أولًا، عودوا إلى الصف العربي، وراجعوا سياساتكم تجاه الشعوب والدول التي تعرضت للتدخلات والصراعات، وقدّموا اعتذارًا واضحًا عن كل ما خلّفته تلك السياسات من أزمات ومعاناة.
ثم اعملوا على جبر الضرر، ودعم الاستقرار، والمساهمة في تعويض الشعوب المتضررة بصورة عادلة ومنصفة، قبل الحديث عن الأخطار التي تهدد المنطقة.
فالكثير من الشعوب العربية والإسلامية باتت ترى أن السياسات القائمة على التدخل والصراع والتوسع في النفوذ، أيًّا كان مصدرها، أصبحت من أكبر أسباب الانقسام وعدم الاستقرار في المنطقة.
بن زايد كانت له طموحات وآمال ومشاريع عملاقة اكبر من حجمه وحجم دويلت�� وكان يفتكر بانه بالاموال سبحتل الدول ويشتري الشعوب ولكنه سقط وسقطت مشاريعه
وتصرفاته الشاذة وسياساته العقيمة ضيعت الامارات ومن يفتكر ان الامارات ستعود كما كانت فهو واهم
فالثقة اهتزت بالامارات اقليميآ ودوليآ ورؤؤس الاموال والشركات العالمية الكبرى هربت من السوق الاماراتية ونقلت مكاتبها واموالها الى الرياض وسنقافورة وهونج والصين وماليزيا وتركيا بن زايد طغى واتجبر وظلم وبطش واستفز الشعوب العربية والاسلامية وحارب الله والاسلام والرسول والدين بلاهوادة وهاهو اليوم في بداية انهيار حكمه وعرشه وافلاس خزائنه وهذا جزاء الله لمن لايحمده على النعم والخير والا��ن والاستقرار
@ibrahim13896623 انا لم اتكلم باسم دولة عمان حفظك الله انا ادليت برايي الشخصي فقط وغيرتي العربية واحساسي بالقهر من السياسة الصهيونية نحو بلداننا هو دافعي ويشهد الله
✍🏽 / علي حسين البجيري
31 مايو 2026م
📢 / إلى من يعنيهم الأمر في الإدارة الأمريكية… سلطنة عُمان ليست ساحة تهديد أو ابتزاز
عليكم أن تدركوا جيدًا أن سلطنة عُمان لن تكون وحدها إذا فُرضت عليها أي مواجهة أو استهداف، لأن المساس بعُمان ليس حدثًا عابرًا يمكن المرور عليه بسهولة، بل مغامرة خطيرة قد تفتح أبواب الجحيم على المنطقة، وتؤدي إلى كارثة ونتائج لا يمكن التنبؤ بها.
فلتعلم الإدارة الأمريكية أن سلطنة عُمان ليست دولة طارئة في تاريخ المنطقة، وليست طرفًا اعتاد على صناعة الفتن أو إشعال الحروب والحرائق والمؤامرات، بل كانت دائمًا — وما تزال — دار المحبة والسلام، ودار الحكمة والاتزان في الوطن العربي والإسلامي، ولم يُعرف عنها يومًا أنها اعتدت على أحد، أو تدخلت في الشؤون الداخلية لأي دولة، ولم تكن لها أيادٍ في التخريب أو تم��يق أوطان الآخرين.
بل إن سلطنة عُمان بنت مكانتها باحترام الشعوب لها، وبسياستها المتزنة والرشيدة، وبشعبها المعروف بالرقي والتسامح والتعايش السلمي والإنساني الراقي، ولهذا تحظى سلطنة عُمان بمحبة واسعة في قلوب العرب والمسلمين من المحيط إلى الخليج.
ومن يظن أن تهديد عُمان وابتزازها أو محاولة الضغط عليها سيحقق له مكاسب سياسية أو عسكرية، فهو واهم ولا يقرأ طبيعة المنطقة جيدًا، لأن أي حماقة من هذا النوع لن تمر دون تداعيات كبيرة، ولن تكون سلطنة عُمان وحدها في الميدان.
إن لغة الابتزاز والتهديد والغطرسة لم تعد تخيف الشعوب الحرة، والتاريخ أثبت أن سياسات الاستقواء تصنع الأزمات أكثر مما تصنع الانتصارات.
