عاااااجل
وزير الخارجية الإيراني:
- رغم هزائمها في ساحة المعركة، اختارت الولايات المتحدة اختبار عزيمتنا.
- قواتنا المسلحة الجبارة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد.
- غادروا منطقتنا إن أردتم الأمان.
إلى أولئك المأزومين الذين تضيق صدورهم بـرؤية عجلات الإنتاج اليمني وهي تدور، والذين اعتادوا العيش في جلباب التبعية والاستهلاك: وفروا ضجيجكم، فالواقع اليوم يتحدث بلغة أخرى!
عندما يهاجم البعض منجزات وطنية عملاقة مثل عصير "ليدر" وغيره من المنتجات المحلية، فهم لا يهاجمون مجرد سلعة في السوق، بل يهاجمون فكرة "الاعتماد على الذات"، ويحاولون بائسين كسر إرادة شعب قرر أن يأكل مما يزرع، ويشرب مما يصنع.
حقيقة المأزومين.. لماذا يهاجمون؟
عقدة النقص الدائمة: هم يمرضون عندما يرون منتجاً يمنياً ينافس وبقوة، لأنهم يربطون جودة الحياة بالخارج، ولا يستوعبون أن العقل والأيدي اليمنية قادرة على صنع المعجزات إذا ما أُتيحت لها الفرصة.
خدمة أجندات التبعية: الهجوم الممنهج على الإنتاج المحلي ليس عفوياً، بل هو محاولة بائسة لإبقاء بلدنا مجرد "سوق استهلاكي" مفتوح لمنتجات الخارج، ومصادرة لقرارنا الاقتصادي.
العمى عن الواقع: يتجاهلون المواصفات العالية، والجودة المنافسة، والجهد الجبار الذي يبذل في خطوط الإنتاج، ليمسكوا بقشور وتفاصيل تافهة تكشف حجم إفلاسهم النقدي والمعرفي.
بالحقائق والأرقام:
دعم الاقتصاد الهيكلي: كل ريال يُدفع في شراء منتج وطني هو لبنة في بناء جدار الاكتفاء الذاتي، وتشغيل لآلاف الأيدي العاملة اليمنية، ودعم مباشر للمزارع والمهندس والعامل اليمني.
الجودة تفرض نفسها: "ليدر" وغيره من المنتجات لم ينجحوا بالشعارات، بل بالجودة والمذاق والمقاييس التي فرضت حضورها في كل بيت، لتثبت أن "المكتوب في اليمن" هو عنوان للتميز.
السيادة تبدأ من القوت: من لا يملك قوته وسلاحه وغذاءه لا يملك قراره.
والتحول نحو الاكتفاء الذاتي هو معركة سيادية بامتياز، يخوضها القطاع الإنتاجي اليمني بكل شجاعة.
رسالتنا الأخيرة لهم:
اطرحوا أوهامكم أرضاً، والتفتوا إلى واقعكم..
القافلة اليمنية نحو الاكتفاء الذاتي قد انطلقت بالفعل، ولن توقفها منشورات موجهة أو حملات مشبوهة.
عصير "ليدر" والمنتجات اليمنية الأخرى ليست مجرد سلع، بل هي رموز لكرامة اقتصادية تتشكل رغماً عن الحصار ورغماً عن أنوف المشككين ".
عاجل 🇰🇼🇧🇭🇸🇦
إلى أهلنا في #الكويت وفي #البحرين وفي المحافظات الشرقية في #السعودية
حرصاً على سلامتكم ابتعدوا عن أماكن الخطر أكبر قدر ممكن.
قد تسمعون #صفارات_الانذار
لاتناموا الليلة.
في الضفةالغربيه، اختطافك على يد جيش الاحتلال يعني إما سنوات من التعذيب الوحشي في زنازين إسرائيل أو دفن حيا تحت الخرسانة. هذه الفظائع يحتفل بها في مجتمعهم؛ لكن حقنا في الحرية والكرامة سيبقى أقوى. حرروا #فلسطين 🇵🇸
#كل_العيون_على_غزة#AllEyesOnGaza
لايمكن قراءة المشهد اليوم دون استيعاب التحول الدراماتيكي الإقليمي؛ بخروج سوريا من معادلة المحور؛ هذا المتغير أعاد فرز الخارطة؛ حيث تكثف الثقل الإستراتيجي في جبهتين بحريتين وعسكريتين ضاربتين شكلتا حزاماً أمنياً متكاملاً: محور صنعاء-طهران بالتكامل مع قوى المقاومة في لبنان والعراق.
الغفلة في اختيار المحيطين بك هي أولى خطوات السقوط؛ فالسياسة والحكم فراسة تفكك النوايا، وليست مجرد مناصب تُوزّع.
إن لم تمتلك الفراسة لتأمين طريقك وغربلة مَن حولك، فاستعد لدفع الثمن الأغلى من رصيد مشروعك واستقرارك.
🔴 إحصاء خاص بالمسيرة
♦️ استهداف 12 منصة للقبة الحديدية وأجهزة اتصالات العدو ضرب منظومة الحماية من الصواريخ والمسيّرات
♦️ تم قصف 18 مربضاً مدفعياً و83 موقعاً وثكنة ومركز قيادة، مما أربك إدارة العمليات في الخطوط الخلفية للعدو.
كل من يدعو للإستلام والتوقف عن مواجهة العدو الإسرائيلي وترك السلاح، هو يتولى جانباً في معاونة العدو على إخوته.
فما هو البديل الضامن لتوقف العدو الإسرائيلي إن توقفت حركات الجهاد؟
هل الإتفاقيات تحمي شعوبنا من الإجرام الصهيوني؟ أم أن الدبلوماسية ستحرر ماهو محتل؟
هل عندما نسكت عن العدو الإسرائيلي سيسكت عنّا؟
هل أمريكا تحتاج إلى من يستفزها مثلاً أو يقتل جنودًا أمريكيين حتى تحتل بلدًا معينًا؟
أم أنهم يريدون منا شطب حق بلداننا في الدفاع عن نفسها، وإلغاء حقها في إمتلاك السلاح وتقنيات الدفاع، و نبقى كالنعاج داخل الزريبة ننتظر حتى يأتي الأمريكي والإسرائيلي بسكينه ويذبحنا دون جهاد ودون أي مقاومة أو ردة فعل؟
بمنتهى المنطق:
الإمام علي عليه السلام ليس لطائفة ولا لحزب ولا لبلد ولا لعرق فلا تحرم نفسك من الارتباط به والاستفادة من موقعه ومنزلته العظيمة في الاسلام التي لا يختلف عليها مذهب أو طائفة فهو عند الشيعة ابو الائمة وسيد الوصيين وعند السنة اعلم الصحابة واشجعهم واتقاهم واورعهم واسبقهم