@viva_palestinaa@tmrrah9 قال الشاعر الشيعي المتنبي العظيم:
لا تشتري العبدَ إلا والعصا معه، إنَّ العبيدَ لأنجاسٌ مناكيدُ
ما أنتم إلا قومٌ عبيدٌ عند حكامكم، واللواط يسري في جيناتكم. أين أنتم من القتل والقتال؟ هناك معركتان خُضْتُموها: أولاهما معركة بدر، وثانيتهما عاصفة الحزم، وثانتهن ناجت خواتكم بيهن.
@inpic0 أين القصور أبا يزيد ولهوها
والصافنات وزهوها والسؤددُ
تلك البهارج قد مضت لسبيلها
وبقيت وحدك عبرة تتجددُ
هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه
لأسال مدمعك المصير الأسودُ
كتل من الترب المهين بخربةٍ
سكر الذباب بها فراح يعربدُ
نحن أمام تموضعٍ جديدٍ وترتيبِ أوراق، وما يجري في المفاوضات مجرد غطاءٍ لكسب الوقت إن تحركات الأساطيل والانتشار يدلّ على عمليةٍ عسكرية وأجزم بأن مستقبل دول الخليج سيكون ساحة حرب طاحنة حرب تكسير عظام إمّا أن ترضخ منطقة غرب آسيا لقوى جديدة (إيران)أو تُسحق تحت أقدام الأفيال المتصارعة
شيعةُ عليٍّ فعلوها من جديد؛ وهذه المرّة لم يقتلعوا باب خيبر فحسب، بل أذلّوا وأخضعوا يزيد معه.
أمّا الوهابيّة، فلا عزاء لهم إلا اللطم.
الطموا لعلّكم ترتاحون.
كونوا مهذّبين مع سيّدكم الفارسي الجديد، يا رعاع خليج فارس.
@Abdulkhaleq_UAE ما أنتم لا رعاةِ إبلٍ و نوق، فأين أنتم من السياسة وتدبيرها؟ هذا عالمٌ تتقدّمه روسيا والصين، وفي غربِ آسيا تتصدّر إيران رأسَ الرمح. وأنتم لا تركعون إلا للأقوى؛ فاركعوا لإيران، وأدّوا الجزية وأنتم صاغرون
سيدنا و زعيمنا عليّ الحسيني الخامنئي ؛
قلتَ ؛ إن حاملات الطائرات سلاحٌ قوي…و أقوى منها..السلاح الذي يغرقها.
🛑 لا والله يا سيدنا… بل قلبُك و إرادتك هي أقوى من كل أسلحة العالم.
سلام الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليك يا ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
@Ayadjamaladdin
سلام عليكم سيدنا الكريم، ونحن نقترب من فيوضات شهر رمضان المبارك، لي أن أستوضح رأيكم حول الطرح الذي قدّمه السيد فرقد القزويني قبل سنوات بشأن اعتماد تقويمٍ ثابت، وما أورده من رؤيةٍ تُثبِّت شهر رمضان في موعدٍ محدد. فكيف تقيّمون هذا الطرح
@Souhair_Alqaisi تتكلمين عن رموز الدول واعلامها هذا شعار الدولة الصفويه الشيعية التي حكمتها فعلا فقهاء الشيعة وامتدَّت حُدُودُها من روسيا شمالًا إلى الهنديِّة جنوبࣰا ومن الأوزبك شرقًا إلى الديار الشاميَّة غربًا فاين انتي ايتها العاهر التي لا تعرف إلا مابين فخذيها ماذا فعل الشيعة.
@Ayadjamaladdin
س. ع سيّدنا الجليل، ما رأيكم في الاتفاقية العراقية ـ التركية التي وُقِّعت في بغداد؟
أكانت تركيا تُمهِّد لها منذ زمنٍ لبلوغ هذه اللحظة، بسياستها القائمة على تعطيش العراق والضغط عليه، لتفرض في النهاية معادلتها : النفط مقابل الماء؟
س.ع سيدنا@Ayadjamaladdin
وتعقيباً على حديثكم المبارك، أليس هذا الافتخار بالأمويين صورة من صور تمسك بعض الأوساط السنّية بطبيعة البداوة الخشنة، وعقليّة الصحراء التي تهيم بسفك الدماء وتستنكف عن ملامح الحضارة الراقية؟فهل هذا الافتخار انعكاس هو ترسّب لروح جاهلية لبست عباءة الدين؟
أمة ٢ مليار مسلم بل إنها أمة ٢ مليار مطوبز ألا لعنة الله على العرب المتخاذلين اللهم استبدلهم ولا تستعملهم غزّةُ فضحت زيفَ ضمائركم المُدّعاة؛عامٌ مرَّ أذابَ ما تبقّى من شحمِ أجسادِهاوعامٌ آخرُ طحنَ العظمَ تحتَ أنقاضِ الجوعِ والحصارسنتانِ من الموتِ البطيء كشفتا عارَ الإنسانيةِ