وعلى من يعنيهم الأمر في الإدارة الأمريكية أن يحذروا جيدًا من الذين يزينون لهم الأمور، ويرفعون لهم التقارير الملفقة والخطيرة، ويصورون لهم الدول المحترمة كأعداء، ويغذّون لديهم أوهام القوة، ويقودونهم نحو استهداف سلطنة عُمان عبر الإغراء بالمصالح والنفوذ، بين��ا هم في الحقيقة يقودونهم نحو هاوية سياسية وأمنية خطيرة قد تحرق المنطقة بأكملها.
فالشعوب العربية والإسلامية أصبحت في قمة الاحتقان ضد سياسات الكيل بمكيالين وضد السياسة الغربية الخاطئة في المنطقة ، ولن تكون أي معركة جديدة بعد اليوم في صالح من يختار طريق التصعيد والهيمنة.
فبعض الأنظمة التي اعتادت شراء المواقف وإشعال الحرائق في الخفاء، تحاول جرّ القوى الكبرى إلى معارك تخدم أطماعها وحساباتها الضيقة بعد ان اصبحت مكروهة ومحروقة ومنبوذة في محيطها وجوارها ، غير مدركة أن اللعب بالنار في عُمان ليس كغيره، وأن استهداف دولة عُرفت بالحكمة والسلام والتوازن قد يفتح أبوا��ًا لن يستطيع أحد إغلاقها.
وليعلم من يعنيهم الأمر أن من يزيّن لهم إدخال سلطنة عُمان ضمن أهدافهم إنما يقودوهم نحو الجحيم السياسي، لأن عُمان ليست دولة يمكن كسرها بالتهديد، ولا شعبًا يمكن إخضاعه بالابتزاز، والتاريخ لا يرحم من يسيئون قراءة الشعوب والدول الحكيمة، وستسقط حينها كل رهاناتهم ومؤامراتهم أمام صمود الشعوب ووعيها. انتهى ،،،،،،،،،،،،
ابو مروان نعم نعم علينا ان نكون شعب يحفظ الجميل
والمعروف فسلطنة عمان حين شدد التحالف الخناق على شعبنا اليمني ومنعوا طيرانهم من اليمن في حين كان جرحى الحرب اليمنيين الذين يحاربون من اجل تحالفهم المشبوه كانوا مكدسين في المستشفيات وجراحهم تنزف ولم يسمحوا لطيرانهم ان ياتي لليمن لاخراجهم للخارج للعلاج ولم يسمحوا حتى بفتح حدودهم البرية لادخال الجرحى للسفر من مطاراتهم للخارج وكان رجال الاعمال اليمنيين والطلاب الدارسين في الجامعات في ال��ارج عالقين في الداخل والخارج ولم يتكرم هذا التحالف المشبوه حتى بالسماح للعالقين في الخارج الدخول الى بلدانهم لمجرد العبور لليمن حينها اتحركت سلطنة عمان وشعرت بواجبها الانساني والاخوي والديني فامر جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد سلطان عمان رحمه الله رحمة واسعة واسكنه الله الفردوس الاعلى من الجنة امر بفتح المنافذ البرية والجوية والبحرية في وجه ابناءه واخوانه اليمنيين وسهل الدخول والخروج لليمنيين والعودة عبر مطارات عمان للطلاب ورجال الاعمال العالقين في جميع انحاء العالم
وسفر المرضى والجرحى اليمنيين للخارج من الداخل عبر مطارات سلطنة عمان بل واستقبلت مستشفيات عمان الكثير من المرضى والجرحى في مستشفياتها رغم انها ليست في هذا التحالف المشبوه وكان الواجب على التحالف ان يقوموا بما قامت به عمان ولكن العكس هو الصحيح لذلك نحن من الناس الذين لايتنكرون للجميل والمعروف وسجلنا جميل عمان للتاريخ وللاجيال وماينكر الجميل والمعروف الا المجردين من القيم الانسانية والاخلاق لذلك عندما اكتب انا او غيري عن دور سلطنة عمان فانما نكتب ونقول الحقائق ليس كذبآ او تزلف يشهد الله حفظ الله سلطنة عمان وسلاطينها وشعبها الراقي والجميل
أيُّ حبٍ هذا الذي تتحدثون عنه؟
هل قتل أبناء السودان، وسفك دماء الأطفال والنساء، وتشريد الملايين، ونهب خيرات الوطن، صار عندكم حبًا؟!
