"والله يا جماعة هذا موقف يجعل الواحد يعيد التفكير في نفسه.. هذا الرجل مالذي بينه وبين الله لينال ما نال فيكون في حياته وفي مماته ناراً على الكافرين ونوراً للمؤمنين..
نصف عمره في السجن ثم يخرج صلباً كأنما كان في السجن يعد ويستعد..
ثم يفتح الله عليه في الطوفان كأحد أعظم أحداث هذا الزمان في ذاته وفي آثاره ليوقظ أمة ويقلب العالم ويوقف أعداء الله على أطراف أقدامهم..
ثم بعد ذلك يقتل هذه القتلة الشريفة، مرابطاً مجاهداً في الصف الأول بين الركام والهدم، وتظهر هذه التفاصيل التي تزيده في الدنيا شرفاً ورفعة وتؤثر في الناس هذا التأثير العظيم، الذي رغم الحزن والألم فإنه يوقظ العزائم ويوقد الهمم
يكاد المرء يقسم أن هذا الرجل كان يدعو الله بصدق عظيم لسنين طويلة أن يرزقه الله الشهادة في سبيله..
وحق والله على كل مريدٍ للشهادة طالبٍ لها أن يلح على الله حياتَه كلَّها أن يرزقه الله الشهادة في سبيله ويصدق في سؤاله كل الصدق، ويبذل عمره كله مجاهداً في سبيل الله في أي ثغر أقامه الله فيه لإقامة دينه ورفع كلمته، حتى يأذن الله بإجابة دعائه ويرزقه إياها فيفوز الفوز العظيم..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، الذي له الحمد لا إله إلا هو المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم، أن يرزقني وإياكم جميعاً أفضل شهادة في سبيله وأحبها إليه وأرضاها له وأرفعها درجة عنده، صابرين مرابطين محتسبين مقبلين غير مدبرين ثابتين غير مبدلين، على خير حال يرضاها عنا ويضحك بها منا.. اللهم آمين"
فليحذر الذين يبررون المنكرات البينة الواضحة أن يكتب الله في صحائفهم وزر المنكر وإثمه ولو لم يحضروه.
وهنيئا للناصحين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
إن الله تكفل بالشام وأهلها، فجعلها دارَ عهدٍ ورباط، ومهوى عزٍّ لا يغلب.
توالت عليها المحن، فزادتها صلابة، واشتد عليها الظلم، فزادها عزة.
وإن تجبر الظالم واستعلى، فإنما يستدرج هلاكه، فالزوال له سُنّةٌ ماضية لا تخطئ ميعادها.
دقة عالية على يوتيوب:
https://t.co/rvxwjyjjs0
كانت علماء بني إسرائيل تبيع دينها بثمن قليلٍ، ومن علماء اليوم من باع دينه بلا ثمن، ولكن الله تكفَّل بحفظ دينه؛ فإنما باعوا دينهم لا دين الله!
الشيخ #عبد_العزيز_الطريفي -فرج الله عنه- ✍
دخلت اليوم إلى المعرض العسكري الذي نظمته وزارة الدفاع السورية، إلى ركن صور الشهداء ..
كان الشعور غريباً لا يوصف، الألوان خافتة، والصمت أبلغ من أي صوت، بينما أسمع خطابات الشهداء قبل رحيلهم، وكأن أرواحهم تحوم حولنا وتتحدث ..
ورائحة المسك تملأ المكان، وكل نفس نتنفسه يفيض شعوراً بأننا على حافة الآخرة.
هؤلاء الأبطال بذلوا أرواحهم لتبلغ أمتنا ما بلغت من عزّ ومجد ..
فتقبلهم الله من الشهداء، واجعلنا من الركب الذي يكمل مسيرتهم بعدهم.
في مبيتنا الإيماني، وتحت أنوار سورة الفتح، تتربى القلوب على الصدق في العهد، وتصاغ الهمم على الثبات في الطريق.
تحدث طلابنا عن تحديات الجمع بين الدراسة الجامعية وطلب العلم والدعوة، يستنيرون بخطوات الساعين من قبلهم، ويستمدّون العزم من معالي المقاصد.
وفي ورشة عملية أشرقت فيها أدوات الموازنة، تعلموا كيف يدار الوقت ليخدم الرسالة، وكيف توجَّه الجهود لتثمر أثراً.
واستمعوا إلى ضيف من أهل الثبات والعلم، شاركهم خبرته ومسيرته في طريق الدعوة والطلب.
وخُتمت أيام المبيت على أنفاس قيام الليل.
#منار_المصلحين
#السراة
لن تنتقل الأمّة من حالة الغثائية إلى حالة العزة والكرامة المُبشرة والموعودة بها على لسان المصطفى ﷺ إلا بجسرٍ من بناء العزة والكرامة الإيمانية والوعي واليقظة الحقيقة وإدراك طبيعة سعي الاعداء اليوم وطبيعة الاجرام الموجه للأمة!
لمشاهدة المقطع كامل:
https://t.co/iOmak75EKu
ميدان المفاوضات لا يقل أهمية عن ميدان القتال، ولكل منهما رجاله وقواعده وخبراته وصولاته وجولاته، وقد ذكر الله الميدانين في كتابه وأوصى في كل منهما وفرض وأمر وأفهم.
وتُعدّ هذه الجولة من المفاوضات التي خاضها إخواننا في غزة أخطر الجولات وأصعبها وأشدها حساسية.
