إذا كانت السعودية هي من حرر عدن والمحافظات الجنوبية من مليشيات الحوثي في 2015 وخلال اقل من أربعة اشهر لماذا لم تحرر المحافظات الشمالية خلال أحد عشر سنة وهي قائدة التحالف وحليفها على الأرض حزب الإصلاح ، قد يأتي يوم وتقولون أن السعودية هي من حررت عدن بالتعاون مع إيران
٢- استخدم لاريجاني لغة دينية وعاطفية مكرورة لدفع الدول العربية والإسلامية للدفاع عن نظامه. التناقض الصارخ هنا هو أن إيران هي من مزقت فكرة "وحدة الأمة" عبر مليشياتها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. والتآمر لعقود طويلة ضد جيرانها. الرسالة محاولة "تجميل" لواقع قبيح تسببت فيه أطماع طهران التوسعية.
هل تحل السلفية بدل الإخوان في الشرعية؟
تشظي السلفية لا يجعلها أقرب إلى أن تكون جزءاً من المشهد السياسي بديلاً كاملاً للإخوان الذين تآمروا على مجريات الحرب وجعلوها حرب ارتزاق. وحتى لو تم تصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية، فمن المرجح أن لا يُملأ الفراغ عبر مزيج من القوى السلفية المنقسمة بين إمامية حوثية وحجورية متعصبة وجنوبية مع استقلال الجنوب، ومحلية، لكن سيبقى العامل الإقليمي والدولي مؤثراً في تشكيل أي معادلة بعدما فقدت الشرعية قرارها.
وبغياب تسوية سياسية شاملة بين اليمن والجنوب وبين القوى الداخلية سيبقى المجال مفتوحاً لتنافس هذه التيارات، ما يجعل اليمن والجنوب ساحة لإعادة تشكيل النفوذ السياسي والديني.
لايستطيع أحد أن يفكك القوات المسلحه الجنوبيه مهما حاول المحاولون ممكن يغيروا قائد بدل آخر ممكن ينقلوا هذه الوحدة من مكان الي آخر ولكن لا يستطيعون يفككوا مافي القلوب الهدف واحد والقيادة واحدة والمصير واحد وسينهظ الجميع في وقت واحد واين ماكان متواجدين ع للجغرافياء الجنوبيه
تحل علينا هذه الأيام الذكرى الحادية عشر لتحرير عدن وباقي المحافظات الجنوبية من مليشيات الحوثي وعفاش ، سطر الجنوبيين حينها ملحمة تاريخية خسروا خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى واليوم نتمنى أن يستعيدوا تلاحمهم لتحرير أرضهم التي أصبحت اليوم تحت واقع استعماري جديد ، هذا تصريح أعطيته للأخ العزيز ردفان الدبيس الذي كان حينها مراسل لقناة صوت الجنوب وكنا حينها عند مدينة غازي علوان على ساحل ابين ومتجهين إلى نقطة العلم ثم زنجبار
مع كل ذكرى سنوية لتحرير العاصمة عدن ينشط خُوَّان المسلمين في تزوير تاريخ معارك تحرير عدن، فيصدرون رجالاتهم على أنهم قادة معارك تحرير عدن!!!
وعدن كلها تشهد أن رجال الميدان لم يكن فيهم إخونجي فاعل في قيادة الجبهات، والإمارات التي قادت معارك التحرير ووضعت خطة التحرير ومولتها بكل شي من طلقة الرصاص وصولاً إلى المدرعات محال أن تعتمد على إخونجي، اعتمدت على رجال مقاومة عدن الأبطال وفيهم ضباط من الجيش الجنوبي وعلى الكوماندوز الإمارات��ين الذين تقدموا الصفوف، وليس في عدن قائد جبهة من خُوَّان المسلمين، وهذا سر نجاحنا. ولم يعلم بساعة الصفر إلا عدد محدود جداً جداً.
كل الجبهات في عدن قُبيل التحرير كانت بيد السلفيين وشباب الحراك الجنوبي وضباط جيشنا الجنوبي.
ومن يقول غير هذا فكذاب أفَّاك.
لماذا زاد احترام وحب الجنوبيين وغيرهم لعيدروس الزبيدي؟
لإنه يتحلى بالمصداقية والشجاعة والنزاهة والعصامية والكاريزما...والاهم من كل ذلك أنه تعرض لظلم فادح من عدو غاشم وخيانة بعض معاونيه...ما زاد من تعاطف وحب الناس له
جماعة الاخوان المسلمين في اليمن كانوا يقولون ان دولة الامارات دولة زجاجية ستسقط مع أول طلقة واليوم تعرضت دولة الامارات لأكثر من 1600 صاروخ وطائرة مسيرة ومازالت ثابتة وستبقى بفضل الله وهم مع أول طلقة من مسلح حوثي هربوا وتركوا وطنهم وأهلهم ومعسكراتهم وممتلكاتهم
حاربوا الإخوان المتأسلمين أينما وجدوا، فأنهم رؤوس الفتنة، و الشّر المستطير، و الخطر الكبير، الذي يهدد الجميع، و أعلموا عِلم اليقين أن ما يظهروه هو عكس ما يبطنوه، و أن شعارهم هو التقية، و تمسكن حتى تتمكْن..
إذا كانت هناك قُبّة حديدية لدى إسرائيل، فلدى دولة الإمارات العربية المتحدة قُبّة فولاذية، و قد استطاعت من خلالها حماية أرضها و شعبها و منشآتها، بعد أن تصدّت للعدد الأكبر من إجمالي الهجمات بالصواريخ و الطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران في هذه الحرب، و هي هجمات تكاد أن تكون نتائجها و تأثيراتها و خسائرها صفرية على تلك الدولة و شعبها و المقيمين فيها، مقارنة بالكم ��لهائل من الصّواريخ و المسيرات التي استهدفتها. و هو الشيء الذي أغضب عدداً من تجّار المبادئ والقيمّ و الأخلاق، كهؤلاء الذين يفتقرون إلى أبسط مقومات شرف و نواميس الخصومة، كيف لا و هم الذين دأبوا على الكذب و التدليس و تضخيم الأحداث، و التّرويج للشائعات و نشر الأخبار المضللة، دون خجل أو وا��ع ديني و أخلاقي، و هي الأحداث و الأخبار و الأكاذيب و الشائعات التي لم يشاهدها أو يسمع بها غيرهم.
فتلك هي الحقيقة أختلفنا أو أتفقنا مع دولة الإمارات التي أبلت بلاءً حسناً و تاريخياً في هذه الحرب و هذه الأزمة..