4/4
فالنتيجة: لا نجزم بلون الإمام عليه السلام، لكن القرائن التي وقفت عليها تميل إلى سمرة بشرته أكثر من البياض، فلا نستطيع إثبات مطابقة الصورة الشائعة لهيئته.
ولا ينبغي أن يتغير مقام الإمام بلون أو شكل، ولعل في مثل ذلك اختبارا لما قد يبقى في النفوس من شوائب عنصرية.
1/1
هل صورة الإمام الرضا عليه السلام المنتشرة مطابقة للوصف الحديثي والتاريخي؟
بحث قصير:
لا نملك - فيما وقفت عليه - رواية صحيحة السند تصف شكل الإمام وبشرته تفصيلا، لذلك لا يمكن الجزم بأن الصورة المتداولة تمثل هيئته الحقيقية.
3/4
ويؤيد السمرة خبر قديم في «دلائل الإمامة» وصف الإمام بأنه:
ضخم شديد السمرة
وإن كان الخبر ضعيف السند، فهو شاهد مبكر.
أما وصفه بأنه «أبيض معتدل القامة»، فالمصدر الذي نُقل عنه هذا الوصف من القرن 11هـ، أي بعد الإمام بنحو 8 قرون، ولم أقف له على أصل مبكر؛ لذلك وزنه التاريخي أضعف
صورة العباس عليه السلام على الحرم، ما شاء الله!
منحر الحسين عليه السلام شاهد الكرامة!
إخواني، دعونا نفهم المغزى الحقيقي من الزيارة: الدعاء، والتضرع، والبكاء، والصلاة، والزيارة، والسلام.
لا ينبغي للزائر أن ينشغل بأمور كهذه ويترك الجوهر واللب، ألا وهو روح الزيارة والارتباط بأهل البيت عليهم السلام.
إخواني، إثبات الدين والمذهب لا يكون بصورة العباس على الحائط أو بالكرامات، وإنما بالدليل والبرهان والقرآن والسنة.
الدين في اختيار الزوجة
روى الصدوق بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام:
«إذا تزوج الرجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك، فإن تزوجها لدينها رزقه الله عز وجل جمالها ومالها».
ـــــــــــــــــــــــ
من لا يحضره الفقيه ج٣ ص٢٤٨ ح١١٨٠
معجم رجال الحديث ج٢٠ ص٣٢٢: «الطريق صحيح»
نسيت الركوع ونزلت للسجود شسوي؟
اذا تذكرت قبل لا تدخل بالسجدة الثانية
تقوم وبعدين تركع وتكمل صلاتك وصلاتك صحيحة
واذا كنت دخلت بالسجدة الاولى
فالاحوط استحبابا تسوي سجدتي السهو بعد الصلاة
اما اذا ما تذكرت الا بعد الدخول بالسجدة الثانية
فالاحوط لزوما تعيد الصلاة
📕المسائل المنتخبة
حرمة المؤمن
ذكر السيد السيستاني دام ظله من أعظم المعاصي:
«سبّ المؤمن ولعنه وإهانته وإذلاله وهجاؤه وإخافته وإذاعة سرّه وتتبّع عثراته والاستخفاف به، ولا سيّما إذا كان فقيراً».(١)
ـــــــــــــــــــــــ
١. السيد السيستاني، منهاج الصالحين، ج١، فصل المحرّمات في الشريعة المقدّسة.
الغيبة
ذكر السيد السيستاني دام ظله في تعريف الغيبة:
«أن يذكر بعيب في غيبته ممّا يكون مستوراً عن الناس، سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا».(١)
ـــــــــــــــــــــــ
١. السيد السيستاني، منهاج الصالحين، ج١، فصل المحرّمات في الشريعة المقدّسة.