ضابط في الحرس الجمهوري، من الضباط المنشقين عن قوات طارق في الساحل الغربي، نشر قبل يومين رسالة موجّهة لمن يقاتلون إلى جانب طارق، تحدث فيها عن أن غالبية القيادات المحسوبة على طارق على تواصل مع صنعاء، وأن طارق جهّز زورقًا للهروب.
مثل هذا التصريح قد يفسّر، أو على الأقل يثير تساؤلات