شيء من العزلة عن صخب وسائل التواصل الاجتماعي مطلوب بشدة حتى نجد وقتاً للقراءة في الكتب الجيدة، وحتى نجد وقتاً للتفكير في تكوين رؤانا الشخصية، و حتى يجد الواحد منا الوقت لرسم خطته الخاصة في الإنتاج والعمل والنمو والتقدم.
كثير مما يُنشر على وسائل التواصل هو عبارة عن نفايات معرفية لا يهمنا، ولا ينفعنا بشيء لكنه يقتل أوقاتنا، ويزيدنا تشتتاً على تشتت!
د. عبد الكريم بكار
كتب جورج أورويل عن وجود "أخٍ أكبر" يراقبنا من الأعلى، لكن ما جرى فعلياً هو أننا أصبحنا نحن أنفسنا "الإخوة الكبار" الذين يراقب بعضهم بعضاً. لقد وفرت التقنية أدوات المراقبة، لكن البشر هم من حوّلوها إلى ساحات محاسبة أخلاقية واجتماعية.
نحن نعيش اليوم في "سجن دائري" يراقب فيه الجميعُ الجميعَ؛ ولا يقتصر الأمر على الضغط الخارجي، بل يشمل أيضاً قبولاً داخلياً، حين نضحي بخصوصيتنا طمعاً في الحصول على الاعتراف والانتباه. المأساة مضاعفة: نظام يستفيد من بياناتنا، وأفراد يفرطون بأسرارهم العميقة مقابل إعجاب زائل.
في هذا العصر، الحرية الحقيقية هي "الحق في ألا تُرى"، وهي مسؤولية أخلاقية تتطلب منا حماية أعماقنا من الابتذال العلني، والاعتراف بأن أجمل لحظات الحياة هي تلك التي لم تُوثّق ولم تُرفع إلى الفضاء الرقمي.
🔴 لله ثم للتاريخ.. نحن أمة واحدة؛ وسنبقى..
من الغريب، بل من المؤلم، أن نصل إلى زمنٍ يصبح فيه الدعاء لبلاد المسلمين بالأمن والأمان "موقفاً مثيراً للجدل" أو مادةً للاستقطاب! فحين نقول: "اللهم احفظ بلادنا العربية والإسلامية"، يخرج من بيننا من يرى في هذا الدعاء غيابَ وعيٍ أو انحيازاً لطرفٍ ما!
وفي المقابل، من المؤلم أن نُشكك فيمن يقاتل الاحتلال الصهيوني ويقف اليوم وحيداً في وجه الغطرسة الامريكية والصهيونية التي تريد إخضاع المنطقة كلها والهيمنة عليها!
وكأن المطلوب لكي نثبت "ثوريتنا" أو "انتماءنا" هو أن نتمنى رؤية العواصم العربية والإسلامية ركاماً محترقاً، أو نقفَ ضد من يقاتل عدونا المجرم.. لا لشيء إلا لأننا نختلف معه في محطة هنا أو هناك فقط.
إن معركة الوعي اليوم تتطلب منا شجاعة الإنصاف، والقدرة على الفصل بين "المواقف السياسية" وبين "الكيانات الوجودية" للأمة.
قد نختلف مع بعض السياسات الخارجية لبعض دول المنطقة، وقد نرفض مسارات "التطبيع" لبعضها بملء أفواهنا، فهذا حق سياسي وأخلاقي وديني. ولكن، عندما نتحدث عن دول الخليج العربي مثلاً، فنحن نتحدث عن مخزونٍ استراتيجي وخيري للأمة لا ينكره إلا جاحد:
- من واقع 11 عاماً في العمل الإنساني، أقولها كلمة حق: ما من ملهوف في أقاصي الأرض إلا وكان ليد الخير الخليجية -شعباً ومؤسسات- السبق في نجدته.
- حين يكون الخليج بخير، تتنفس ملايين الأسر في مصر، والأردن، وفلسطين، ولبنان، وباكستان، والسودان، وغيرها، بفضل فرص العمل التي تعيل عشرات الملايين.
ومن النماذج الخالدة شيخنا الحبيب "عبد الرحمن السميط" رحمه الله؛ رجل واحد من هذه الأرض الطيبة، أسلم على يديه 11 مليون إنسان في أفريقيا، وهذا هو الأثر العابر للحدود الذي نريد الحفاظ عليه.
باعتباري فلسطينياً غزاوياً عاش الحصار والمعاناة منذ عام 2006م، أقولها بوضوح: لم تكن غزة لتصمد في وجه الحصار الصهيوني لولا سَنَدُ أمتِها.
لقد كانت قطر، نموذجاً، من الداعمين الأوائل سياسياً ومالياً لغزة وأهلها؛ فهي من ساهمت في إعادة الإعمار مع بقية الأشقاء، وهي من دعمت جانباً من تزويد غزة بالكهرباء، وهي من ساندت الموظف البسيط في غزة في أحلك الظروف. وكذلك فعلت الدول الأخرى، وما جهود الأشقاء في السعودية والكويت عنا ببعيد.. فإنكار هذا الفضلِ ليس من "الوعي" في شيء، بل هو نوع من العمى الأخلاقي.
وفي المقابل؛ فإن إيران لعبت الدور الأبرز في دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والتدريب والخطط، حتى باتت لدينا مقاومة قادرة على لجمِ العدو، وضربِه في القلب، وكسرِ هيبته الردعية. وأصبح السابع من أكتوبر نقطة انكسارٍ استراتيجي لهذا المشروع الصهيوني الذي يمثل "أم الخبائث" كما وصفه الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله. ومع إيران كان حزب الله و أنصار الله نِعمَ العونُ والسند قبل وأثناء وبعد معركة الطوفان.
نحن اليوم نبارك كل يد تضرب الكيان الصهيوني، ونقف مع كل جبهة تؤلم هذا المحتل المجرم الذي عاث فساداً في لبنان وسوريا والعراق وإيران وفلسطين، وارتكب جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
أيها الشباب: من المهم إدارك ان مصلحة الاحتلال الصهيوني والأمريكي تكمن في تحويل منطقتنا إلى أرض محروقة ومكسورة ومنهكة.
وبالتالي فإن عافية الخليج، وقوة تركيا، واستقرار ماليزيا وإندونيسيا، هي الرئة التي تتنفس منها الدول المنكوبة.. فإذا فُقدت الرئة، اختنق الجميع.
يا شباب الأمة: إن ما نراه على منصات التواصل من تخوين متبادل وقذف وتراشق، ليس عفوياً دائماً! فهناك أجهزة مخابراتية، وعلى رأسها الوحدة الصهيونية 8200، تعمل ليل نهار على:
* تمزيق الممزق: عبر زرع الفتنة بين الشعوب.
* استنزاف الطاقات: في معارك جانبية و"جدل بيزنطي".
* تغيير البوصلة: إذ بدلاً من أن يكون العدو هو المحتل، يصبح العدو هو أخوك في الدين والدم.
الخلاصة: واجب الوقت
إن واجب الوقت هو تركيز القوى، فالعدو الصائل يهاجم الجميع بلا استثناء. وواجبنا أن نركز بكليتنا عليه.
* نحن مع المقاومة ضد الكيان الصهيوني قلباً وقالباً.
* ونحن مع استقرار وأمن الخليج وكل بلاد المسلمين، لأن ثروات هذه البلاد ومقدراتها ملكٌ لشعوبها وأجيالها، وهي الرصيد المتبقي لنهضة الأمة.
فلنكن عقلاء، ولنزِن كلماتِنا بميزان "الأمانة".
لا تسمحوا لمرارة اللحظة أن تُفقدكم بوصلة العدل.
ادعوا لأمتكم بالخير، واعلموا أن قوة أي عاصمة عربية هي قوة للقدس، وضعفها هو ربح صافٍ للمحتل.
اللهم احفظ بلاد المسلمين، ووحد صفوفهم، وبصّرنا بمواطن الحق.
