إذا قدرت تشيل كلمة من الزر بدون ما يتغير المعنى؟ شيلها فوراً ✂️
المساحة في تطبيقات الجوال غالية، ووقت المستخدم أغلى
بدل: "اضغط هنا للاشتراك" ⬅️ "اشترك الآن"
بدل: "قم بتأكيد عملية الشراء" ⬅️ "تأكيد الشراء"
دائمًا قوة كتابة تجربة المستخدم في الإختصار غير المُخل
شعور مريح جدًا وأنت عايش على الصامت كذا بدون ماتهتم بأي شيء ثاني ولا أنت مضطر تثبث شيء ولا توري العالم أنت وش عليه من حال. عايش يومك بكل سلام وهدوء بينك وبين نفسك بعيدًا عن حروب الناس
كل تجربة حقيقية خضتها بحياتك
بغض النظر عن شعورك تجاهها (الحين!)
هي في الواقع صنعت جزء منك
وماراح تكون انت..انت لولاها!
وتكفى
"لا تقول ليتني مامريت بهالتجربة!"
لأن هذا يعتبر انتحار وانت عايش!
اسمح للحياة تعلمك
ولامانع انها تصفقك مرات!
المهم
انت بخير طول ما اقدار الله ماشية بحياتك
البنات الفاضلات من خريجات الدبلوم العام
تجنبن اختيار تخصص الشبكات و الأمن السيبراني خلال دراستكن الجامعية قدر الامكان. يوجد عدد كبير من الباحثات عن عمل من هذين التخصصين. وللأسف سوق العمل التقني لا يستوعب عدد كبير من الفتيات في هذين التخصصين
وفقكن الله ورزقكن
مع الوقت تصير راحة بالك اهم من اي تواجد، و اغلى من اي علاقه، تصير تفهم ان السلام الداخلي ما يجي من كثرة الناس، بل يجي من شعور انه ما عليك حمل ولا قلبك مليان خوف، تصير تختار الاماكن اللي تحس فيها انك خفيف 🤎.
ثلاث أرباع أسرار الفعل الصحيح في التوقيت المناسب، لا لحظة متقدمة سابقة، ولا أخرى متأخرة تصنع ما تصنعه كلمة في توقيتها، في ميزانها الذي كيلت به، و بموضعها على مقاسها المناسب🤎🪄
إذا وصلك مبلغ مالي على رقمك بالخطأ، ثم اتصل بك شخص مدّعيًا أن المبلغ وصل بسبب كتابة الرقم الأخير خطأ، فانتبه!
لا تقم بتحويل المبلغ له، بل اطلب منه مراجعة البنك، ودَع البنك يتواصل معك رسميًا لاسترجاعه.
لا تنجر خلف العاطفة عند سماع أعذاره، فهذه إحدى أساليب الاحتيال وغسل الأموال.
كل الدُروب التي سلكتها لم تكن خاطئة.. قراراتك، اختياراتك، وحياتك كلها مُقدّرة.. الحزن والقلق والإحساس بالضياع جزء من الرحلة، كل ما حصل لك هو طريق للوعي والتغيير للأفضل؛ أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدرك ذلك ستطمئن نفسك، وستسعى وأنت مدرك أن النهاية كلها خير"🤎
عذراً كلامك غير صحيح وأسمحلي برفض أي تصريح من شأنه المساس بحقوق المواطن وخاصة المسرحين عن العمل،الصندوق فيه السيوله التي تكفي تغطية مظلة كل الفئات بفضل دعم جلالته حفظه الله ومساهمة الموظفين في القطاعين، والأجدر الغاء منفعة كبار السن الغير محتاجين لمبلغ ١١٥ من الأغنياء الميسورين.
المجتمع لا تعنيه مؤشرات تصنيف فيتش أو موديز أو ستاندرد آند بورز… المؤشر الحقيقي هو حال المجتمع أولاً والمسرّحين عن العمل حيث أن البعض منهم انفصلت زوجاتهم لعجزهم عن النفقة، والذين ضاقت بهم الحياة وهم يسدّون احتياجات أبنائهم الباحثين عن عمل وغلاء المعيشة والفواتير التي تلاحقهم والمتقاعدين منهم، دراسة المؤشر الاجتماعي والإهتمام به هو الأهم من كل المؤشرات.
عندما يتحدث رئيس لجنة حقوق الإنسان عن وصول “الكرت الأصفر” لقطع منفعة الأمان الوظيفي وإخراج المستفيدين الحاليين لإدخال آخرين، وكأن المسرَّح الذي استفاد سابقاً قد أصبح اليوم في بحبوحة غنى، فهذا تجنٍّ على واقع مؤلم.
القضية ليست مجرد تدوير أدوار بين محتاجين، بل هي أزمة معيشية متواصلة تتطلب حلولاً جذرية للباحثين والمسرحين معاً، لا استبدال طرف بآخر.
اليوم، نحن لا نحتاج فقط لعلاج أزمة المسرحين والباحثين عن عمل، بل نحتاج أيضاً إلى أن يقدّر بعض المسؤولين حساسية التوقيت وخطورة التصريحات التي قد تزيد الطين بلة وتفاقم الشعور بالخذلان.
التصريح في غير وقته، والمضمون يزيد الجرح عمقاً
المدارس على الأبواب
والحياة صارت صعبة
عشرات المسجات والاتصالات يومياً على هاتفي
بتساعد واحد اثنين 3
ولكن هناك اكثر 16 الف ويمكن أكثر
أنقذوهم انقذوووووهم
#الأمان_الوظيفي