الحب لا يُبنى على الجماجم، ولا يُقاس بحجم الخراب والدمار.
من يتغنى بالحب وهو يتجاهل مآسي السودانيين وآهات الثكالى والنازحين، فهو يزوّر الحقيقة ويستهين بدماء الأبرياء.
السودان يحترق، وشعبه يدفع الثمن من أمنه وكرامته ومستقبله، ثم يخرج علينا البعض ليحدثنا عن “حب مجنون” وكأن الدم السوداني بلا قيمة.
من يحب وطنًا حقًا يقف مع شعبه، لا مع من ساهموا في تمزيقه وإغراقه بالمآسي.
، ان تحويل دويلة حديثة التكوين إلى “أم الحضارات” ومحاولة تزوير الوعي والتاريخ لا يخدم الحقيقة.
الإمارات كدويلة اتحادية تأسست عام 1971، وهي صنيعة صهيونية بريطانية بعد ان عرفت هذه القوى الثروات الهائلة في هذه الصحاري
ونهضتها الحديثة قامت خلال عقود قليله على ايادي اليهود والدول الغربية والهنود ، وهذا النجاح الاقتصادي يُحسب للغرب والذين صنعوها واتو بحكامها من بيوت الشعر وهم اشبه مايكون بالصم الكم العمي ووجهوهم واقاموا لهم مايسمى بالامارت
ليديروا لهم عجلة التقدم والبناء ويرفعوا الابراج العاليات ولكن هذه الابراج والنهضة المعمارية لاتجعلها اقدم من حضارات مصر واليمن وسلطنة عمان والعراق والشام ان الحضارات تقاس بماقدمته للبشرية عبر الآف من السنين من علوم وثقافة ودول وإرث إنساني، لا بعدد الأبراج والموانئ ومراكز التسوق.
واليمن مث��ًا كان فيه ممالك سبأ وحِمير وقت ما كانت أغلب مناطق الجزيرة مجرد قبائل متناثرة، وتشهد بذلك كتب التاريخ والآثار والقرآن الكريم.
احترام الآخرين شيء، ومحاولة صناعة تاريخ وهمي شيء آخر.
أنت مرشح للسقوط السياسي والتاريخي، والدخول للقبر ليُطوى عهد واحد من أسوأ الرؤساء وأكثرهم ابتزازًا واستفزازًا في ذاكرة العالم المعاصر.
وستغادر السلطة كما غادرها غيرك، ولن يبقى إلا ما قدمته من سياسات وصراعات ومآسٍ سيحكم عليها التاريخ والأجيال
وما تمثله من ابتزاز وغرور سياسي ��يجعلك تُسجل كواحد من أكثر الرؤساء إثارة للجدل والسخط في العالم.
فالسلطة لا تدوم، والتاريخ لا يرحم، وكل مرحلة لها نهاية مهما طال زمنها.
دويلة الاشرار لم تترك شيء لم تفعله لت��ويه العرب والمسلمين جندت الاعلام الغربي كله باموالها لتشويه صورة الاسلام والمسلمين وحرضت على اقفال المساجد ومراكز تحفيظ القران واليوم تدفع الملايين لاخراج البريطانيين للمطالبة باخراج العرب والمسلمين من بريطانيا فقد ازعجها تكاثر دخول البريطانيين للاسلام هذه الايام بشكل لم يسبق له مثيل ولكنهم لن يستطيعوا ان يطفئوا نور الله مهما بذلوا
رحم الله والدكم الشيخ / زايد بن سلطان، ذلك الرجل الذي أحبّه العرب والمسلمون، وصنع لكم وللإمارات مجدًا وتاريخًا ومكانةً عظيمة لم تحافظوا عليها كما ينبغي.
كان الشيخ زايد يفتخر باليمن وبمحيطه العربي والإسلامي، وكان يرى أن قوة الخليج من قوة العرب ووحدة صفهم، حتى قال يومًا: “من لا ينتمي لليمن فليس بعربي”.
