إيش هي الأشياء اللي لو تحققت لك
وحصلت عليها وأصبحت معك
راح تعطيك شعور الرضا و الراحة
أذكرها
١-
٢-
٣-
٤-
٥-
٦-
أشياء تنتظر أن تظهر لك وتتحقق
ََوتنضم إليك وتكون بمعيتك ليتغير
شعورك
وسؤالي هو...
أليس الله بكاف في معيته لك عن
معية أي شيء من مخلوقاته وقد أخبرك
بذلك
(وهو معكم أين ماكنتم)
(أليس الله بكاف عبده)
هل تبحث عن معية أقل ومعك
المعية الأعلى
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
(لا تحزن إن الله معنا)
وفي شعور تلك المعية... تحقق
وإنضمام لكل ماتبحث عنه بأن
يبحث هو عنك
فإذا كنت عند المكون فماذا تهتم
بالمكونات
إذا كنت مع الخالق فكيف تنظر
وتلتفت للمخلوقات
فقط عندما تخبرني ماذا تلوم
سأخبرك حينها لماذا هي متوقفة
حياتك
سأخبرك لماذا أنت في حالة إنتظار
سأخبرك لماذا تشعر بالتراجع او
كأنك تسقط في هاوية
ولتعلم أنه قانون كوني
بدرجة تصاعد سلوك اللوم الذي توجهه
للخارج
ب��رجة التعطيل في واقعك بل وأحيانا
للهبوط للأسفل
﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾
ياويلتى... أعجزت أن أكون مثل هذا
الغراب
وارى غراب سوءة أخيه... 🤔🤔
فلماذا لا نواري نحن سوءة إخوتنا
أخطاءهم.... زلاتهم.... سهواتهم
لماذا بدلا من دفنها نعيد الحفر
والبحث عنها
لماذا بدلا من سترها و مواراتها نقوم
بفضحها ونشرها
أعجزت أن اكون مثل هذا الغراب
مازال الغراب يعلمنا... الخروج من
ذلك السواد الفاقع لونه بدون امتزاج
مع ألوان أخرى للخروج من ذلك اليل
الطويل
و اواري سوءة أخي... بالستر عليه
و عدم تتبع عوراته و أخطاءه و زلاته
مازال ذلك الغراب يعلمنا
الخروج من ذلك السواد الموحش
منسوجة كقطعة واحدة لا نور فيها
إلا بدفن إخطاءنا بكشف سوءات
إخوتنا وتتبع عوراتهم
يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب
لماذا الغراب دونا عن باقي الطيور
المتنوعة الألوان الزاهية جمالها
كان ذلك لون فعلنا بكششف عورات
إخوتنا و سوءاتهم وذلك الذي يجب
علينا دفنه مع دفن كشف سوءاتهم
ومازال الغراب يعلمنا
(القي عصاك)
(فاخلع نعليك إنك بالواد
المقدس طوى)
تركت مافي يدي
خلعت مافي قدمي
أقبلت إليك خاليا من كل شيء
لا طلبات
لا رغبات
لا شروط
لا أمنيات
فارغا من كل شيء من الخارج
ومن الداخل
جعلت كل شيء خلفي ووجهت وجهي
إليك
خلعت والقيت كل شيء جعلته بيني
وبينك
فارغ من كل شيء
كما بدأنا سنعود
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
الحياة لها قوانين تحكم كل
تفاصيلها بكل دقة
تلك القوانين وضعت في منظومة
القدر
(إنا كل شيء خلقناه بقدر)
والقدر ليس ثابتا جامدا غير
متحرك
بل هو خوارزمية من متغيرات
وتلك المتغيرات نحن من نختار
منها ونغير فتتغير النتيجة
لذا... ليست المشكلة في الحياة
على الإطلاق
بل إن المشكلة في فهمنا لقوانينها
والأجمل... أن الحل في فهمنا
لقوانينها
مثل جهاز جوال تشتريه ولكنك
لاتعرف كيف تستخدمه وكيف
تستفيد منه... ف تشتكي منه
ومن سوء تصنيعه و تقنياته
ولكن الحقيقة ليست المشكلة
في الجهاز
بل المشكلة في عدم فهمك لطريقة
إستخدامه
و الأسوأ من ذلك... أن تشتكي منه
ومن ضرره عليك
وكل القصة أنك لم تفهم كيف
تدير وتتعامل مع هذه القوانين
او أنك تعمل بطريقة معاكسة لها
ماذا نحتاج لتعديل المسار
