يقول أحد الأطباء
النفسيين :
" بينما كنت
أتناول العشاء
مع ابن عمي
القادم من
خارج السعودية
في مطعم مميز،
لاحظنا أمراً
طريفاً :
كان العاملون
يوزعون الشاي
المجاني على
معظم الطاولات
واستثنوا طاولتنا!
لم يمر الموقف
عابراً على ابن
عمي ، فسأل
الإدارة بظرافته
المعهودة:
" هل نحن
مستثنون من
الضيافة ؟ "
سارعت الإدارة
بالاعتذار ..
و تقديم الشاي،
وانتهى الموقف
ظاهرياً.
لكن بالنسبة لي،
كانت تلك
شرارة لتأمل
نفسي عميق.
في علم النفس
المعرفي،
نحن لا نتأثر
بالأحداث ذاتها،
بل بالتفسير
الذي نمنحه لها.
قلت لإبن عمي
مستبصراً :
ماذا لو كان
تأخر الشاي
تكريماً لا تجاهلاً؟
فبعض المطاعم
تقدم الشاي
كإشارة مبطنة
لإنهاء الجلسة،
و ربما أرادوا
بقاءنا مدة
أطول ،
أو اعتبرونا من
أهل البيت الذين
لا يحتاجون
لشكليات الضيافة.
هذه التفسيرات
البديلة ليست
مجرد تبريرات،
بل هي جوهر
النضج النفسي؛
و هي القدرة
على إعادة
صياغة المواقف
لنتحكم في
أثرها علينا.
العقل المتوجس:
يرى في النسيان
إهانة،
وفي التأخير
تجاهلاً ،
فيعيش في
سجن من القصص
الوهمية التي
يؤلفها ويصدقها.
العقل المتزن:
يفسح مجالاً
للاحتمالات
اللوجستية
وحسن الظن،
فيحمي سلامه
الداخلي .
لقد جسّد النبي
ﷺ هذا المفهوم
بأعلى درجاته حين شعر الأنصار
بوجدٍ في
نفوسهم بعد
قسمة الغنائم،
فلم يغيّر الواقع
المادي ،
بل غيّر ..
"عدسة الرؤية"
حين قال :
أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ
يَذْهَبَ النَّاسُ
بِالشَّاةِ وَ الْبَعِيرِ،
وَتَرْجِعُوا بِرَسُولِ
اللهِ إِلَى رِحَالِكُمْ؟"
فتبدلت مشاعرهم
فوراً ؛
لأن الزاوية
التي نظروا
منها إلى الحدث
قد تغيرت .
بين الواقعة
و الشعور ..
مساحة صغيرة
تُدعى ..
" التفسير "،
و في هذه
المساحة
تحديداً تتشكل
السعادة ..
أو المعاناة.
إن جودة حياتك لا تصنعها الظروف،
بل تصنعها
العدسة التي
تختارها للنظر
إلى هذه الظروف.
فحين تتسع
زاوية الرؤية
و تدرب عقلك
على الإنصاف
والتماس العذر،
تضيق مساحة
الاستياء،
و تعيش حياة
أكثر سلاماً
و أقل صراعاً ".
خربانة... خربانة
😊😊😊😂
طفل في الروضة يحاول عبثاً أن يلبس جزمته وعندما أدرك أن لا فائدة من محاولته، طلب مساعدة المعلمة...
بدأت هي بالدفع والسحب والضغط،،، إلى أن صار العرق يتصبب من جبينها، وأخيراً ألبسته الجزمة .... وكاد يغمى عليها عندما سمعته يقول: لبثتينياها بالعكث..!!
فنظرت وإذا هي فعلا بالعكس..
نزعت الجزمة من رجلي الطفل كاظمة غيظها واحتفظت بهدوئها وبجهد مماثل ألبسته الجزمة مرة أخرى وبشكل صحيح هذه المرة...
إلا أن الطفل قال: هذي الذذمة مث ذذمتي!
فصرخت في الطفل وقالت له: لماذا لم تقل هذا لي من قبل؟
عضت شفتيها، مرة أخرى وببعض الجهد نزعت الجزمة من رجلي الطفل.
فما كادت تتنفس الصعداء حتى قال: هذي ذذمة أخوي بس ماما قالت لي إلبثها اليوم.
لم تدرِ المعلمة ما تفعل!
أتبكي أم تضحك؟
لكنها استطاعت أن تحافظ على صبرها لتكابد من جديد إلباسه الجزمة.
وحين انتهت من ذلك وبالجهد الجهيد !
وسألته: والآن، أين كفوف اليدين لألبسك إياها كي لا تبرد يداك بالخارج ؟
نظر اليها الطفل وقال: حطيتهم بالذذمة عثان ما يضيعوا..!
عندها حضر الهلال الأحمر لنقل المعلمة لأقرب مستشفى .
🌼أثعد الله مثاكم🌻وثباحكم وكل ثييء
😂😂😂😂😂😂
🇰🇼
—> من #الكويت
قبل سنة اتصل واحد من ربع الديوانية الثقات وقال : "ابو فلان الله يرحمه لما توفي ذيك السنة ما ترك شي لأهله ولا عيالة، وعليه ديون تذكر سالفته؟"
اذكره صاحبنا الله يرحمه هذا اللي بسبب مجهودك جزاك الله خير كلنا قطينا قطينه لهم وفكيت عنهم الدين. عسى ماشر ؟
سلامتك ما شر ، ولده العود من مات ابوه وهو متعومس بالدراسه وفصلوه من بعثته. وتوني ادري انه مفصول صار له فترة ومو لاقي وظيفة ، وامه محتاسه فيه ، وبالباجي بنات وأصغر منه !
امه اخذت له سيارة اقساط ، وباقوها من باب بيتهم ، وما يتحملون اقساط سيارة ثانية ؛ واتصلت فيهم اتطمن على بيت اخونا المرحوم ، والا أحوالهم ما تسر . كلمت كذا واحد من الربع وشاروتهم ، واشاروا علي انصح الولد بالعمل الحر ، واحنا نعين ونعاون ونساعده يوقف على ريوله ، بس ما نسلمه كاش.
قصدك تبون تمولون له مشروع هو يسعى فيه؟
بالضبط … كلمت الولد وعرفت انه وايد مهتم بالسيارات والكراجات وهالسوالف ، فياتني فكرة اشتري له سطحة ينقل فيها سيارات مثل الاسعاف بس حق السيارات. والولد وافق على طول .
الحين الموافقين فوق العشرين من رواد الديوانية والكل بيساهم بشرط ان ندفع سعر السطحة كاش ونسجلها باسمي ويدفع من مدخولها اقساط لي (مثل محفظه) لغاية سنة على الاقل يسدد جزء من سعرها من المدخول اللي يحصله .
توكل على الله وأنا معاكم .. خوش راي والله يفوق الجميع
سبحان الله
طافت السنة مثل البرق وتقريبا نسينا الموضوع
اول امسات رد بوفلان ودق …
هلا بوفلان …
تذكر ولدنا ولد المرحوم؟
اي اذكره ، عسى ما شر؟
ابشرك علومه كلها خير ، الولد لما سالمناه السطحه اشتغل عليها ليل نهار ، هو وربعه سووا ، والله فتح عليهم ، ولا مرة تأخر بالأقساط .
وشرايك … الفلوس تراكمت عندي والولد ملتزم !
أنا رايي بسيط :
سجل السطحة باسمه دام سعرها مدفوع نقدي ،
والفلوس اللي تراكمت عطها حق امه ، وقولها القصة ، واخذ وعد من الولد ان اللي كان يدفعه لك اقساط شهرية يستمر يدفعه لكن حق والدته .