رحم الله رجلًا لم يعرف عنه الدخول في المشاريع المشبوهة، ولم يُدنّس يديه بدماء الشعوب، بل عُرف بالحكمة والإصلاح والخير والنبل ولمّ الشمل، وبناء الجسور بين الأشقاء، فترك إرثًا من الاحترام والمحبة في قلوب العرب والمسلمين.
لكن المؤسف لم تحافظوا على كثيرًا من تلك القيم والمبادئ التي أسسها الشيخ زايد تراجعت اليوم أمام سياسات أضرّت بصورة الإمارات وعلاقتها بمحيطها العربي والإسلامي.
رحم الله الشيخ زايد رحمة واسعة، فقد كا�� رجل دولة حقيقيًا، ورمزًا عربيًا لن يُنسى.
✍🏽 / علي حسين البجيري
19 مايو 2026م
لن تقوم دولة في اليمن دون إعادة بناء
الجيش اليمني وتسليحه
ولن يكون هناك عمق جغرافي آمن
للمنطقة دون يمن قوي ومستقر
واليمن اليوم تُدفع نحو المجهول، بينما يظن الذين أوصلوها إلى هذا المنحدر الخطير أنهم سيكونون بمنأى عن نتائج ما صنعوه، غير مدركين أن النيران التي أشعلوها ستتمدد إليهم عاجلًا أم آجلًا، وربما أسرع مما يتوقعون، فالفوضى حين تنفلت لا تعترف بالحدود ولا بالمصالح ولا بالحسابات الضيقة.
فما أشد حماقة من يُلغ��م عمقه الجغرافي بيده، ويشعل الحرائق في أطرافه، ثم يظن أنه سيبقى بمنأى عن ألسنة اللهب وشرر الانهيار.
لا دولة في اليمن دون جيش وطني حقيقي، ولا أمن ولا استقرار ولا سيادة دون إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية اليمنية على أسس وطنية ومهنية، بعيدًا عن المليشيات والولاءات الضيقة والمشاريع الصغيرة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن سياسة إضعاف الجيش اليمني، وتفكيك مؤسسات الدولة، واستبدالها بتشكيلات متعددة تابعة للخارج، كانت كارثة بكل المقاييس، وسببًا مباشرًا في الفوضى والانهيار والعجز عن حماية الأرض والإنسان والدولة.
والتحالف يتحمل مسؤولية كبيرة عمّا وصلت إليه اليمن اليوم، لأنه بدلًا من دعم الجيش اليمني والحفاظ على مؤسسات الدولة، ساهم في تدمير البنية العسكرية والأمنية بشكل شبه كامل، وفتح المجال أمام مشاريع المليشيات والتقسيم والصراعات البينية، حتى أصبح القرار العسكري مشتتًا، وتحولت اليمن إلى ساحة مفتوحة للفوضى والتدخلات والصراعات.
كما أن بعض القيادات اليمنية تتحمل مسؤوليتها التاريخية لأنها قبلت بإضعاف الجيش الوطني والتفريط بمؤسسة كانت تمثل أحد أهم أعمدة الدولة اليمنية، وسمحت بتحويل الوطن إلى كيانات متصارعة ومناطق نفوذ متناحرة.
ولا يمكن بناء وطن عبر جماعات متصارعة وولاءات متناقضة، كما لا يمكن حماية اليمن عبر مليشيات ترتبط بالممول الخارجي أكثر من ارتباطها بالوطن.
إن أي مشروع حقيقي لإنقاذ اليمن يجب أن يبدأ أولًا بإعادة بناء الجيش اليمني وتسليحه كقوة وطنية موحدة لكل اليمنيين، جيش يحمي السيادة والدستور والأرض، لا المصالح الخارجية ولا المشاريع العابرة.
فالدول تُبنى بالجيوش الوطنية، أما المليشيات فلا تبني إلا الفوضى والانهيار.
وللأسف، فإن الإخوة السعوديين اعتمدوا خلال السنوات الماضية على بعض المهرجين وبائعي الكلام ومرتزقة الأقلام كمراجع سياسية، بينما تم تهميش رجال الدولة الحقيقيين والأصوات الوطنية الصادقة التي كانت تحذر مبكرًا من خطورة تدمير الجيش اليمني وحل محله المليشيات وتفكيك مؤسسات الدولة.
