مرحبا أصدقائي في شب من غزة قرر يدخل ماستر لكن بسبب رسوم البكالوريوس الي عليه مش هيقدر يسجل، فيا ريت أي حدا بقدر يساعد ما يقصر، المبلغ ٥٠٠ دينار فقط.
ريتويت أصدقائي 🙏
اضطريت انا وعائلتي انشاء رابط gofund مع العلم باستحالة تحقيق الهدف ولكن لم يتبقى خيار لنا البحث عن النجاة قبل فوات الاوان
الحرب قتلت كل ما هو جميل
وقتلت الامل
اليكم الرابط لا اطلب منكم الا المساعدة ومن لم يستطيع انشر التويتة
فضلا وليس امرا.❤
https://t.co/vPqoNqr01u
جميع الأموال التي أنفقتها الولايات المتحدة في تمويل الحرب على غزة، استعادها ترامب من الدول العربية في جلسة واحدة، بل وزاد عليها أيضًا.
في المقابل، يعجز العرب منذ أكثر من 80 يومًا عن إدخال لقمة طعام واحدة لمليوني جائع هناك!
هذا الرجل خاض حربًا في #اليمن، قتل فيها الأبرياء، وقسّم البلاد، وجوّع الملايين.
هذا الرجل قطع معارضًا له بالمنشار.
هذا الرجل كان، قبل أشهر، يعمل بكل قوّته لإعادة تأهيل بشار الأسد.
هذا الرجل رفض مناصرة #غزة، وأقام حفلات الترفيه على بُعد أميال من حرب الإبادة.
هذا الرجل قسّم الخليج، وكاد جيشه يجتاح #الدوحة.
هذا الرجل يُقيم علاقات سرّية مع الكيان، ويدعمه في حرب الإبادة.
لن ينسى له الأحرار ذلك،
أما من في قلبه نفاق، فسيحسب الواجب منّة، ويُشيد، ويُبجّل، ويُقدّس، ويعبد.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
تغريدة تاريخيّة! تغريدة للتاريخ لـ الأسطورة! ☝️
— ابرز ارقام الاسطورة توماس مولر التاريخية😰 :
توماس مولر، أسطورة بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، يختتم مسيرته الكروية بأرقام مذهلة ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم.
—>اكثر لاعب تتويجاً بالالقاب مع بايرن ( 24 )
—>اكثر من لعب في تاريخ بايرن ( 750 )
—>اكثر من صنع اهداف بتاريخ بايرن ( 270 )
—>اكثر لاعب بالتاريخ لعب في ملعب اليانز ارينا
- عنده 10 اهداف بكاس العالم
- ضمن التوب 10 هدافين في الابطال
- ضمن التوب 10 بصناعه الاهداف بالابطال
- ثاني اكثر من صنع اهداف بتاريخ كرة القدم😰
- عنده +300 هدف بمسيرته الكروية
- عنده +250 اسيست
وللاسف ما اخذ أي تقدير يستحقه.. مولر من اكثر اللاعبين المظلومين في تاريخ الكورة
—>اكثر لاعب اوروبي صناعة للاهداف تاريخيا
—>الحذاء الذهبي في كاس العالم 2010
—>الحذاء الفضي بكاس العالم 2014
—>افضل لاعب شاب بكاس العالم2010
—>افضل لاعب شاب بالعالم 2010 جائزة ورلد سوكر
—>اكثر لاعب الماني سجل في دوري ابطال اوروبا
بنسختي كأس العالم 2010-2014
ألمانيا سجّلت "34" هدف خلال هذي النسختين
مولر ساهم بـ16 هدف منها بشكل مباشر وحقق
أربع جوائز فردية خلال هذي النسختين
حذاء ذهبي، حذاء فضي، افضل لاعب شاب، الكرة الفضية
-كان من اكثر اللاعبين تأثيراً بتحقيق المونديال
الدوري الألماني (البوندسليغا): 13 مرة
كأس ألمانيا: 6 مرات
دوري أبطال أوروبا: مرتين
كأس العالم مع المنتخب الألماني: مرة واحدة (2014)
مولر يُعد من بين اللاعبين القلائل الذين تجاوزوا حاجز 150 هدفًا و150 تمريرة حاسمة في دوري واحد، إلى جانب ليونيل ميسي فقط
توماس مولر سجل مايقارب 300 هدف
توماس مولر صنع اكثر من 250 هدف
لاعب لم يتأثر بضعف إمكانياته الفنية مقارنةً بباقي الاساطير و استطاع بإعجاز تعويض ذلك بإمكانياته الذهنية والذكاء العالي و الاجتهاد المتواصل 👏🏻
دائماً مايظهر في المكان والوقت المناسب خاصةً بالقمم
تاريخيي ايقونة تاريخية🐐❤️❤️❤️
🔻🔥 لحظات من الفخر والعزة .