الجميع الحين قاعدين يتنعمون
بدعوات هالارملة وايتامها ….
#العبرة :
لا نحتاج لجان خيرية
للسعي بالخير وصرف
—> #صدقة_جارية
ربنا لك الحمد
على ما أنعمت
كما يليق بجلال
وجهك وعظيم
سلطانك 🤲
أمشي في فناء المنزل، لا لي ولا عليّ، فإذا بصوت يرتفع داخل الصالة.أسرعت إلى مصدرهِ، فإذ بالأولاد، كل قد أخذ بحنجرة أخيه، ويقول:
"سلك الشاحن هذا لي، مهوب لك".
قلت لهم، و الأسى يغمرني:
تتضاربون لأجل شاحن آيباد بثلاثين ريالا!
ماذا ستفعلون غدا أيها الحمقى حين أموت، وأترك لكم الكورلا؟
🟥الدولة الوظيفية والفوضى المُدارة: تفسير بنيوي للاستراتيجية الإمارات
(1_2)
حين ننظر إلى المشهد الإقليمي المعاصر نواجه مفارقة ظاهرية تستدعي التفسير: الإمارات الدولة الأكثر استقرارًا داخليًا في المنطقة ، تبدو وكأنها تُصدّر عدم الاستقرار إلى محيطها الإقليمي ، بينما السعودية الدولة ذات المسؤولية الجيوسياسية الأثقل والدولة المركز تسعى بإصرار لتحقيق الاستقرار في جوارها . هذا التناقض الظاهري ليس وليد خيارات سياسية آنية أو تضارب مصالح عابر ، هو في حقيقته انعكاس لتضاد بنيوي عميق في طبيعة الدولتين وفهمهما لشروط بقائهما الاستراتيجي .
لفهم هذه المعادلة، علينا العودة إلى ما يمكن تسميته «بالقوس البريطاني» ذلك النموذج الاستعماري الذي هندس منطقة الإمارات قبل الاتحاد . الخريطة التي تُظهر الإمارات السبع قبل عام 1971 ليست مجرد وثيقة تاريخية ، بل هي مفتاح لفهم البنية السياسية التي لا تزال تؤثر في السلوك الاستراتيجي الإماراتي حتى اليوم . كانت تلك المشيخات السبع المتناثرة ، المتداخلة جغرافيًا ، المتنافسة سياسيًا ، تجسيدًا كاملًا لمنطق الدولة الوظيفية: كيانات صغيرة مُفتّتة عمدًا ، وظيفتها ضبط الممر البحري من خلال ضبط سلوك الانتفاع البحري دون أن تشكّل أي تهديد جيوسياسي ، محكومة بتبعية دائمة للحماية البريطانية كضامن وحيد لاستقرارها .
الهندسة الاستعمارية الواعية تهدف إلى منع ظهور مركز قوة قادر على المساومة أو تشكيل مشروع سياسي مستقل . البريطانيون أرادوا وحدات صغيرة سهلة الضبط، تتنافس داخليًا لمنع التكتل وتعتمد دائمًا على القوة الخارجية لحل التناقضات الداخلية . وحين قام الاتحاد عام 1971 نجح في تشكيل دولة واحدة ، لكنه لم يتحرر تمامًا من البنية التي ورثها: اللامركزية الشديدة والتنافس بين الإمارات الكبرى ، وعقلية الوساطة والالتفاف بدلًا من المواجهة المباشرة ضمن رواسب منهجية المستعمر البريطاني ، فكلها سمات لا تزال حاضرة في النموذج الإماراتي .