ولهذا فإن الجميع يهرول اليوم — دون أن يشعر — نحو لحظة سقوط مدوٍّ ستكون نتائجه كارثية على اليمن والمنطقة بأكملها.
خذوها واعتمدوها… والله الموفق.
س��طان أبوظبي في أفريقيا: تقرير ألماني و��حف دولية تفضح شبكات تمويل الموت في 4 بلدان!
🛑 فجّر تقرير استخباراتي صادر عن المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) بالتزامن مع تحقيقات لصحيفة "تنزانيا تايمز" قنبلة سياسية، كاشفة عن تغلغل إجرامي لنظام بن زايد تحول إلى "سرطان بطيء" يمزق القارة الأفريقية ويزعزع استقرارها بقوة السلاح.
📍 خارطة ميزانيات الموت واقتصاد الدم الإماراتي:
1️⃣ محرقة السودان ومقتل جنود إماراتيين: تمويل وتسليح مباشر لميليشيا الدعم السريع، وتأكيد مقتل جنود إماراتيين يقاتلون على الأرض بجانب الميليشيا المتورطة في إبادة "المساليت" بدارفور لنهب مناجم الذهب.
2️⃣ تفتيت ليبيا وتحالف "فاغنر": ضخ أموال طائلة لتسليح مليشيات خليفة حفتر وشراء مرتزقة "فاغنر" الروسية لإفشال خيار الدولة المدنية الديمقراطية وتحويل ليبيا لقاعدة تهريب نحو عمق أفريقيا.
3️⃣ مسيّرات ��لموت في إثيوبيا: تزويد حكومة آبي أحمد بوابل من الطائرات المسيرة لقصف المدنيين في إقليم "تيغراي"، مما تسبب في مجاعة الملايين مقابل الاستحواذ على أراضٍ ومشاريع إستراتيجية.
4️⃣ تفكيك الصومال ومتمردي الكونغو: استخدام موانئ أقاليم منشقة (بونتلاند وصوماليلاند) كقواعد لتهريب السلاح، ودعم حركات متمردة دموية في الكونغو (مثل كوديكو) عبر رواندا لنهب المعادن النفيسة.
التفاصيل: https://t.co/bLIHauO18b
سبعة شروط قاسية
بن زايد يتوسل للقاء البرهان والأخير قال No
بعد مغادرة البرهان مملكة البحرين 🇧🇭 كان متواجد في المملكة محمد ابن زايد الذي وصل في زيارة سرية وتوسل لكي يلتقي البرهان. لكن البرهان قال لملك البحرين اي لقاء مع حاكم ابوظبي في الوقت الحالي يعتبر خيانة وطنية وفشلت كل المحاولات
قلنا لكم منذ اليوم الأول إن القوة التي تعتمد فقط على المال وشراء الولاءات والذمم لن تصمد و ليست قوة مستقرة، بل نفوذ مؤقت ينهار عند أول أزمة حقيقية.
فالدول التي لا تستند إلى شعب موحد، وجيش قوي واقتصاد متماسك، وعمق استراتيجي آمن، تبقى معرضة للاهتزاز مهما امتلكت من المال والإعلام والسلاح.
وحين يضعف الاقتصاد، سيتخلى عنكم كثير ممن التفوا حول المصالح لا القناعات، خصوصًا بعد أن خسرتم جزءًا كبيرًا من محيطكم الطبيعي وأدخلتم المنطقة في صراعات واستقطابات لا تنتهي.
عندما صافح التنينُ الإمبراطورَ المتعب
قراءة جسدية ونفسية ودبلوماسية في زيارة ترامب إلى الصين
في السياسة، أحيانًا لا تحتاج إلى مترجم… يكفي أن تراقب الأيدي.
يدٌ ترتفع، وأخرى تنخفض، وابتسامة باردة قد تهزم ألف خطاب دبلوماسي.
