سعدت باستضافتي في @SabahAlsaudiah للحديث عن تجربتي كخريجة الدفعة الأولى من زمالة الإعلام الرقمي، التي نظمتها @Gmedia_SA بالتعاون مع @Saudi_EUni
أعتز بهذا الظهور الإعلامي، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لأسرة البرنامج ومقدمي البرنامج سارة إبراهيم ونواف الغامدي على الاستضافة الكريمة 🇸🇦✨
https://t.co/mgke379JvU
أعتز بحصولي على زمالة الإعلام الرقمي – الدفعة الأولى، وهي تجربة نوعية بالشراكة بين الهيئة العامة لتنظيم الإعلام والجامعة السعودية الإلكترونية.
على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، خضت تجربة معرفية ومهنية تناولت مستقبل الإعلام، من التشريعات والاتصال المؤسسي وإدارة السمعة، إلى استراتيجيات المحتوى وتحليل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أؤمن أن الاستثمار في المعرفة، ومواكبة التحولات، وصناعة الأثر؛ هي ركائز أساسية للقيادة في قطاع الإعلام.
#زمالة_الإعلام_الرقمي #الإعلام_الرقمي #الذكاء_الاصطناعي #الإعلام
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تنشر ضوابط المحتوى الجديدة:
- استخدام اللغة المبتذلة أو التباهي بالأموال والسيارات في المحتوى الإعلامي يُعد مخالفة صريحة.
- منع تصوير الأطفال أو العمالة المنزلية واستخدامهم كجزء من المحتوى اليومي.
- كشف خصوصيات الأسرة أو عرض الخلافات الداخلية يُعد انتهاكًا مباشرًا للمعايير التنظيمية.
- منع التنمر على الأشخاص أو الإساءة لهم أو ازدراءهم.
- منع تصوير الأطفال أو العائلة في الأماكن الخاصة أو تصوير أي إنسان بغير إذنه.
- حظر بث أي محتوى يتعارض مع الهوية الوطنية أو يسيء للقيم الاجتماعية والوطنية.
- حظر أي محتوى يتضمن معلومات مضللة أو غير صحيحة.
- حظر رسائل الابتزاز والتهديد أو استغلال للأطفال بأي وسيلة.
- كل لباس يُظهر الجسد بشكل مبتذل يُعد مخالفًا، إلى جانب اللباس غير المحتشم واللباس الذي يتعارض مع القيم السائدة.
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تؤكد بأن العقوبات ستُطبق على كل من يخالف هذه الضوابط.
(سبق)
سمعتوا بشاورما تساعد على الابتكار؟
حوّلت غلاف وجبة إلى لوحة ابداعية😍!
يسلم ابداعك نسيم @naseem_aat 😍💙
#ماما_نورة تحب المبدعين ونتشرف ان نكون جزء من ابداعك😍
ممكن تتواصلين معانا على الخاص🙌؟
@Abdullah_yw
وشاركنا يا عبد الله متى آخر مره طلبت من ماما نورة؟🤔
" إنطفى ضيّ الحروف .. والمسافر راح "
ٰ
رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير
#بدر_بن_عبدالمحسن
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
فقد العالم العربي قامة ومدرسة شعريّة وثقافية كبيرة.
خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد و ذويه
وللشعب السعودي والعربي ولكل محبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
📘#الحتة_الوسطانية:
الهامش الذي همّش المركز!
لا يزعجني أن يأتي أحد ما من أقاصي العالم -من النرويج أو اليابان- ويصورنا بطريقة كاريكاتيرية: بدو متوحشون.. يسكنون خيمة.. وبجانبهم بئر نفط. الذي يزعجني و «يدبل تسبدي» ويشعرني بالغثيان أن من يحاول رسم هذه الصورة عنا هو (شقيق) عربي.. وهو يعلم أننا أرقى وأنقى وأجمل.
قبل فترة قام أحدهم بوصفنا بـ "سرّاق ابل" - وهي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة - ففي العالم العربي تحديداً هنالك إعلام/ أفواه تتجه بوصلة آراءهم للجهة التي تطعمهم، وهناك تكتيك قذر ورخيص: أهاجم هذه الجهة، لتطعمني.. وتسكتني!
هذه الحقيقة:
كان - وما يزال - بعض عرب «المركز» - سابقاً - يتضايقون من تقدّم عرب «الأطراف»
هم الذين وصفوا صحافتنا، والأقلام التي تكتب بها، بصحافة: البترودولار!
وأدخلونا رواياتهم كأبطال سيئين: يسرقون الحبيبة من حبيبها، ويشترون «البطل» بحفنة من الريالات!
بل إن «يوسف شاهين» حمّلنا مسؤولية ما يسمى بـ«سينما المقاولات».. عندما قام (أحدنا) بسرقة بطله منه في فيلمه «حدوته مصرية»!