ولعل الله تعالى وفق إخواننا فيها لأرشد الأمر بقدر ما هو متاح وممكن من الظروف وبأقل الخسائر ودون تسليم مفتوح لإرادة العدو.
وبعد هذا البلاء الحسن الذي أبلوه ليس لهم إلا التسليم لرب العالمين الذي هو وكيل المؤمنين ووليهم وكافيهم "والله خير الماكرين" سبحانه؛ نِعم المولى ونعم النصير.
﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾
﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم﴾
اللهم امكر لإخواننا في غزة ولا تمكر عليهم
منذ شهرين بدأنا المسير في برنامج #جيل_الأمل_الصيفي، بخطى راسخة، وبوصلة واضحة، ففتح الله لنا الأبواب، ويسر لنا الأسباب، فكان ما تحقق أعظم مما تخيلنا ..
وما تم بناؤه خلال هذه الفترة، ما هو إلا محضُ فضل من الله، وتيسير من عنده، فله الحمد أولاً وآخراً ..
بالأمس، كان الختام في #الشام، وكان الحفل تتويجاً لجهدٍ عظيم، وبذلٍ مبارك، وأما اليوم، فقد كنا في #حمص، نواصل الرسالة، ونمضي بعزم نحو الغاية ..
وبإذن الله، غداً ستكون محطتنا في إدلب، ثم حلب ..
تلك الثمرة التي زرعت، سنجنيها -بإذن الله- خيراً ونفعاً وقبولاً، فله الحمد في الأولى والآخرة.
الشكر لله وحده، الذي بفضله وتوفيقه تسترد الحقوق، وتستعاد المنابر. مبارك لنا ولكل أفراد آل #البناء_المنهجي استرجاع القنوات بعد أن تعرضت للاختراق، فالحمد لله على نعمته التي لا تحصى.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
هنا كان الصوت، وهنا كانت الصورة، وهنا كانت الحقيقة التي أرّقت المحتل.
مضيت في الدرب، تحمل الكاميرا كأنها بندقية ..
ذقت ما ذاقه المحاصرون، حتى جاء اليوم، أطفأ الاحتلال عينك التي كانت ترى، وظن أنه أسكت الصوت، وما علم أن دمك صار حبراً، وأن صورتك أبلغ من ألف خبر.
رحمك الله، ولعن الله قاتليك، وجعل شهادتك لعنة على الظالمين.
#أنس_الشريف
منتصف الطريق.. وأثرُنا يكبر!
اليوم ونحن في منتصف رحلتنا الصيفية نوقن يقيناً أن ما تبقى من المشوار لا يقل إشراقاً عن بدايته، بل هو الأشد أثراً والأعمق بناءً لجيل الأمل.
أعجب من قوم لا يثبتون في الشدائد، ولا يقفون في الملمات، إذا اشتد البلاء بأهل غزة رموا سهام اللوم على من صمد .. لا على من خذل.
يتساءلون بجهل مشين:
لماذا لم تسلم حماس الأسرى؟
لماذا يرضى الناس عنها في صمودها؟
أما علمتم أن غزة تقاتل عنكم جميعاً؟
ألا تبصرون الجراح النازفة .. والأطفال تحت الركام .. والنساء المكلومات؟
ثم تعاتبون أهل الميدان بدلاً من أن تعاتبوا أنفسكم على صمتكم وخذلانكم؟!
كفوا عن هذا التخذيل المشين، وارتقوا إلى مقام النصرة ولو بكلمة.
فإن لم تملكوا مالاً ترسلون، ولا دواءً تغيثون به، فاكفوا ألسنتكم عنهم، وادعوا لهم من قلوب صادقة ..
نسأل الله أن يثبن أقدامهم، ويلقي في قلوب عدوهم الرعب، وأنيرسل عليهم سيف عدله، فيضرب رقاب الصهـ ايـ نة، ويقطع دابرهم.
#غزة
"مجنونٌ من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة..
ومغفّلٌ من يختار موقف الخيانة أو الخذلان..
وسفيهٌ من يعيش اليوم حياته غافلاً لاهياً تافهاً، بينما الدنيا تشتعل من حوله".
الشيخ #أحمد_السيد -وفّقه الله-.
يريدون تركيع أهل غزة بالجوع،
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.
ما فعله #الصهاينة بلغ من البشاعة مبلغه، لكنه في المقابل جرف الأقنعة وأسقط كل أوهام التعايش، وشحن النفوس بوعي متجدد لحقيقة العدو. لكن ما يؤلم حقاً، أن كثيرين بعد سقوط #طاغية_الشام، ركنوا إلى فتات الدنيا، ورضوا بالراحة بعد الخلاص، كأن المعركة قد انتهت، وغاب عنهم أن سقوط #الأسد ليس غاية، بل بداية الطريق. العدو الحقيقي لا يزال يغرس أنيابه في قلب الأمة، في #فلسطين. ومن نسي #غزة، تاه عن درب التحرير، مهما ظن أنه بلغ النهاية.
فلا تستقيم بوصلة التحرير إلا إذا ثبتت إبرتها على غزة، وكانت القدس نبض الضمير ومهوى العزم.
إن مواجهة اليهود آتية لا مفر منها، وقدرها مرسوم في الغيب، يسير بها الزمن نحو لحظتها الموعودة.
والواجب علينا ـ يا أهل الشام ـ أن نُبقي جذوة الجهاد حية متقددة، لا تخبو نارها، ولا يفتر لهيبها، حتى يأذن الله بتمام الوعد، ويمضي قدر الحق، ويُستلَّ سيف النصر بإذنه.