إفهم القوانين
تدرب عليها
وسيتغير كل شيء
والأجمل من ذلك كله... تلك القوانين
لا يحتاج ان تتواجد تغييرها في الخارج
بل يحتاج ان تتواجد طوال الوقت
في الداخل
الكون كله جهاز كبير يتبع ماهو
موجود في داخلك وذلك هو
التسخير
الحياة لعبة..إفهم قوانينها
كونك تشتكي منها.... ذلك بكل
بساطة
أنك تجهل قوانينها لكي تلعبها
وتستمتع بالتعامل معها
ليس كلاما من أجل المتاجرة في
المشاعر والتلاعب بها
بل حقيقة
مازلت و سأظل أتعلم قوانينها و أحاول
التغيير
وكل شيء يزعجني ويتكرر علي في
الخارج... أعلم أنه حتما في الداخل
واذهب هناك محاولا البحث عنه
وتغييره
أعلم يقينا انه هناك في داخلي
َقواينن الحياة..تعلمها لتنعم بها
الإحصاء و العد
كل شيء تريد أن تحصيه عليك
أن تبدأ بعملية العد وعندما تكتمل
عملية العد وتصل لرقم فأنت هنا
أحصيته
لكي تحصي أصابع يديك تبدأ بالعد
وعندما تكتمل تكون أحصيت
لكي تحصي حزمة أموال ورقية
بين يديك تبدأ بالعد وعندما تنتهي
تصل لرقم وبذلك أحصيت
﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾
﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم 👈 وأحصى كل شيء👈 عددا﴾
ولكن هناك أشياء نملكها مهما حاولت
تحصيها مبتدءا بالعد فلن تستطيع
أن تصل لرقم لكي تحصيها مهما
حاولت و أعدت ثم حاولت ثم أعدت
وتلك هي النعم التي تملكها وتحيط
بك من كل اتجاه وفي كل زمان سابق
وزمان حاضر وزمان لاحق
(وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن
الإنسان لظلوم كفار)
نعمت الله ليس نعم الله
لأن النعمة نفسها متجزءة لملايين النعم
بأقسامها المتنوعة
كأن اقول نعمة الصحة. فهي فروع
كثيرة لانهاية لها
جزيئات السمع ومكونات البصر واقسام
ومراحل الهضم وتفاصيل الإدراك العصبية
ومقومات الهيكل العظمي والعضلي وووووو
إلى مالانهاية
كن شاكرا لكل تلك النعم التي لاتحيطها
الأرقام ولا تستطيع إحصاءها
َونصيحة أخيرة لي و لك
لاتفسد محيطات النعم التي تملكها
وموجودة لديك في انتظار قطرة
نعمة تتلهف لها وهي غائبة عنك
فشكر الموجود يوجد المفقود
(لئن شكرتم لأزيدنكم)
كررها ٣ ايام ، وراقب كيف الله يسهلها لك :
.
.
انا مرتاح دون سبب خارجي ، وغير مهم السبب الخارجي فالله يفرجها من عنده
يقيني ان الله يفرجها لي لايحتاج اثبات
مااريده تم ، اطمأناني هو الدليل
(فما ظنكم برب العالمين)
أنا ذاهب إلى أقصى ماأستطيع في
إحسان الظن بالله
ولذا انا ذاهب لأقصى ماأستطيع في
إحسان جودة حياتي
فذلك حقيقةً ينعكس عليك
(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء)
🤔🤔🤔
إذا كان الظن السيء ينعكس عليك
واحد لواحد
فكم تعتقد مقدار ماسينعكس عليك
إحسان ظنك بالله
حتما ليس واحد لواحد.. بل َواحد
يتضاعف أضعافا كثيرة
(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
وإذا قلت أنك تحسن ظنك بالله
فعلا
فيجب أن ينعكس ذلك في توقعات
مستقبلك
حاضرك
بل وحتى ماضيك
وفي كلامك وفي أفعالك ومشاعرك
وفي وجهك وملامحك وفي كل لغة
حياتك
وفي كل نواحي حياتك
كل شيء
الكون مبني ع الوفرة
أعرني إنتباهك الشديد في
هذه الحقيقة
ف بمجرد ان تستوعبها و تؤثر فيك
فلابد أن تكتسب من خصائصها
ف أنت جزء منها وتقودها
الكون مبني ع الوفرة.... وفرة