هنالك البعض - من دول «المركز» السابق - ما يزال يرانا «الهامش»، ولم يشعر.. أو ما يزال يكابر عن الاعتراف أن الهامش صار مركزاً وأن المركز صار هامشاً.. أو أدني!
ما يزال - وبغباء - ينظر إلينا على أننا: «شوية بدو»!!
تجده يمتعض - بشكل مقرف - من ذكر #الرياض و #أبو_ظبي و #الدوحة و #دبي و #الكويت!
ردود الفعل السريعة في وقتها كانت: عاطفية.. وجماهيرية أحياناً!
عندما يأتي أحدهم ويصفني ويصف أهلي بـ «سُرَّاق الأبل» لن أكون بمستوى حماقته، وأقول: «تسرقون الكحل من العين»!
مصر - وشعبها - أعظم وأجل من أن توصف - بلحظة عصبية.. وجماهيرية - بوصف غير لائق.
لهذا - رغم محبتي لبعض العاملين في إعلامنا - لم أحب ردودهم المتشنجة!
رغم فورة الغضب لا يمكنك أن تلغي قيمة المتجني الأدبية..
ورغم قيمته الأدبية لا يمكنك أن تنسى حماقته، و (النبرة) التي قيلت بها العبارة!
لا تحتاج «الحتة الوسطانية» لتبحث في التاريخ عن تاريخ، وأول سطور المجد الإسلامي/ العربي بدأ منها وفيها.
ألا يكفيها بعض ما فيها:
الحتة الوسطانية: أنجبت سيد الخلق محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه.
الحتة الوسطانية: العجينة الأولى، ومركز العنصر العربي وأساسه، وعلى لسانها أنزل الله قرآنه الكريم.
الحتة الوسطانية: أنجبت الكثير من العظماء.
الحتة الوسطانية: هي المركز الحقيقي الآن.. يا من تظنونها هامشاً!
الحتة الوسطانية: تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً.
الحتة الوسطانية: قبل عقود قليلة كانت تعاني الفقر، وأقل الأمراض شراسة كان يفتك بنصف أهلها، ولم يكن أحد منكم يهتم بها مثلما تهتم بكم الآن، وعندما رزقها الله بالنفط وصل خيرها لكافة الجهات.
الحتة الوسطانية: في عهد #الفهد اعادت الكويت للكويت، وفي عهد #أبو_متعب أنقذت البحرين من مؤامرة فارسية، وفي عهد #سلمان الحزم تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً.
الحتة الوسطانية: لها عيوبها وأخطائها، ولها الكثير من الفضل والحسنات ومن لا يراها إما أعمى أو حاقد!
الحتة الوسطانية:
منذ عهد الجد الموحد #عبدالعزيز
إلى الحفيد المجدد #محمد_بن_سلمان
وهي تحافظ على ماضيها وتحفظه، وتصنع حاضرها، وتحلم بمستقبلها وتتجه إليه بقوة.
قلت لكم سابقاً يا سادة - أحببتم هذا أو لم تحبوه - أنتم، ومنذ سنوات تعيشون في #الزمن_السعودي:
فناننا - مهما اختلفت ذائقتكم - هو: فنان العرب.
ورياضنا - مهما أحببتم مدنكم - هي: عاصمة العرب.
ولاعبنا - مهما تردى وضع منتخبنا - هو: هدّاف العرب.
وصحيفتنا هي: «جريدة العرب» الدولية.
وقنواتنا - مهما كان رأينا ورأيكم فيما يعرض فيها - هي: الأكثر مشاهدة والأعلى تأثيراً.
وحزمنا وعزمنا - مهما تقلبت القلوب - هو: سيّد المشهد.
و«كبستنا».. التي صارت تنافس الفول والطعمية، والتبولة، والكسكسي في عقر دورها.. في طريقها إلى أن تكون سيدة المائدة العربية!
أنتم تعيشون في الزمن السعودي بكل قواه الناعمة والخشنة، من الجندي الذي يقف على حدٍ عربي ليعيد ترتيبه، إلى الشاشة التي تتحلقون أمامها انتظاراً لبرنامجكم المفضّل.
صارت الإنترنت بمواقعها المهمة سعودية: «لاعب كرة سعودي يتعاطى المنشطات» - على سبيل المثال - يصبح الخبر الأكثر حضوراً ورواجاً من إقالة رئيس وزراء عربي!
صار الفضاء التلفزيوني سعودياً (بغض النظر عما تشاهده خلاله) صارت الصحف والمجلات سعودية (بغض النظر عما يكتب فيها) صارت المسابقات تعد الفائزين بملايين «الريالات»، حتى وهي تعرض في بلاد الجنيهات والدنانير والدراهم!
صار التوقيت يضبط على ساعة الرياض.
أيها الأشقاء، والأصدقاء، والأعدقاء:
اضبطوا «ساعاتكم» على #الزمن_السعودي، لكي تستطيعوا متابعة برامجكم المفضلة. ولست مسؤولا عما ستفعله بكم «عقاربها».. سواء «لدغتكم» أو دغدغتكم!