"ليس المطلوب أن تعرف كيف سينجيك الله، ولا من أي باب سيأتي الفرج، ولا في أي ساعةٍ سيبدّل الحال. فهذه أمورٌ استأثر الله بعلمها.
المطلوب أن يبقى قلبك عامرًا به، حتى حين يبدو كل شيء من حولك خاليًا من الأمل
أن يكون يقينك أكبر من خوفك وأن يكون ثقتك بالله أوسع من حضور الأزمة في حياتك".
ليس من لازم الاستخارة أن تجري الأمور بعدها كما تحب، لأن الحب والكره لم يكن يومًا دليلًا على الخيرية، فقد تكون في عين الخيرة وظاهر الأمر ما تكره، (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)، تذكر أن الخيرة دائمًا في تدبير الله لك، وليس فيما تمنيته، أو تجلّت لك حكمته!
من كتاب The Pivot Year:
"من سمات أصحاب الأقدار العظيمة أن الأمور لا تسير كما يتوقعون منذ البداية. فهناك تأخيرات، وفترات هدوء غير متوقعة، وتتبدد الخطط التي رسموها لحياتهم. ليعودوا إلى صياغة رؤية جديدة أكثر اتساعًا مما كانوا قادرين على تخيله. هذه الفترات الهادئة ليست توقفًا عن المسير، بل فرصة تمنحها الحياة للإنسان كي يعمل على نفسه، ويستثمر في الشخص الذي يريد أن يكونه، ليتعافى، ويتحرر، وينضج. فهي ليست أوقاتًا تُحتمل أو يُنتظر انقضاؤها فحسب، بل أوقات ينبغي استثمارها. إنها هدايا صامتة تقودك في النهاية إلى الطريق الذي خُلقت لتسلكه"
بريانا ويست
لا تحتاج الحياة كلها أن تتغير يكفي أن يأذن الله أنت الآن في موضع التهيئة لا موضع النهاية ماتشعر به ليس ضياعا بل انتقال خفي من مرحلة أتعبتك إلى مرحلة يجبرك الله فيها قد لا ترى الآن إلا التعب لكن الله يرى الفرح الذي يقترب ويرى الباب الذي سيفتح ويرى اللحظة التي ستنسى فيها ثقل ما مر.
قد ترى من الآخر نجاحه، ولا ترى كم مرة تعثر قبل أن يصل. قد تعرف قبوله في وظيفة، ولا تعرف أبوابا أغلقت في وجهه. قد تراه حاضرا باكرا، ولا تعرف ليله الطويل، ولا محاولاته التي لم يصفق لها أحد.
كن رحيما يا صديقي العزيز في حكمك على الناس؛ فما تراه منهم غالبا هو النتيجة، لا الرحلة.
لستَ مسؤولًا عن الصورة التي يرسمها الآخرون لك في أذهانهم؛ فكلُّ إنسان يراك بعدسة تجاربه وتوقعاته ومخاوفه.
قد يراك أحدهم رائعًا، وآخر يراك معقدًا، وثالث يراك بصورة مختلفة تمامًا، لكن تلك الصور لا تعبّر عن حقيقتك بقدر ما تعبّر عن طريقتهم في رؤية العالم.
لذلك لا تُرهق نفسك في تصحيح كل انطباع، ولا تُضِع عمرك في ملاحقة رضا الجميع.
كن صادقًا في أفعالك، ثابتًا على مبادئك، محافظًا على قيمك، واترك للناس حرية التأويل.
فبعض العقول لا ترى الحقيقة كما هي… بل ترى ما تريد أن تراه
@iHamadFahad7 البدايه بوقت قصير ومحتوى بسيط يقرأه كل يوم من أجل "تثبيت عادة القراءة" مع التكرار يزيد من الوقت ويزيد من الكمية حتى يحقق اكثر افادة مرجوة.