#أدهم_أبوسلمية
أشهدُ الله أني أقف مع #إيران التي تضرب الصهيو أمريكي في #ديمونة و تجاهد للدفاع عن الدين والمقدسات، وقد فعلت ما عجزت عنه بلاد عربية وإسلامية،
وإن الواجب على المسلمين أن يقفوا معها، لأن الصمت أو الحياد في مثل هذه المواقف خذلانٌ وخيانة لله ولرسوله وللمسجد الأقصى.
#عاجل|| الإعلام الاسرائيلي: خمسة موجات صاروخية متتالية خلال ساعة واحدة فقط من #إيران تجاه اسرائيل تغطي معظم الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومعظم المجتمع الصهيوني يبيت الليلة في الملاجئ..
هذه الموجة هي الأكبر منذ بداية الحرب، وهي تأتي بعد إعلان وزير الحرب الأمريكي أنه تم سحق القوة الصاروخية الإيرانية وجاء الرد من مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن ثمة مفاجآت تنتظر الكيان الصهيوني .. ويبدو أن هذه المفاجآت قد بدأت بالفعل..
لاريجاني أقام الحجة إبراءً لذمته أمام الله، لا لأنه يتوقع منكم الإصغاء، أو هبّة الأخ مع أخيه، ولا لأنه يتوقع أن جلودكم ستستشعر وخز الكلمات، فجميع من عليها يعرفون أن ضمـ.ـائركم أوسـ.ـخ من حاوية زبل، وجلودكم كما قال بن زايد: سميكة.
لكنه واجب البلاغ،
حتى إذا نزل عليكم العذاب أو استكملت سنة الإستبدال فقد وصلت الرسالة، وسُدّت الذرائع، وخصّـ.ـكم العـ.ـذاب فلم يعمّ الأمة كلها بذنـ.ـوبكم، لو صمتت!
لقد أمركم بالمعروف ونهاكم عمّا أنتم فيه من منـ.ـكر، وذكّركم بحقّ المسلم على أخيه، وحرّضكم على القتـ.ـال اقتداءً بالنّـ.ـبي، وبلّغـ.ـكم أنه جهـ.ـادٌ وَجَـ.ـب، وذكّركم بأن فوق من قعـ.ـدوا منكم، فثمّة من خانـ.ـوا.
ليستكمل دوره في الجـ.ـهاد على ثقةٍ بربه،
مؤمنًا بأن الناس بعدها على ثلاث فئات:
أول فئةٍ: من استجابوا، وقد ربحوا البيع إذ استجابوا.
والثانية: من كره الله انبعاثهم، وإذ خسروا فالخير للأمة ألا يخرجوا لقتـ.ـال!
﴿لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾
التوبَة: 47
والثالثة: من خانوا؛
فقد نبذ إليهم على سواء؛
﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
الأنفَال: 71
ولهذا فاطمئنوا:
إنه لا يعوّل على أحدٍ منكم في خلق الله أحد،
وقد مرّ بكم طـ.ـوفانٌ فلم ينتفض فيكم للنخوة عرقٌ!
وكذلك لا داعي لأن تستهلكوا وقتكم الثمين للرد عليه،
فقد كتب إليكم لا لينتظر منكم ردًّا،
ولكن ليثبت فيكم حكم الله،
كلٌّ بحسب موقفه!
ويخلّي بينكم وبين ربكم،
وعلى هذا النحو؛
﴿لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾
التوبَة: 66
وبالطّبع فللأوبـ.ـاش الذي انتفخت أذيالهم إذ اعتقدوا أن لاريجاني خاطبهم طلبًا للنجدة لا إبراءً للذمة أمام الله، فيستحسن أن تردّوا أذيالكم إلى مواضـ.ـعها، يا "سُبَل"!
فقد رأى العالم من" مراجلكم" في فلسـ.ـطين ما فيه الكفاية!
ولأن ترمب استعبدكم حتى نسيتم طباع الأحرار،
فإنكم لم تفعلوا كما يليق بالأحرار وتفهموا رسالة لاريجاني بالإشارة؛
ولفـ.ـرط تردّيكم في مسالك العبوديـ.ـة فلن تفهموها حتى بالعصـ.ـا، فيما يبدو!
سـ.ـتر الله عليكم وعلى القطة بالذيل!
يا علي لاريجاني :
الامة الاسلامية والعربية التي تخاطبها جزء كبير منها هي اصلا لاتعتبركم اخوة ولا مسلمين
عامين من الابادة في غزة ولم يحركوا ساكناً
وفي غزة شعب مسلم سُني !
فكيف يقفون مع الجمهورية الاسلامية
وهم يعتبروكم مجوس
حفظ الله شعب ايران المسلم والنصر لكم بأذن الله.
سيكتب التاريخ أن شعب #إيران المسلم الشقيق، خرج في #یوم_القدس_العالمی نصرةً للقدس والأقصى والموت يرقص فوق رأسه..
🔴 انتبه.. ستقرأ في التعليقات من يقول لك "متأيرن" ومن يخبرك أني أنا السني الشافعي قد أصبحت في عرفهم مجوسي صفوي والكثير من الألقاب الجاهزة..
لكن أحداً منهم لن يٌخبرك لماذا تقاعست أمة المليارين إلا القليل منهم عن نٌصرة مسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولماذا لم ينزل زعماء العرب والمسلمين للغضب لمسرى رسولهم المغلق في اعظم شهور العام #رمضان، سيشبعوك بعبارات الفتنة والكذب خوفاً من حقيقة خذلانهم وتآمرهم..
في هذا الصراع يا تكون مع إسرائيل... يا تبقى مع إيران، الحق واضح وضوح الشمس... الحق مع إيران.
كتبتها بداية حرب ال ١٢ يوم وهكتبها كل يوم يا تبقى مع إيران ضد إسرائيل يا تبقى عميل عايش وسطنا مستني اللحظة اللي نشوفك فيها يا حْول بتحتفل على دبابة إسرائيلية بتحل بلدك يا عميل
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تدفع ثمن مشكلة خاصة بينها وبين العدو الإسرائيلي والأمريكي؛ بل تدفع ثمن وقوفها مع فلسطين ومع المقاومة ، وثمن تصديها بكل شجاعة لأعداء الأمة ، وقبل الثورة الإسلامية كانت الصديق الأقرب للصهاينة والأمريكان، ولم يكن لديهم أي مشكلة معه بخلاف ما صار إليه الوضع بعد الثورة الإسلامية المباركة والتي نقلت إيران إلى العدو الأول للصهاينة والأمريكان والعقبة الأصعب أمامهم من تحقيق مخططاتهم ضد منطقتنا وأمتنا .
ولهذا فمن الطبيعي تماماً أن نقف ويقف كل حر شريف مع الجمهورية الإسلامية، والشيء غير الطبيعي هو أن يقف أي عربي أو مسلم مع أعداءه من الصهاينة والأمريكان ضد نفسه وضد من يقف في المترس الأول للدفاع عنه .
ملعون ذلك الحياد الذي يتلبّس البعض في بحر الدم، رغبة في الحفاظ على صورة موهومة.
ملعونة تلك العقلانية التي تطالب مقاتلاً جائعاً يقاتل على قدميه منذ عامين بالاستسلام بحجة أنه (لا يملك خيارات).
ملعون هذا الخذلان الذي لا يتورع أصحابه عن التنظير له بمصطلحات وعبارات خرقاء منمّقة لا تسكت جائعاً ولا تنصر مقاتلاً ولا تمنع رصاصة.
البث المباشر من سفن أسطول الصمود بعد أن دخلنا لحظات حرجة جداً. هم في حاجة ماسة إليكم؛ هدفهم من كل تلك التضحيات هو إيصال المعاناة إلى العالم، ولن يتحقق ذلك دون دعمكم .
https://t.co/ZKbXIVqntO