من داخل المنطقة العازلة في أقصى شمال قطاع غزة، وبالقرب من الموقع الذي تواجد فيه نتنياهو ووزير دفاعه قبل أسبوع في بيت حانون، نفذت المقاومة كمينًا خلف خطوط العدو المتقدمة.
في هذا الكمين الذي تشاهدونه أمامكم، قتلت المقاومة جنديًا إسرائيليًا وبترت قدمَي مجندتين، ولا تزال حالتهما في حالة خطيرة حتى هذه اللحظة.
للتنويه، النفق الذي خرج منه المقاومون كان مكشوفًا، وكان جيش الاحتلال يستعد لتدميره
لطالما كان لدي نفس الشعور ولم يتغير إن ما نمر به في غزة ليس عادياً، وليس مفهوماً بالمنطق البشري البحت، بل يتجاوز حدود التفسير إلى حدود الإيمان. حين أقول إن هذه المعركة خرجت من يد القسام وذهبت إلى يد الله، فهو اعتقاد راسخ نابع عن إيماني بروح الله.
لم أثق يومًا بأي جلسة تفاوض، ولا في أي صفقة هدنة. كنت حقًا أستغرب، في كل مرة أسمع عن اتفاق لنهاية المعركة، وأتساءل: هل هذه حقًا النهاية التي أرادها الله، بعد هذه المقتلة العظيمة التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المستضعفين؟ حفظة القرآن، من نصروا الله، وأعدّوا العدة، أخذوا بالأسباب وذهبوا إلى المعركة على يقين بنصر الله. هل ستكون النهاية مكافئة أهل الكفر وسط بحور من الدماء؟ هل نحن ذاهبون إلى هدنة تعيدنا لما قبل السابع من أكتوبر؟ هل أجّل الله انتقامه إلى يوم القيامة؟ وإن كان، ماذا عن انتقام الطبيعة والأرض التي إرتوت بها دماء الأبرياء؟ كنت مقتنعًا أنها ستطول، فهي الآن بيد الله فقط، ومن يدبّر نهايتها هو الله، وإن الله لن يخذلنا أبدًا، وما علينا إلا الصبر والثبات.
وما يعزز هذه القناعة في وجداني أمران لا ثالث لهما:
أولًا، نجاة القائد محمد الضيف من سبع محاولات اغتيال. وكشخص من غزة، أعي أنه لا يمكن أبدًا لشخص مستهدف النجاة من محاولة اغتيال يستخدم فيها أطنان المتفجرات، أو، في أقصى الأحوال، الثانية. فقد اغتالوا المقادمة وشحادة وريان وصيام من المحاولة الأولى، والياسين والرنتيسي من الثانية. فما بالكم برجل نجا من سبع محاولات؟ في 2001 نجا من محاولة، وفي 2002 من غارة، وفي 2003 من أخرى، وفي 2006 في واحدة من أخطرها، فقد أطرافًا وأصيبت عينه. في 2014 قصفوا منزله، قُتلت زوجته وابنه بينما نجا هو، وفي 2021 (سيف القدس) حاولوا اغتياله مرتين، وفشلوا. سموه “الشبح”، “بسبع أرواح”، الذي لا يموت.
لطالما كان لدي الشعور بأن الله قد أنجى أبا خالد، من قدّم كل حياته لله، ليأخذ هذا القرار ويدير هذه اللحظة التاريخية: قرار السابع من أكتوبر. فهو، وبكل تأكيد، ليس قرار السنوار، بل هو قرار الضيف، القائد الأعلى لكتائب القسام، والوحيد المنوط باتخاذ هذا القرار بهذه الجرأة.
والسبب الثاني هو كتائب القسام نفسه، لدي اعتقاد راسخ أن القسام هو الجيش الأول والأخير المبني على عقيدة صحيحة ولن يأتي بعده في عالم تحكمه الرأسمالية المقيتة، عالم تحكمه المصالح لا الدين. فهو الجيش الوحيد الذي بقي صامدًا على الطريق، متجردًا من المصالح، ثابتًا على المبدأ، لا تُحرّكه نزعة قومية، ولا تسيره رغبة في سلطة. رسالته واحدة وواضحة: تحرير الأرض، ونصرة دين الله، وحماية مقدساته. لم يبدّلوا، ولم يساوموا، ولم يلهثوا خلف دنيا زائلة، بل قدّموا أرواحهم ودماءهم فداءً لله، حاملين في قلوبهم يقين النصر، وعلى أكتافهم أمانة المقاومة، وفي أعينهم وعد الله الذي لا يتخلف. ولا أعتقد أن أحدًا سيأتي ليكمل الأمانة من بعدهم، فهم النموذج الأخير لجند العقيدة والاخير الذي يحمي الاقصى ولن يترك الله الاقصى لمصير الهلاك بإندثار القسام.
فلو نظرنا إلى الساحة الإسلامية جمعاء، نرى غثاءً كغثاء السيل، جيوشًا مبنية على الولاء لا على العقيدة، جيوشًا أُعدّت لتُدار لا لتحرر، لحماية أنظمة لا نصرة الأمة. وهذه معركة عقيدة، لن يخوضها إلا الشرفاء، أولئك الذين ما استبدلوا، وما غيّروا، وما باعوا أنفسهم في سوق الذل
نظرة واحدة لحال المسلمين اليوم تكفي لتخبرك أنهم انحرفوا تمامًا عن بوصلة الحق. فقد قال الله صريحًا في كتابه: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، لكن العبادة لم تعد أولوية، ولم يعد الدين أساس الولاء والانتماء. فقد أُزلّ الله بعضهم، وافتتن آخرون، تارة بالمال، وتارة بتغييب العقول. منهم من ذاب في بحر الرأسمالية حتى صارت الأموال تُعبد عند بعضهم، تتحكم في قراراتهم، وتوجّه حياتهم، وتُقيد حركتهم، حتى صاروا أسرى لهذه الورقات المالية. ومنهم من غُيّب عقله تمامًا، حتى أصبح أكثر تعصبًا لقوميته لا لأمته، ولا لدينه، ولا لمقدساته. فصارت مصر تُعبد كديانة، والأردن تُهجد كقومية، والسعودية “العظمى” التي كانت يومًا مهد الرسالة، لم تعد سوى أرضٍ منتدبة، طُمست فيها حدود الله، وغُيّبت فيها رايات الدين، واستُبدلت بأبيات شعرية تنادي بالوطن قبل العقيدة، بالتراب قبل الحق، وبالعلمانية والمصطلحات الغربيةظ
لذا، لدي إيمان راسخ بالله أن كل شيء بدأ عند القسام، وسينتهي من عند القسام. لا أحد يشبه القسام، وأشك أن يأتي من يكمل رسالتهم. فلا أحد يملك عقيدة الفولاذ ليخرج بجرأة أمام بحر من الدبابات، يسمي الله، يضع القذيفة على دبابة، ويفجّرها، ثم يقول: “وما النصر إلا من عند الله.” الجهاد من أجل مسرى رسول الله بدأ عندهم وسينتهي بالنصر عندهم. فهم من بايعوا الله على الموت في سبيله، ومن بايع الله، فالله لا يخذله، وما ذلك على الله بعزيز