@MoNasarRawdhan يا بن روضان إيش سويت الله يعطيك العافية؟!!
جمعت كل كلاب السعودية عندك وسكرت عليهم الشبك
ياخي أزعجونا بالعويل والصياح والنباح
إفتح الشبك و إطلقهم بالله عليك
صدعوا رؤوسنا الله يفقع رؤوسهم .
🚨 هام جدا.. اتمنى الكل يسمع هذا الفيديو:
إسرائيل تقود تحالف دولي غير معلن لتحقيق اهدافها في المنطقة يضم أمريكا والسعودية وحكومتي العراق ولبنان بالإضافة إلى الامارات وبعض دول الخليج....
علي حسون
مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
شاب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
وصلت منظمات حقوقية إلى مسرح الجريمة، وراجعت شهادات الناجين والأهالي ولقطات ما قبل الهجوم وآثاره.
ووفق ما وثقته «هيومن رايتس ووتش»، لم تُظهر اللقطات داخل الحافلة مقاتلين أو أسلحة، فيما قال شهود إنه لم يكن هناك مسلحون على متنها أو في السوق.
كانت الأدلة على الأرض تصطدم بالرواية التي بدأت بعبارة: «هدف عسكري مشروع».
قرابة الساعة 8:20 صباحًا..
توقفت الحافلة قرب سوق ضحيان لشراء مشروبات ومأكولات للأطفال.
بعدها جاءت الضربة..
وأصبحت حقائب الأطفال وأشلاء الحافلة هي المشهد التالي.
السعودية جَوَّعت اليمن واليمنيين رغم ثراء أرضهم، بل وأذلّتهم وجعلتهم يستجدون عندها وعند دول الجوار. وسيد اليمن، عبدالملك الحوثي، صحيح أنه لم يستطع إطعامهم بسبب الحصار السعودي، لكنه منحهم الشرف والكرامة والهيبة والعزة والتربية الإيمانية الصحيحة.
اليوم، اليمني يُرحَّب به في كافة أرجاء الأرض؛ يرحّب به العرب ويضعونه فوق رؤوسهم، وكذلك سائر الأمم الأخرى، التي أذهلها موقف اليمنيين الشجاع في مساندة أشقائهم، رغم ما يعانونه من أوضاع اقتصادية صعبة نتيجة الحصار وآثار الحرب والدمار الذي تقف خلفه السعودية.