رحل أنس الشريف .ولم ترحل الكاميرا من بين يديه، رحل وهو يصرخ بوجه العالم: “هنا غزة . هنا الدم والوجع”.أنس لم يكن مجرد مراسل، كان شاهداً على الحقيقة، ينقل أنين الأطفال وصوت الأمهات ودموع البيوت المهدّمة.اليوم صوته صمت، لكن صوره ستظل تصرخ في ضمير الإنسانية،