@ROP_MOE على ما يبدو عمل تخريبي متعمد ، بقصد إيذاء صاحب المكان إيذاء مقصود ومتعمد ، بناء على دوافع لم تستبان ماهيتها، فيجب اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة لأخذ الافادات لمعرفة جميع حيثيات الحادثة، في اعتقادي اتخاذ الاجراءات القانونية افضل من النشر
@ec_oman السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ننظر للجزء الايجابي في الخبر ونترك سوء الظن ، ونقول جزاه الله خير انه رفع الحد الادنى من نفسه ولا انتظر جهة تجبره على هذا القرار ، انتم تعرفون ان القانون مع الشركات بخصوص الحد الادنى للرواتب ، وما راح يطلبون توظيف الجامعيين،عشان رواتبهم
@buraimi_social الإنجاز الحقيق لما الطلبات تجد من ينفذها بأسرع ما يمكن للمواطن وتخفيف معاناته اما ان تستمر لأشهر قيد الدراسة والموافقة وجعل المواطن يعاني فهذا ماذا تسمونه
شكرا وزارة التنمية
@Talabat السلام عليكم
حدثت لدي مشكلة في الدخول لتطبيق طلبات نظرا لتغيير الهاتف
حاليا لا استطيع الدخول لتطبيق طلبات عن طريق ايميل جوجل ، دائما يتم الإجابة ب" هناك خطأ ما حاول في وقت لاحق" فما الحل الآن
[email protected] هذا ايميلي
@Aziz_elzhfy مع ذكر تلك التفاصيل عن اسرة المرأة ، اعتقد فضحتوها بدلا من سترها
الله المستعان
وحتى ان كانت المعلومات مش لها ولكن ممكن تصادف بيانات اي فتاة اخرى وبالتالي يبدأ الشك والظنون في بنات الناس ، تسال الله العفو والعافية
@ec_oman@hamoodalnoofli يا اخوي سابقا كان من يحقق فوق المتوقع في تحقيق الأهداف والنتائج كان يتم فرزه كجيد جدا
والان عليك ان تختار من الموظفين الحاصلين على فوق المتوقع عدد محددود للحصول على جيد جدا فبالله عليك هل هذا منصف
للاسف الهدف تقليل الحاصلين علي جيد جدا لتخفيض الترقيات مستقبلا . والله اعلم .
@SalemMalhab@AlghazaliRashed على متخذي القرار/وزارة العمل كما ورد في خبر وكالة الأنباء العمانية سابقا على لسان معالي الوزير الموقر ان تكون عند وعدها بما بشرت به كل الدفعات : ٢٠١٣ / ٢٠١٨م وأن لا يكون هناك تفاضل بين موظفين وآخرين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن ، نحن كلنا سواسية في الحقوق والواجبات ، وهذا حق مكتسب.
عندما ترقيت إلى منصب مدير كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يُطلب منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما .
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه و أذوناتُه أكثر من المُعتاد ففي ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة لكنني رفضتها .
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ، ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ، بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً .
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ، من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك ، وتَخسر جهده
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس .
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغابي مفيدٌ جداً ، لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب .
التجمُّل و التّغابي هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا فمن الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك .
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ولا تُحرق مراكبكَ أبداً فقد تحتاجها قريباً .
- منقول .