هكذا بدا المشهد في الزيارة ��لتي دخل فيها دونالد ترامب القصر الصيني وهو يتوقع استقبالًا يشبه حفلات هوليود فاذا به يواجه ببرودة التنين الصيني
وفي عالم السياسة، أحيانًا تكون أبرد مصافحة… أشد من أقسى إهانة.
رفض الكاتب الجنوب أفريقي والحائز على جائزة نوبل للأدب جيه إم كوتزي حضور مهرجان القدس الدولي للكتاب، قائلاً إن إسرائيل تحتاج إلى "سنوات طويلة كي تبرئ ساحتها أو تنظف اسمها" بعد الحرب على غزة.
وبحسب صحيفة الغارديان، أوضح كوتزي في رسالة إلى منظمي المهرجان أنه كان يعتبر نفسه سابقاً من داعمي إسرائيل، إلا أن "حملة الإبادة الجماعية" في غزة غيّرت موقفه بالكامل.
يستفيق العالم على حقيقة الكيان الصهيوني إلا العرب و المسلمين الذين لا يزالوا نائمين و يريدون التقرب من الكيان الصهيوني
الكونغرس يحاصر "المال الإماراتي": مطالبة "ديزني" والـ "NBA" بقطع العلاقات بسبب دماء السودانيين
وجه عضوان بارزان في الكونغرس الأمريكي صفعة قوية لنظام أبوظبي بمطالبة كبرى الشركات والروابط الرياضية، وعلى رأسها "ديزني" و"وارنر برذرز" ورابطة الـ NBA، بقطع صلاتها التجارية بكيانات مرتبطة بالإمارات، لثبوت تورطها في دعم جرائم الإبادة الجماعية في السودان.
وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى تقارير أممية وثقت قيام الإمارات بتوريد مدرعات ومعدات عسكرية لميليشيا الدعم السريع عبر رحلات شحن أسبوعية، مما حول السلاح الإماراتي إلى أداة رئيسية في عمليات القتل الجماعي والتهجير القسري في إقليم دارفور.
ويرى المشرعون الأمريكيون أن استمرار شراكات عمالقة الترفيه مع الإم��رات يوفر "غطاءً ناعماً" لتبييض صورة النظام، مؤكدين أن التدخل الإماراتي هو العقبة الأساسية أمام السلام، مما يضع هذه الشركات أمام مسؤولية أخلاقية للتوقف عن دعم نظام يمول آلات الموت.
وتمثل هذه الرسائل بداية مرحلة من المحاسبة الدولية تهدف لتجريد الإمارات من أدوات "القوة الناعمة" عالمياً، والت��كيد على أن دماء الشعب السوداني أغلى من عقود الرعاية والاستثمار المرتبطة بنظام يسعى لتفتيت السودان.
تحالف غير مريح و عليه علامات إستفهام مانوع التحالف بينهم؟
وهل الامارات راح تضع قواعد إسرائيلية ومصريه؟
وهل تم التنسيق مع دول مجلس التعاون؟
و بن زايد راح يستمر بعمل المشاكل الى دول الخليج ويسير عكس التيار
أم السعوديه ستلقنه درس؟
للأسف الشديد… دويلةٌ يقودها شلة من المراهقين والدخلاء على السياسة، لا يحسبون حسابًا لتصرفاتهم الحمقاء والمتهورة.
دويلةٌ لا تملك من عناصر القوة الحقيقية شيئًا يُذكر، سوى أبراجٍ زجاجية يمتلك معظمها الأجانب، وخزائن أموال تكاد تُستنزف على مرتزقة العالم لإشعال الحرائق وتأجيج الصراعات.
أما حين تُقرَع طبول الحرب التي يندفعون نحوها بطيشٍ وغرور… فلن تنفع الأبراج، ولن تحمي الأموال، ولن يصنع الإعلام المأجور عمقًا جغرافيًا أو تاريخيًا أو شعبيًا يحميهم من ارتدادات النار التي يساهمون في إشعالها.
فالسياسة ليست استعراضًا، ولا شراء ولاءات، ولا تمويل فوضى…
بل حكمةٌ واتزانٌ واحترامٌ للشعوب وسيادة الأوطان.
ومن يزرع الأزمات في محيطه، لن ينجو من نتائجها مهما امتلك من المال والنفوذ المؤقت.