الدولة الوظيفية، بطبيعتها البنيوية لا تحتمل الاستقرار العميق في محيطها . هذا ليس اختيارًا أخلاقيًا أو سياسيًا فحسب لكنه ضرورة وجودية . الاستقرار الإقليمي الكامل يُنتج دولًا كبرى قادرة على الفعل المستقل ، مراكز قوة منافسة ، وتقليصًا حادًا في الحاجة إلى “لوجستيات الوساطة” والأدوار الوظيفية التي تشكّل جوهر النموذج الإماراتي . من هنا تنشأ الحاجة إلى ما يمكن تسميته «الفوضى المُدارة»: مستوى من عدم الاستقرار يُبقي الأطراف محتاجة للدور الإماراتي التي تتزعمه ابوظبي ، دون أن يرتفع إلى درجة تهدد الأمن المباشر للإمارات نفسها .
هذه المعادلة تصبح أكثر وضوحًا حين نقارنها بالموقف السعودي . السعودية دولة ذات عمق جغرافي واسع وحدود ممتدة مع العراق واليمن والأردن ، وأي فوضى على هذه الحدود تتحول سريعًا إلى تهديد أمني مباشر . جغرافيتها وما تملكه من أوراق قوة تحكم عليها بأن تكون مركزًا إقليميًا ، وهذا المركز محكوم بمسؤولية جيوسياسية عن استقرار الجوار . السعودية لا تستطيع ببساطة أن تعيش مع فوضى دائمة على حدودها ، لأن تكلفة هذه الفوضى ستدفعها هي مباشرة: لاجئون ، تهديدات أمنية ، تسلل أيديولوجي ، وتآكل تدريجي لقدرتها على التحكم في مجالها الحيوي .
الإمارات، في المقابل تتمتع بميزة جغرافية حاسمة: لا حدود برية لها مع مناطق الصراع الرئيسية. (اليمن، ليبيا، السودان، القرن الأفريقي) كلها مناطق يمكن للإمارات أن تلعب فيها أدوارًا معقدة دون أن تتحمل التكلفة الأمنية المباشرة لفشل هذه الأدوار . جغرافيتها الصغيرة والمحمية بالخليج تسمح لها بممارسة سياسة «اللعب الخفي» في المناطق الرخوة: تمويل مليشيات ، إنشاء قواعد عسكرية ، دعم أطراف انفصالية ، كل ذلك دون أن تواجه خطر ارتداد هذه السياسات عليها مباشرة .
في اليمن، بينما تدعم السعودية الحكومة الشرعية سعيًا لإنهاء الحرب واستعادة دولة موحدة مستقرة على حدودها الجنوبية ، دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي ، وأطالت أمد الصراع عبر تعدد الأطراف وتعقيد المشهد . النتيجة: يمن مُفتت تطمح أن تسيطر فيه الإمارات على موانئ استراتيجية كعدن والمخا وسقطرى ، ما يمنحها نفوذًا دائمًا في منطقة حيوية دون أن تتحمل عبء إعادة بناء دولة يمنية قوية قد تتحدى نفوذها لاحقًا .
في ليبيا، الصورة تتكرر بوضوح صارخ ، محاولة لتوحيد البلاد تحت سلطة مركزية تُنهي الفوضى وتمنع ليبيا من أن تصبح بؤرة تصدير عدم استقرار إقليمي ، استثمرت الإمارات في إطالة الصراع العسكري ومنع قيام حكومة وحدة وطنية فعلية . الهدف لم يكن توحيد ليبيا بل الحفاظ على تفتتها بما يسمح للإمارات بالاحتفاظ بقواعد عسكرية ونفوذ مباشر ، وبدور لا غنى عنه كلاعب يوازن بين الأطراف المتصارعة .
بفضل من الله حصلت على درجة الماجستير من قسم التاريخ بجامعة القصيم، بتقدير ممتاز .
الشكر الجزيل للمشرف على الرسالة د.سطام العتيبي، وللجنة المناقشة: أ.د أحمد البسام و أ.د خليفة المسعود، الذين تتوّجت الرسالة بأسمائهم، والشكر أيضاً لجميع الأساتذة الأعزاء في قسم التاريخ بالجامعة .
