@USEmbMuscat لا نريد منكم تهنئة لقد قام رئيسكم بتصريح مسيء إِلى سلطنة عُمان إن هذه التصريح يصدر من رئيس الولايات المتحدة غير مقبول وغير مسؤول ونطالب باعتذار وتوضيح من البيت الأبيض
@mog_china@grok تصريح ترمب يصف الحالة المزرية والصعبة التي وصل إليها في حربه مع إيران والتي تورط فيها نسأل الله أن يخزيه ويذله ويهينه في الدنيا والآخرة
The President of the United States is threatening to commit war crimes and wipe out a "whole civilization" — all because he started a disastrous war of his own making and had no plan and no strategy for how to end it.
This is abhorrent, and the American people do not support this.
Trump's recklessness is needlessly putting our brave service members in harm's way, destroying America's global standing, and making life even more unaffordable for the American people.
We must all stand against this and oppose funding this illegal war of choice.
ندعو الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي كله إلى الوقوف في وجه قرار الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي بـ #إعدام_الأسرى الفلسطينييـ.ـن، فإن لم يستشعر الصهـ.ـاينة وأعوانهم ما يترتب على هذا من العواقب السيئة؛ فإنهم سيمضون إلى أكثر من هذا، شأنُ من يأمن العقوبة فيسيء الأدب.
دور السفارات في الخارج ,
باهت وغير مؤثر وروتيني وبحاجة الي غربلة شاملة.
في عالم اليوم لم تعد السفارات مجرد مكاتب دبلوماسية تقليدية تعنى بإصدار التأشيرات وتنظيم اللقاءات الرسمية بل أصبحت أدوات استراتيجية متقدمة لصناعة النفوذ، وبناء الصورة، والتأثير في الرأي العام وصناع القرار فالدبلوماسية الحديثة لم تعد تدار فقط خلف الأبواب المغلقة، بل تمارس أيضاً عبر الإعلام، والجامعات، ومراكز الأبحاث، والمنتديات الاقتصادية.
لكن المشكلة التي تعاني منها العديد من سفارات دول المنطقة في الخارج أنها غالبا ما تبنى جل كوادرها حول خلفيات أمنية أو عسكرية أو استخباراتية وهي مجالات مهمة لكنها ليست كافية لصناعة نفوذ حقيقي طويل الأمد فالعمل الدبلوماسي الحديث يحتاج أيضاً إلى كوادر استراتيجية ذات خلفيات اقتصادية وإعلامية وادبية وأكاديمية قادرة على بناء سردية وطنية مؤثرة، تتفاعل مع الرأي العام العالمي.
حين يغيب هذا التنوع في الكفاءات تصبح السفارات منغلقة على نفسها وتتحول إلى كيانات تعمل داخل نطاق محدود بعيداً عن الإعلام والجامعات ومراكز التفكير وهي الساحات التي تصنع فيها اليوم صورة الدول ونفوذها الحقيقي وفي المقابل نرى كيف تستثمر دول أخرى بشكل مكثف في هذا الجانب عبر إرسال متحدثين وخبراء اقتصاديين وكتاب وأكاديميين للمشاركة في النقاشات العامة والظهور الإعلامي، والتأثير في دوائر القرار.
السفارات التي لا تتحرك إعلاميا ولا أكاديميا تفقد جزءاً كبيراً من دورها الحقيقي فغياب المسؤولين أو ممثلي الدولة عن النقاشات العامة اعلاميا يترك المجال مفتوحاً للآخرين لتشكيل الرواية narrative أو تقديم صورة غير دقيقة عن الدولة وسياساتها وهنا تتحول السفارة من أداة تأثير إلى مجرد حضور رسمي محدود لا يعكس حجم الدولة ولا طموحاتها.
كما أن ضعف الحضور في الجامعات ومراكز الأبحاث يمثل خسارة استراتيجية فالجامعات الغربية خاصة في الولايات المتحدة على سبيل المثال ليست فقط مؤسسات تعليمية بل منصات لتشكيل الفكر السياسي والاقتصادي المستقبلي والطلاب الذين يجلسون في قاعات الجامعات اليوم هم صناع القرار مستقبلا لذلك فإن التواصل مع هذه الشريحة ليس ترفاً بل استثماراً طويل المدى في بناء علاقات وتأثير مستقبلي.
الأمر ذاته ينطبق على الإعلام فالدول التي تملك خطاباً واضحا ومتحدثين أكفاء وحضوراً منتظما في القنوات ومقالات في الصحف العالمية تستطيع الدفاع عن مصالحها وتوضيح مواقفها والتأثير في الرأي العام العالمي على عكس الدول التي تبقى سفاراتها صامتة فإنها تترك صورتها تصاغ من قبل الآخرين وهو ماذكرتة في مقالة سابقة بعنوان "غياب الرواية أزمة الإعلام السعودي" ذكرت فيها ان الدولة التي لا تروي قصتها بنفسها ستروى قصتها عنها.
في النهاية، السفارة ليست مبنى دبلوماسيا فقط بل صوت دولة وعقلها الاستراتيجي في الخارج لكن للاسف لازال هذا الصوت غائبا حتى الان؟.
An outstanding peace proposal by Omani Foreign Minister @badralbusaidi in @TheEconomist to end the #IranWar that is taking such an awful toll on the region and on India: https://t.co/uynEcOVOOl
I hope NewDelhi will support this initiative and build on it in the interests of all.