غير محدودة
وفرة... وفرة... وفرة لا يتخيلها
عقلك ولا يس��وعبها
شاهدت شخص قام بتركيب ألواح طاقة
شمسية بمساحة 180 متر مربع
هذه الألواح بإمكانها تشغيل أجهزة
كهربائية تعادل وتوفر تكلفة كهرباء
بقيمة 10.000 ريال شهريا
هنا.. أصابتني مثل الصدمة
180 متر فقط فيها كل هذه الكمية من
الوفرة و الأموال
فأخذت أحسب كم تلك المبالغ الموجودة
في 10.000 متر مربع وهي مساحة أرضه
الكلية
فوجدت تقريبا أن هذه المساحة لو
غطيت بالالواح الشمسية بإمكانها
أن تعطي أكثر من 555.000 ريال
شهريا
تحويل طاقة في تلك المساحة
فقط لاغير ينتج كل تلك الأرقام
والطاقة لاتفنى ولا تستحدث من
العدم فهي موجودة في كل الأحوال
ذلك نوع واحد من أنواع الطاقة
الموجودة في هذا الكون وفي تلك
المساحة الصغيرة
فما بالك بطاقة الرياح والطاقة
الحركية للأنهار وكل تلك أنواع
الطاقة من حولنا وفي كامل الكرة
الأرضية
فقط... إجعل هذه الفكرة عالقة
في عقلك أطول فترة ممكنة
وستجد أن تلك الوفرة لابد أن تصل
إليك كونك تؤمن بها وتعتقد
عقلية الوفرة وليس عقلية الشح
والندرة
رزق ليس له نفاد... والكون من حولك
مبني ع هذه الوفرة
الفرص
الاحتمالات
البدائل
الزيادة
﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا﴾
(إن هذا لرزقنا ماله من نفاد)
﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك
بغير حساب﴾
(وءاتاكم من كل ما سألتموه)
(قال فمن ربكما ياموسى قال ربنا
الذ�� أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)
كل ماتبحث عنه فأنت في الحقيقة
تملكه
كل ما تنتظره هو اصلا موجود
لديك
لذا
لا تطلب بل فقط
إقبل
...
من يعرف.... لا يتكلم
من يتكلم... لا يعرف
صديقي العزيز
اخرج الخوف من داخلك
اخرج كل فكرة مخيفة عن مستقبلك
فإنما مشاعر الخوف هو مولود الفكرة
والخوف هو بذرة سلاح الشيطان عدوك
التي يسعى أن يغرسها بداخلك
فإذا قبلتها... فقد تبنيت زراعة تلك
الشجرة الخبيثة وستراها في واقعك
إنما الخوف فكرة غير حقيقية مهما
واجهت في شاشة واقعك حتى
حتى... تؤمن بتلك الفكرة المخيفة
فتمدها بماء الحياة التي من خل��لها
تنمو وتكبر..
الشيطان سلاحه ضدك هو الأفكار
المخيفة
أفكار النقص
أفكار الخسارة
أفكار المرض
أفكار الموت
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
والله يعدكم مغفرة منه وفضلا)
فبأي الوعدين تؤمن وتصدق
لأي الوعدين تميل
الفقر... ام الغنى
الخسارة ام الزيادة
الخوف ام الأمان
ذلك هو إختيارك الذي لاسلطة
لأحد عليه حتى توافق له
َويجيبك الشيطان بنفسه عن تلك
الوعود التي كان يجب عليك أن
تصدقها ومن السبب في كل ماحدث
﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله 👈 وعدكم وعد الحق👈 ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [إبراهيم: ٢٢]
تغريدة من أبعاد أخرى
الحياة تدار بواسطة خوارزميات
دقيقة و محكمة وعادلة
غضبك
تذمرك
سخطك
رفضك
هو أنك تطلب أن تدار الحياة
بواسطة خوارزميات خاصة بك
بدلا من الخوارزميات الحق
وتطلب وضع خوارزمياتك بدلا
من هذه الخوارزميات الحق
ولو اديرت بحسب ماتعتقد او يعتقد
كل شخص بحسب هواه او خوارزمية يضعها هو لعم الخراب في كل مكان
أسلم لله.... ولقدره الذي بني على
تلك الخوارزميات الحق