تحت طبقات المياة، يعود أحد سواعد فلج الملكي بإزكي إلى الظهور شاهداً على عبقرية الأجداد وروعة الهندسة العُمانية التقليدية. اكتشاف يوثق جزءاً مهماً من الإرث المائي العريق. كل الشكر والتقدير للمبدع ناصر الريامي على جهوده المتميزة في التوثيق، والكشف عن هذه الكنوز التاريخية.
تحت طبقات المياة، يعود أحد سواعد فلج الملكي بإزكي إلى الظهور شاهداً على عبقرية الأجداد وروعة الهندسة العُمانية التقليدية. اكتشاف يوثق جزءاً مهماً من الإرث المائي العريق. كل الشكر والتقدير للمبدع ناصر الريامي على جهوده المتميزة في التوثيق، والكشف عن هذه الكنوز التاريخية.
في أعماق الأرض، حيث الظلام وضيق الممرات وصعوبة الطريق، تتجلى عزيمة الرجال الذين يعملون بصمت لخدمة الحياة واستمرار جريان المياة . جهود شاقة ومخلصة تستحق كل التقدير والاحترام، فهؤلاء يصنعون الأمل قطرةً قطرة تحت ظروف بالغة الصعوبة.
كل الشكر وحفظهم الله من كل مكروه.
مشهد يختصر معنى الرحمة في أقسى البيئات… حيث تتحول القمم الصخرية الجافة إلى مصدر حياة بجهود صادقة لا تنتظر مقابلاً. على طريق إزكي – العرقوب – الجبل الأخضر، تُكتب أجمل قصص الرحمة بصمت.
قطرات ماء قد تبدو بسيطة، لكنها حياة لطيور عطشى وحيوانات أنهكها العطش.
بوركتم 🌿👍🙏
من 17 ساعدا (مجرى)تم توثيقها رسميا لفلج الملكي بولاية إزكي، تتكشف أسرارا أعمق بعزيمة وهمم الشباب،
وصل مجمل السواعد حاليا إلى 45 ساعدا من أصل (360) ساعدا حسب روايات الأجداد. رحلة إبهار تكشف أن فلج الملكي، ليس مجرد مجرى ماء كحال الكثير من الافلاج، بل نهر عظيم تتكشّف أسراره تباعًا.
بداية تليق بتاريخ عريق…
هنا، في بيوت حارة النزار بولاية إزكي، تُرفع الأنقاض لا لتمحى الذاكرة، بل لتُكشف ملامحها الجميلة من جديد.
أيدٍ مخلصة تعمل بحب، لتعيد لبيوت الطين روحها، وللجدران حكاياتها، وللمكان هيبته، التي طالما احتضنت تفاصيل الحياة العُمانية الأصيلة.
مشهد لتدفق غزير للمياة من الساعد الشرقي لفلج الملكي بولاية إزكي بعد صيانته . تدفق لا يشبه إلا نفسه، يشق الصخور بثقة، ويمنح الأرض حياة تتجدد مع كل لحظة.
كل التقدير والامتنان للقائمين على هذه الجهود المباركة، فقد أثبتم أن الحفاظ على الإرث مسؤولية، وأن العطاء حين يصان… يتضاعف.
بئر المغبة – ولاية إزكي
ليس مجرد بئر ماء، بل ذاكرة أجيال ..
هنا، تعلم الكثيرون السباحة؛ لا في الماء فقط، بل في الحياة أيضًا.
كم من طفل وقف على حافة البئر مترددا، ثم قفز ليخرج أكثر قوة وثقة.
وكم من ضحكة ارتدت بين جدرانه، لتبقى شاهدة على أجمل أيام الطفولة.
في ليلة ماطرةٍ هادئة، تنساب قطرات الغيث برفق على حارة النزار الجميلة. وتنعكس أضواء المصابيح على الأرض، كأنها نجوم هبطت لتلامس التاريخ؛ فتغدو الحارة لوحة ساحرة, تمتزج فيها سكينة الليل، بعذوبة المطر، ويقف القلب مبهورًا أمام هذا الجمال البسيط العميق الذي لا يُشبه إلا نفسه.
ما أجمل أن تُبعث الحياة من جديد في تفاصيل الماضي. هنا، في حارة النزار (إزكي)، لا نرص الحجارة فحسب، بل نروي قصة أصالة تمتد عبر الزمن، لنعيد للأزقة روحها، ولتنسج الإنارة خيوط الدفء بين الجدران العتيقة، فتُظهر جمالها وتحتضن المارة بنور هادئٍ يشبه الحنين.
من الإهمال إلى الجمال. قصة مكان أعاد له أهله الحياة . حين تجتمع الإرادة الصادقة، تنهض الأماكن من جديد . فلم يكن المكان مهجورا ... بل كان ينتظر من يوقظ فيه الحياة . فما كان بالأمس مهملا، أصبح اليوم نابضا تدب فيه الحياة .
الأزهر العزري
اللجنة الأهلية لتطوير حارة النزار.
(4)
تحليل شاط زلزالي، تبين من تحليل استخباراتي، أن إيران أجرت على الأرجح أول تجربة نووية تحت باطن الأرض، مستغلة الأحداث الجارية وانشغال العالم بالقصف المتبادل بينها وإسرائيل .
هذا الأمر. فسره بعض المحللين سبب تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن لهجة التهديد والوعيد ضد إيران .
(3)
الأعماق من نوع GBU-57A/B المملوكة حصرا للولايات المتحدة الأمريكية، وتعد أكبر قنبلة غير نووية "خارقة للتحصينات" في العالم، تزن 13,600 كجم .
لكن مع استمرار الغموض لموقف أمريكا لعدة أيام، ظهر جليا *أن هناك شيئًا ما يجري التكتم عليه، وشكل صدمة لإسرائيل وأمريكا والغرب، وهو ...
(2)
وقالت قنوات عدة ومحللين؛ إن ترامب طلب عقد اجتماع طاريء لمجلس الأمن القومي الامريكي لبحث التطورات والمستجدات، وفيما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل مباشرة لضرب المفاعلات النووية الإيرانية؛ خاصة مفاعل فوردو عالي التحصين تحت منطقة جبلية، والذي يتطلب تدميره استخدام قنبلة
هل أجرت إيران تجربة نووية؟
(1)
غادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كندا على وجه السرعة بتاريخ 16 يونيو الجاري، حيث تعقد اجتماعات مجموعة السبع، وعاد إلى واشنطن، وذلك مع تصاعد التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تتواصل الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران .