنّن الدُنيا علي.
إلى جحيم اليأس وعنفوان الكَسر، وقِلّةُ الحيلة.
وشِتاتُ الوجهة، ألم يحن موعدُ الرؤية والطمأنينة!
ألم تعي أنّ ذلك أكبر من طاقتي؟
ألا هل تمكنت مني يا هذا؟
دعني وشأني، ف الرحلة طويلة، مليئة بِأشواك الورود المخفية.
تبًا لتلك الأيام وتلك الليالي وذاك الشعور الغيرُ ممتنُ له.
في كلية الطِّب، جميعكم ناجحين إلاّ من أبى
أكادُ أجزم أنّ أيام قليلة قبل أيّ إمتحان كفيلة أن توصلك لنجاح في هذه الكُلَّية.
لكنّ، يبقى من تعلَّمَ العِلم واجتهد في حَصدِ المعلومة.
العبقري هُنا، من استساغ المعلومة، من فهم كيف يضعها في مكانها لتخرجه من مأزقٍ ما.
يا ربّ إنَّ الطريق طويل ولا أملك منّهُ إلاّ سواكَ ورضاكَ عنّي
يا رب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبكلِ جبروتٍ أنتَ لهُ
يسرّ هذا الأمر حتى تَقرُّ عيني وعين أُمّي وأبي.
إحدى مميزات الطِّب
عبارة عن طريق لا مُنتهي بخليك حاسس إنّك دايما مقصر وإنّه عُمرك ما كنت و لا رح تكون كافي لحدٍّ مُرضي
رح تعيش وتموت وإنت خَلف سراب
خَلف أُمنية إنك رح تُقعد وترتاح
"خَلف فكرة تُقارب الهزلية إنّك تكون يوماً ما كافي "
يَظِّنُ أحدهم أنَّ هُنالك منطقة معينة إذا وصلها قد يشعر بِ إرتياح من التعب،يُخيّلُ لكَ بإنّكَ سَ ترتاح،
لكن هيهات يا هذا، أنت مخلوقٌ في كَبد، الكثيرُ من التعب.