ذكرت مجلة المقتطف عام 1883م بأنه :
لا توجد عند البدو في السلط إلا مدرسة واحدة عند عرب العوازم ويصرف عليها شيخها أبو وندي وفيها 20 تلميذ ومن الطلبة الشيخ القاضي عبدالمهدي أبو وندي ..
من أخبارهم في كتاب ( من تاريخ الأئمة والمؤذنين في قبيلة العوازم )
#الكتاب#التاريخ#العوازم
توفيت يوم أمس اللغوية الكويتية، أستاذة الأجيال في جامعة الكويت: د. وضحة عبدالكريم الميعان، عن عمر حافل بالعلم والعطاء، وهي من مواليد 1943
مؤلفة كتاب: "التأليف النحوي بين التعليم والتفسير"
المؤلم أن يمرّ رحيلها في صمت، فلم أجد من يذكرها بما يليق بمسيرتها العلمية وعطائها..
اللهم اجزها عن العلم وأهله خير الجزاء، واجعل ما علّمت وكتبت نورا لها في قبرها ورفعةً في درجاتها..
خالص العزاء لأسرتها..
One of the things I notice the most when I travel is how cold almost every culture is compared to Arab culture. Even those known for warmth.
The warm greetings, the persistent hospitality etc.. nobody else does it like Arabs.
لماذا يحصد اليابانيون عشرات جوائز نوبل؟
إليك إجابة البروفيسور هيديكي شيراكاوا (نوبل كيمياء 2000):
"إن القدرة على تعلم العلوم باللغة الأم هي نعمة عظيمة حقًا، فهي التي تتيح للإنسان الغوص في أعماق التفكير. ولعل كثرة اليابانيين الحائزين على جائزة نوبل تعود في جوهرها إلى أنهم نهلوا العلم من كتب ومراجع كتبت بلغتهم اليابانية."
هل هذا سر النهضة اليابانية؟ 👇
#نوبل #اليابان
قبل كم سنة كان عندي مشكلة بالتكييف
دخلت الشويخ
اول محل قالي تبديل ب كمبريسور ب ٩٠ مع الخصم ٧٠ دينار وأخذ الكمبريسور الأصلي مالك
ما اقتنعت رحت ثالث محل بعده
شاف وقالي عندك فيوز يتبدل بربع دينار
بدله واشتغل !
السؤال كم شخص يتم النصب عليه يوميا ؟
وليش مايصير عندنا مباحث حماية المستهلك مثل امريكا يسوي عطل مقصود ويحط كاميرا وبعدها يشوف الفني كم طالب ويقارن باللي سواه وإذا طلع جذاب تنسحب رخصته ويخالف بمبالغ مالية
والله نحتاج هالشي
@mocikw
عندما يرحل المعلم بصمت دون أن يراه أحد ..
في صبيحة السادس من مارس عام 2024، وبينما كنت أتجول في طابور الصباح في مدرستي آنذاك، لفت نظري غياب أحد معلمي القسم، وهو الذي اعتدت أن أجده بين أوائل الحاضرين كل يوم. مضت دقائق من الانتظار فهاتفناه مرارًا دون إجابة. تسلّل القلق إلى النفس، فالرجل يسكن قريبًا من المدرسة، ولا يعرف عنه غياب بلا إذن أو عذر. قصدناه في سكنه، وهناك وجدناه وقد فارق الحياة وحيدًا، بلا أن ينتبه له أحد، ولا أن يلحظ أحد ما كان يمر به من مرض أو إرهاق أو ضغوط خانقة. كان ذلك المعلم المغترب يعيش بصمت، يعاني بصمت، ويرحل بصمت… وهي قصة تلخص حال كثير من المعلمين الذين يبتلعهم الإرهاق النفسي والوظيفي دون أن يُسمع لهم صوت.
لم يعد الاحتراق الوظيفي مجرد حالة تعب عابرة، بل أصبح ظاهرة عالمية تضرب أكثر المهن حساسية، وفي مقدمتها التعليم. الدراسات الحديثة تشير إلى أن ما يقارب نصف العاملين حول العالم يشعرون بأعراض الإرهاق المهني، بينما ارتفعت النسبة في بعض المسوح إلى ثلثي الموظفين، في وقت أظهرت استطلاعات دولية أن معظم العاملين في المهن المعرفية، ومن ضمنهم المعلمون، يعانون من درجات متفاوتة من الضغط والقلق المرتبط بالعمل. وفي الكويت كذلك، أظهرت دراسات تربوية أن معلمي المراحل المختلفة يواجهون مستويات ملحوظة من الاحتراق النفسي بسبب ضغط الحصص وتعدد الأعباء وقلة الدعم، ما يجعل المهنة أكثر هشاشة أمام تحديات الصحة النفسية.
وتزداد خطورة هذه الظاهرة حين ندرك أن أثر الاحتراق لا يتوقف عند المعنويات أو الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى صحة الإنسان الجسدية. فالإجهاد المزمن المرتبط بالعمل يسهم في ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والضغط والسكري، ويؤثر في توازن الهرمونات وفي جودة النوم وفي السلوكيات الصحية، بما يجعله عاملًا صامتًا يهدد حياة كثير من المعلمين. وقد يواجه المعلم هذه الضغوط دون أن يبوح، إما خوفًا من الوصم أو لغياب جهة تتفهم احتياجاته الإنسانية قبل المهنية.
من هنا تبدو الحاجة ملحّة لإنشاء مراكز متخصصة للدعم والإرشاد النفسي والتربوي للمعلمين، تعمل على تقديم خدمات استشارية دورية، وتوفر مساحات آمنة للبوح والمراجعة، وتقدّم تدخلات مبكرة للحد من الاحتراق قبل أن يتحول إلى تهديد صحي أو نفسي. هذه المراكز يمكن أن ترفع جودة الحياة المهنية، وتقلل الغياب، وتعزز الاستقرار داخل المدارس، وتوفر للمعلم ما يستحقه من عناية واهتمام، خصوصًا أولئك الذين يعيشون وحدهم أو يفتقدون شبكة دعم اجتماعية.
وفي نهاية هذا المشهد الإنساني، يبقى ذلك المعلم الذي رحل بصمت رمزًا لما لا نراه كل يوم. فهناك معلم يبتسم صباحًا، ويشرح بإتقان، ويخفي خلف صوته تعبًا لا يُسمع، وهمًّا لا يُرى. هناك معلم مجهول لا يسأل عنه أحد، يواصل العطاء حتى ينهكه الجسد أو تخذله النفس. وحين نفقد أحدهم بهذه الطريقة، ندرك أن المسألة تتجاوز الواجب المهني إلى المسؤولية الإنسانية. فالمعلم إذا احترق… احترق معه جزء من مستقبل التعليم، وإن لم نمد له يد العون اليوم، فقد لا نعرف من سيكون المعلم التالي الذي يرحل بصمت، دون أن يشعر به أحد.
قرعة الحج المعمول بها حاليا قمة في الجهل..
قرعة الحج لا بد أن تكون سنوية وحسب العدد والمستطيع.أما حصرها في قرعة واحدة لمدة ١٠ سنوات هذا عمل وزارة كسولة تبحث عن الراحة وعدم العمل كل سنة.
@KuwaitiCM