من روائع الدكتور الصديق الغالي أسامة المالك حفظه الله ( وهو في نظري من أفضل جراحي أورام الثدي والغدد الليمفاوية) يروي هذه التجربة الحية مع المرض …. الطبيب نفسه الذي كان يعالج ويداوي مرضاه…. يروي قصته وإصابته… ….. *بلا دموع*
(يرويها: الدكتور أسامة المالك – استشاري جراحة الأورام)
مستشفى الملك فيصل التخصصي
اسمي أسامة.
استشاري جراحة أورام منذ عقود من الزمن.
قضيت عمري بين غرف العمليات وأقسام التنويم، أتنقّل بين ملفات مرضى، وأصوات أجهزة، ووجوه عائلات متوترة.
المكان الذي لا تُوزّع فيه البشائر كثيرًا، بل تُنتزع فيه الأرواح من قبضة الألم، أو تُمنح فسحة جديدة للحياة.
في بداياتي، كنت أظن أن الجرّاح يحمل في يده مفاتيح النجاة للناس.
واليوم… بعد السنين، أدركت أنّه بالكاد يحمل نفسه، كي لا ينكسر وهو يرى الوجع يتكرر أمامه كل يوم.
في الأسبوع الواحد، أمرّ على عشرات الحالات:
فتاة تودّع أحلامها مع التشخيص،
شيخ يواجه رحلة علاج طويلة لرفيقة عمره،
وطفلة تتشبّث بلعبة صغيرة وهي لا تدري لماذا يحيط بها الأطباء.
وأنا؟
أرتدي معطفي، أحمل مبضعًا، أشرح للمرضى خطط العلاج، وأُخفي خلف وجهي الصارم قلبًا مثقلًا بما رأى وعاين.
لا أنسى أبًا جئت إليه بعد عملية استئصال كبيرة، فقلت له إننا بذلنا ما نستطيع… لكنه يجب أن يتهيأ للأسوأ.
رأيته يبتلع غصّته، ويمسح دمعة كادت تنفلت، ويدعو بصوتٍ خافت: “اللهم قوّني على ما تبقّى.”
حينها أدركت أن أصعب ما نعيشه نحن الأطباء ليس حمل المبضع… بل حمل الكلمة التي تغيّر حياة إنسان.
وعرفت فتيات صغيرات قاومن السرطان بابتسامة، وشبابًا واجهوا تقارير لا تمنحهم أملًا طويلًا.
كنت أقول لهم: “سنكافح، سنبذل، والله أرحم.”
لكنني حين أعود لبيتي، أضع رأسي على الوسادة وأستحضر وجوههم، فأشعر أن قلبي يُقتطع منه جزء.
طوال سنواتي، كنت حين أُصلّي، أدعو لكل مريض باسمه أو بحالته، وأستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه.
لكن فجأة… انقلب المشهد.
كنت في عيادتي أراجع صورًا شعاعية لمريضة، ثم شعرت بثِقل في رأسي، دوار متكرر، وضعف في بصري.
أجريت الفحوص… فجاءت الكلمة التي لطالما قلتها لغيري:
“هناك ورم في الرأس… نحتاج نعرف طبيعته.”
في لحظة، تبدّلت الأدوار.
لم أعد الجرّاح، بل أصبحت ملفًا على مكتب زميلي.
الصور التي اعتدتُ أن أشرحها للمرضى… كانت صوري.
والكلمات التي كنت أقولها لهم… تُقال لي الآن.
تذكّرت كل من أخبرتهم من قبل بتشخيص صعب، وكل نظرة صمتٍ تبعت كلماتي.
الآن أنا في موقعهم… أُجاهد كي أُطمئن أمي التي جلست بجانبي تبكي بصمت وتقرأ آياتٍ تتشبّث بها روحها. وأُسكّن روع أبي الذي لازال يعاني من مرض شقيقتي .
ليلة كاملة قضيتها أحدّق في سقف الغرفة، والأجهزة تراقب نبضي وضغطي. الأجهزة التي كنت أتابع نتائجها صارت اليوم تبوح بمعاناتي .
لأول مرة منذ أن لبست المعطف الأبيض… سمحت لدمعة أن تسيل، لا من أجل مريض… بل من أجل نفسي.
ثم جاء الفرج.
ظهرت النتائج: الورم حميد.
ابتسم الطبيب وهو يشرح خطة الاستئصال، وكأن كلماته تعيد إلى رئتي هواءً لم أتنفّسه منذ أيام.
عندها فقط، أدركت أنّ الله أراد أن يضعني لحظةً في موقع مرضاي، لأفهم بعمقٍ ما يختلج صدورهم.
لقد قضيت عقودًا أشرح لهم عن “الأمل” و”الصبر”، وها أنا اليوم أعيش الدرس على جلدي.
أيقنت أن أعظم شهادة أحملها ليست تلك التي تُعلّق على جدار العيادة… بل تلك التي طُبعت في قلبي:
شهادة أن المرضى ليسوا أرقام ملفات، بل أرواح عظيمة تصبر، وقلوب تواجه، وأننا نحن الأطباء… تلاميذ في مدرسة البلاء قبل أن نكون أساتذة في قاعات الطب .
أبو عبدالرحمن
منصور بن صالح العُمري
نقلت لكم اين كنا و اين نحن الآن
1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟
2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟
3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟
4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟
5-منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟
6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل
لتعيل طفلاً واحداً !؟
7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.
نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا
وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !
📢 #فرص_وظيفية
تعلن الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن فتح باب التقديم على عدد من الوظائف لحملة (الدبلوم والبكالوريوس) في مختلف المجالات.
https://t.co/XEOZMy6W5F
تغريدة خطيرة.
كشف هجوم إسرائيل على إيران عن شبكة خفية.
على مدار 25 عامًا، تعاونت وكالة الاستخبارات الهندية (RAW) والموساد الإسرائيلي باستخدام عمال التكنولوجيا الهنود في جميع أنحاء الخليج كنقاط دخول سريّة إلى بُنى تحتية حسّاسة. وتمتد هذه الشبكة عبر ملايين المغتربين الهنود في دول مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر، ويعمل العديد منهم في قطاعات الاتصالات والبنوك والمطارات والموانئ. وتساعد شركات كبرى مثل TCS وWipro وL&T في الحفاظ على استمرارية هذا النظام خلف الكواليس.
#الحرب_الإسرائيلية_الإيرانية
في إطار مخرجات القمة السعودية الأمريكية، جاءت اتفاقية بين “سبكيم” و”ليوندل بازل” لإنشاء مجمع بتروكيماويات متكامل في مدينة الجبيل الصناعية، وذلك في خطوة تعكس التزام البلدين بتوسيع مجالات التعاون الاستثماري وتعزيز النمو الصناعي المستدام.
#سبكيم#القمة_السعودية_الأمريكية #استثمارات_استراتيجية
#LYB
بعد التأمل والاستقراء .. وُجِد أن الأذكار التي يُوصى بالإكثار منها في الكتاب والسنُّة هي ستة أذكار .. الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة و سلاحك الفتاك، في معركتك الطويلة مع الشيطان، والهموم والأحزان، والأوجاع والأمراض، والذنوب وسائر الهموم ..!!
السعودية تطلق رمز لعملتها والملك يوافق عليه بشكل رسمي 🇸🇦
تم إطلاق رمز رسمي لعملة الريال السعودي لأول مرة، مثل $ للدولار و€ لليورو.
الرمز مستوحى من الخط العربي، ويعزز هوية الريال السعودي عالميًا
سيتم استخدامه في التعاملات المالية والتجارية تدريجيًا
#رمز_الريال_السعودي