أقولها دائم ولا زلت أكررها الأمان والاطمئنان أهم من الحب. وعلى لسان شمس التبريزي لما قال: «والأمان أعلى منزلةً من الحب، فلا تقترب أبدًا حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن»
ما وجدتُ صعوبةً في أن أتعافى من الآخرين، معضلتي الكبرى أن أتعافى من نفسي، أتقبّل الضرر، أغفر الخطأ، وأعي أنّ هناك أمورًا لا تدور حول الاستحقاق.. فالفرص الثانية، والبداية من جديد: حق عليك لنفسك.
لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك، أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل.
ش/ وجدان العليّ
لأنك في رعاية الله وعنايته: سيغمر جبره شتاتك، وتطوّق سكينته فوضاك. ستهنأ كأنك ما عرَفت أسىً، وتهدأ كأنك ما شَهِدت جَلَبة. تقطع الشواهق لا تزيدك إلا رُشدًا، وتمرّ بالصعب لا ينال منك إلا نُضجًا، وتستبشر بروافد مزيدة، وروحٍ سعيدة.