1⃣
عين "أم صخين" في مدينة العيون ١٩٣٢م، و "أم خريسان" بالهفوف ١٩٥٠م:
قبل الغسالات الكهربائية، كانت عيون الأحساء هي المقصد لأهالي الحي لغسيل ملابسهم، ولحظات اجتماع فريدة.
وباستخدام مواد تنظيف طبيعية يقومون بفر�� الملابس بكل صبر، ثم غمرها في المياه الفياضة حتى تنظف.
يتبع >>
#فناءٌ#أحسائيٌّ#عتيق، يُعرف بـ“الحوي”، تحتضنه #أروقةُ المنزل من كل جانب، وتعلوه “الأقاسي” كإطلالةٍ هادئة على سماءٍ مفتوحة، حيث يلتقي #عبق#الماضي بسكينة المكان
@alnasser_ksa9 الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً".